يعني الشعب الأمريكي ووفق ماأتيت سيادة الرئيس’محمول على تكريس طيبته ونفوره من سياسات القتل والحروب والنهب والتلويح بسيوف ومصادقة رجال صناعات الإرهاب والتوجه إلى الحرية واعتبارهاالأساس للتغييرعبرالعالم.في كلمةالتغييروالاصلاح والكنس لذهنيات القتل والجريمة والإجرام وتشويه صورة الأمريكي عبر العالم.
بل من يريد أن يضمن لإسرائيل أمنها فانه محتم عليه أن يرى ذلك في الحرية وليس في الطغيان وعبره وبه.من يرى امن إسرائيل في الحرب على سوريا وإيران وتدمير حزب الله وحماس وكل نفس نضالي ليبرالي كان أومن ايةمرجعيةعبربلدانناهوواهم وغبي من الناحيةالفكريةوالسياسيةوالاستراتيجية.
يعني حكاية نقاتلهم في ديارهم وعبرتعليماتنالمنتدبين ماتت وانتهت.ودليلي البسيط هاهو الجندي الأمريكي يقاتل بنفسه وشبع موتاواهانات وظهر دون هالة ولا أخلاق ولا رحمة ولا قانون وقال بأنه لا يختلف في شيء عماكنانعيبه عن سلطات عربيةاستعملت ماهوقذرعندماتخاصمت بدفع وتوجيه مع فئات ومناضلين من كل المرجعيات وعلى مدى60 عاما.
مدرسةواحدةفي الكذب والتعذيب والتقسيم للمجتمعات ومنع انتقالهامن حالة الفوضى والقبيلة والعشيرة والجهة إلى حالة المواطنة والمشاركة والمدنية والدولة والحداثة.مرحلة تصبح فيها
الدولةبعيدةعن صناعة دين أو توظيفه اوالعيش به.
لكن بوش المتقدم وساركوزي العلماني و...يوظفون بطرك لبنان في عمليات سياسية؟وهكذا الدين هنا وهناك بتعليمات من بوش وساركوزي وبعض الأغبياء أعطوا ويعطون أنفسهم لبوش ولساركوزي ليفعلا ما لذّ وطاب بنا وبديننا وبأوطاننا وبعلاقاتنا وبثرواتنا.
ونرى اليوم في تونس محاكمات لإرهابيين وبقانون إرهاب(من وضع القانون هو من صنع الإرهاب في تونس ومن يصنعه.والرجل اختصاصه ذلك منذ أن دخل الوزارة في1977 وهو إلى اليوم بمعية اخزين من يزرع الإرهاب مع كل حركة وكلمة وتدبير وخطاب ووشوشة واستنباط قانون وتعيين لمسئول وفي الأماكن الحساسة..وسنرى هذا بما سيجعله يفر من هذه التربة الزكية والطاهرة..) وتنتشي الحرة بذلك وينتشي بوش أكثر بذلك.
فتضيع الحريةوالمشاركةوالتداول على الحكم لان بوش قال للإعلام الأمريكي ولمراكز الدراسات وللهيئات المالية الدولية ولرجال الحزبين في أمريكا ولكل قوة أمريكية وهكذا ساركوزي من ناحيته’أن سلطة تونس شريكة في الحرب على الإرهاب.
وأننا نساندها من اجل ذلك.فهي تقتل وتحاكم وتحاصر وتجوّع وتمنع من العمل والتنقل والتحرك من لا يعجبنا ومن فيه رائحة الحرية.تمنع جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية وتتبع خطوة كل رجل حر وتمسح وراءه ما نشر من فكر المدنية والمشاركة والمواطنة.
سلطةتونس هي الأخرى وزمن ذبح الفلسطينيين في غزةتحديداتحركت مغاربيا؟في محاولة لإحياء الاتحاد المغاربي؟وهنايقول سيسل حوراني في حديث صحفي أدلى به لأحدالكتاب وكان ذلك يوم 15 اكتوبر1966 في جنيف ونشرته الأهرام المصرية...يرى بورقيبة الوحدة العربية لا على أساس محور القاهرة-دمشق-بغداد.بل في قيام وحدة شمال إفريقيا وفي إنشاء الاتفاقيات والمعاهدات بين مختلف الدول العربية..بعيدا عن تكتل القاهرة-دمشق.
يومها كان بورقيبة على خلاف مع عبدالناصروقطع معه العلاقات إجابة على ما قيل يومها أنها حملات عدائية على سلطة تونس.وانشرحت لذلك أوروبا وهلّل لذلك الإخوان المسلمون والحزب القومي السوري وفاضل الجمالي والشاه و...
وظن يومها بورقيبة أن هكذا خطوة ستشجّع المغرب والسعودية(اليوم ذات اللعبات من ذات رجال السلطة تلعب مع المغرب والجزائر وليبيا والسعودية..وسنرى هذا بالتفاصيل..) ودولا عربية أخرى على تقليدها والسير وراءها وبيع ذلك على انه ترويض وبالتالي ضمان 2009؟.
سلطةتونس يومها جانبت الصواب والرؤية الصائبة.لأنها لم تكن تعلم أهم الحقائق عربيا في حقها وخاصة عند المغرب والسعودية.
السلطة في ذلك الزمن لم تكن لهامحلياوسياسياودوليا أية قيمة...واهم رجالها يتواجدون اليوم وهم من يحكم وان مرعلى وجودهم 31عاما بالتمام والكمال؟ومن يعلم متى تنهي المهمات؟
برزت هذه الحقائق خلال كل زيارة من زيارات رجال السلطةالى أية عاصمة أوروبية أو إلى الولايات المتحدة الأمريكية أمس واليوم.تهميش وتهميش.بل كل مال لسلطة يومها واليوم من قيمة انهاتتحدث اللغة العربيةوتتواجدبجانب ليبياوالجزائروتحسن أمس سباب عبدالناصرواليوم الغناء بحكاية الإرهاب والسلام وتطويع ليبياوالسعوديةوالإمارات و..يعني المتاجرةالوقحةبدماء الفلسطينيين والاسرائليين ودمائنا نحن..
أقول هذا اليوم لان رجال سلطة الأمس في تونس هم من يحكم اليوم.ويلعبون ذات اللعبة وبها يعوّلون على استمرار السلطة عندهم.مع تكتيكات لعينة.خطاب قومي واعتماد على إسلاميين مرتدين
داخليا والزحف خارجيا تحت بوش وساركوزي تحديدا.لعبة حروب بين القوميةواليساروالإسلام والليبرالية.
جنابي ليبرالي يرفض صراع القومية والإسلام واليسار.لان هذه الصراعات دمرتنا وتدمرنا.وهي
صناعات كريهة جدا.وهناك من يراهن عليها بشكل لا يوصف.
وهناك مثقفون ينظّرون لهذا.إسلاميون ضد القومية وضد اليسار وضد الليبرالية وهكذا بالعكس ورابح واحد ووحيد الطغيان والفساد والنهب وتربع بوش وساركوزي عندنا.ويتجسّم هذا اليوم عندنا وبشكل بارز في لبنان.لكن عون ونصرالله وفرنجية وحدادة وكرامي و...