قالوا ويقولون بموت هذاوانّ الصراعات الحقيقية هي مع التخلف ومن يلعب على المواطنة وعلى تمزيقها.وان التنوع عنوان من عناوين الدولة الحديثة ومن أفضل مجالات دوران النخبة والسلطة والثروة.
اليوم ذات الأمر مع فارق طفيف.هو انه لا وجود لعبدا لناصر.ولكن واجب سلخ المغرب العربي عن بقية الأجزاء العربية وان كان جميعها تقريبا من حلفاء بوش وساركوزي؟أي بعبارةاخرى تلويك ملف الاتحادالمغاربي من الذين لا يؤمنون به أبدا.ودليلي هنا صارخ.
الوحدة العربية مرفوضة ومحرمة عند بوش وساركوزي.وهكذا الاتحاد المغاربي.هنا الملك محمد الخامس تقرر موته(اغتياله)يوم جاهر بأمرين وبعد أن أيقن رجال اليقين من أن ما صرّح به الملك الجليل
هومن صميم إيمانه.قال يومهاالملك محمد الخامس...
أّنه يؤمن بوحدةالمغرب العربي فعلا ولأسباب كثيرة(1)وانه يرى الازدهارعندناوالحداثة والمواطنة والدولة الحديثة إذا احكمنا توظيف المال العربي والذكاء اليهودي(2).
وجنابي هنابعدكتابتي جملةمن المقالات في هذا الإطار(3) وبعد قولي أن اليهود أبناء عمومتناوان منطقتناالعربية وهبها الله الخيرات والثروات والطبيعة والموقع الذي يتوسط قلب العالم واختارها لتكون مهبط الأديان والرسل(4)جاءتني في الحين تهديدات وتهديدات من نوع جدي(5).
ويوم حاولت ترجمةهذامع كتابات حول حزب الله وحماس وإيران وسوريالا تحددها أية مخابرات تنوّعت وتعدّدت وكبرت التهديدات وزادت سياسات التجويع(6).
يعني سلطة تونس الحليفة لبوش وساركوزي والتي تعيش ببركة هؤلاء هي إيمان بوحدة المغرب العربي؟بينما كبريات صحف الولايات المتحدة الأمريكية قالت وتقول عن كل من يحاول اللعب بهكذا ملفات متطرفا؟
من هنا نفهم وندرك حكاية الاتحاد المغاربي ومن يريد اللعب به علينا لأنه يرى ذلك خدمة لبوش وساركوزي من جهة ومحاولة في الزمان والمكان لتلهية التونسيين والتونسيات أساسا بما قد ينسيهم المطالبة بفتح الإعلام وان يخرج ترسيم الناخبين من وزارة الداخلية ومن البلديات وان تنشر قائمات الناخبين عبر وسائل الانترنات وتونس كانت عقدت بها ندوة دولية ومشهود لها بالتقدم والريادة هنا ومن بوش وساركوزي وبان كيمون؟
نشر القائمات ليطلع عليها كل مرسم وكل من له الحق في ذلك ومعناالعالم.وإعلام حر يعرّف ربنا وبحكايةالبرامج الانتخابيةوبحكايةالأرقام وفي كل مجال وحكايةشهادات الاستحسان والامتيازوالرضا والدعم والتشجيع والتفوق والاستحقاق التي منحها رجال بوش ورجال ساركوزي وهذا وذاك....لنقف
ويقف معناالعالم عندحكايةالبنيةالأساسيةوعمليات التجميل وبعض البرامج التي انطلقت هنا وهناك وخاصة في القرى التونسية لتكون نهايتها مع2009؟
هذا نهج الوضوح والتداول السلمي والمدني...والنهج الآخر هو نهج بوش وساركوزي..انتداب للطغيان وإما هو وإما الفوضى وهذا ما رأيناه ونراه في كينيا وفي لبنان لولا معارضة وطنية قوية وواعية وذكية ...
لقاء إفريقي في ليبيازمن محاولةسرقةنضالات المعارضة في لبنان؟وزمن الاستعداد لما يقال عنها قمة عربية.تشغيل للعقيد وحديث عن اتحاد إفريقي برجال بوش وساركوزي وهما من يكره انتخابات واحدة جدية عندنا؟مسرحية على من ولمن؟ من جهة أخرى.
من هذه اللعبات المستهلكة.ومن هكذا مسرحيات كريهة دعوت للتغيير أمريكيا ولضرورة كنس عقليات الحرب والحروب والتفرقة داخل المجتمعات والعيش على محاكمة فريق لآخر.أقول هذا
لان بوش يسخر من العقل البشري.وهكذا طغاتنا’صناعاته المبجلة’فهو تحدث عن دولة فلسطينية قبل نهاية2008؟وستحدث عن اتحاد مغاربي قبل 2008 ؟وعن اتحاد إفريقي قبل2008؟
ونحن نقول له إن إقامةدولةفلسطينيةمستقلةفوق ارض مستقلةأمرنشكرك عليه.ولكن الدولة المستقلة تكون في ارض مستقلة.
الشعب الفلسطيني انتخب حماس لأنه سئم نهب من حكم من فتح.وعوقب بالجوع والقتل والتنكيل
لأنه مارس الحرية وجدية الاختيار وحرية الاختيار؟محاصرة وتجويع لتكريه الشعب الفلسطيني في دينه ووطنه وصوته وهكذا عندنا وحديث حول دولة؟
الدولة الفلسطيني لا تكون دولة إلا إذا كانت بشعبها وفوق ارض قادرة على استيعاب كل من قال أنا فلسطيني.وهذامثلما قلت مراراغيرمتوفراليوم لا فلسطينياولا إسرائيليا ولا عربياولا في أمريكاولا في كل دول الاتحاد الأوروبي.بل تقرير فينوغراد الذي نشر يوم30/1/2008 بذلك الشكل والمحتوى قال فيما قال بهذا.
الكثيرإذاحلت المشكلة يحزن.ولهذا قلت لبوش وللسماسرة من أية لون ودين وهدف يلزمنا 10 سنوات إلى غاية أن تنضج الحلول.ومن هنا إلى ذلك الزمن كيف
نبني بجد وعقل وحرية؟
نبني بالحرية وحدها وبتداول السلطات وبزوال رجال السمسرة بحالة الفلسطينيين واليهود من داخل الولايات المتحدة الأمريكية ومن أوروبا ومن عند دول الاعتدال وبقيادات إسرائيلية جديدة لا
تبني أملهاعلى الدماء ولا على التوسّع وعلى صناعة معتدلين وحمايتهم.
دون هذا سيادة الرئيس حديثك وكلامك وهكذا متاعك من رجال سلطة يظل حديثا هلاميا.أية دولة تعجزعن ضم شعبهاإليهاأوتوفيرالمساحةالكافية لأبنائه وإبعادهم عن عاراللجوء والتشرد تبقى دولة خرافة ولن تعمر ولن تجلب الأمن لأي كان لأنها لم توفرالأمل لشعبها.