Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

KIF-KIF LES YANKEES


ومن هنا سيادة الرئيس بوش وسيادة الرئيس ساركوزي ورجال الاعتدال...

 

    1-ليس المهم الحديث عن دولة أو عن مؤتمرات دولية في ظل تقسيم المجتمع الفلسطيني نفسه إلى معتدلين ومتطرفين.ووضع المعتدلين فوق المتطرفين وشحنهم وهم من لا يملك أية صدقيه ولا مصداقية.

 

   2-ليس المهم الحديث والكلام عن الدولةالفلسطينيةمن بوش وساركوزي ومنتدبين عندنا لم يصنعوا دولة واحدة منذ60عاما؟ولا تجويع ما يزيد عن 70في المائة من الشعب الفلسطيني لأنه انتخب حماس؟أي ونحن نتحدث عن الدولة التي ستوجد نرتكب جرائم جديدة.

 

الجرائم القديمة هي عندنا عربيا من بوش وساركوزي في مجالات الحرية والمشاركة والجدية في أي مجال من مجالات الحياة.والجريمة من جديد عندما يتحدث هؤلاء عن القانون والشرعية في فلسطين وفي لبنان وعندما يحاصرون الشعب الفلسطيني وعندما يتكلمون عن السلام وعن دولة والحال أن حرية الكلمة وحرية الحركة وحرية التحكم بالمصير الحالي والمستقبلي محرمة عند بوش وساركوزي وعند المعتدلين...عن أي دولة يتحدثون؟

 

  3-بوش تحدث عن أمور تخصّ اللاجئ الفلسطيني.وفي نظري حق اللاجئ وأمله في العودة إلى وطنه هو حجر الزاوية.إن تحقق هذا عاد معه كل شيء ويعود معه كل شيء.وسيكون الأمن للجميع.

 

  4-في السياسة كما في النقاش والحوارامرهام عنوانه الرجولة.ولكن ما نراه ذل وإذلال ونفاق

وكذب وسمسرة بدماء أبرياء والمهم البقاء في الكرسي.أي السلام قيمة ومنزلة رفيعة ونبل وسعي

نحو زوال الدمار ولكن دون أن يكون ذلك على حساب الآخرين وصاحب الذل والتذلل.

 

  5-ما نراه من بوش وساركوزي ورجال الاعتدال(خاصة المتورطين في الإرهاب..أنقذني وافعل لك ما تريد)هي هلاميات وكذب وتسويف وخداع.

 

  الأمن والأمني يصنع التطرف والتمزيق..ورئيس امريكي جديد يصنع السياسة والامل

 

 

فضائح المخابرات الأمريكية الكتابة عنها تتطلب مجلدات سواء في إيران سنة1953 أو منذ 1979 ولغايةاليوم.أو في تشيلي سنة1973 أو في نيكاراغواسنة1984 أو في ذات السنة في ليبيااوسنة1967 وما تعرضت له ليبرتي في مياه المتوسط..أو...

 

وهذه المخابرات هي من تحدد لبوش مايقول ويفعل.وبالتالي التغيير وحده تخليص الولايات المتحدة الأمريكية من لعبات قذرة ومن عقد هي عقدة الروس أمس واليوم والصين وإيران وحماس وحزب الله والليبرالية الحقيقية.

 

قلت التغيير والإصلاح والكنس لان أمريكا اليوم في حاجة إلى رئيس يحمل في عقله وقلبه وفكره وسلوكياته ونواياه ما أمكن من أماني تختمر لا في عقول الأمريكيين فقط بل كل حر وليبرالي وأنساني

عبر الكون اعتبارا لثقل الولايات المتحدة علميا واقتصاديا وماليا وطبيا واتصاليا وبحوثا....

 

أي الشعب الأمريكي يريد رئيسا من نوعية خاصة جدا هذه المرة.إذ رأينا سنوات 1986 و1987 و1988 كوارث رهيبة جدا تركها ريغن ولكن زمن الانتخابات فاز بوش الأب؟وهو ما لا تستقيم معه طبيعة ونوعية الشعب الأمريكي.وهو إن تكرر يدعو إلى الفزع على حالة الكون.أمريكا في حاجة إلى رئيس من نوع المعجزة المدرك للتحديات الدولية ولما غطست فيه بلاده من كوارث على كل المجالات والقيم.

 

رئيس لا يستعين بفرق حربية ولا برجال حروب وتخويف من شر وشرور يدفعون باتجاه النهب وتبجيل الفاسدين والمفسدين عربيا وإسلاميا لحكم هذه الدول بما جعلها من أفضل المحاضن والمفارخ للتطرف.فيحاربه رجال التدبير على بوش وعلى ساركوزي؟

 

رئيس يستعين بآراء جديةوحقيقيةومستقلة.رئيس يثق في المعطيات والدراسات الحيادية والموضوعية والبعيدة عن الكذب والتلفيق والتضليل والتوجيه.

 

رئيس يضع أمامه خيارات متعددة وهكذا فرضيات وحلول على ضوء ما عنده من إمكانيات.ثم يقرر الحل الأقل خطا بما يوفر له ولنا النجاح الحامل لأقل ما يمكن من الانعكاسات السلبية على بلاده وعلى دولنا.

 

رئيس يعرف كيف يوظف إمكانيات بلاده وكيف ينتقي الحليف والصديق ويمضي في عمله من اجل البشرية لا من اجل تدميرها.رئيس يرفض الاستعانة بأمثال بايبس وولفويتز وبولتون وهادلي

وولش وتشيني واجرين وفي أكثر مناصب الدولة حساسية وأهمية بما ينعكس ذلك على الشؤون الدولية.

 

تحدثت عن ديناميكية هيلاري-اوباما-ادواردز-ومهما يكن الترتيب فان أمريكا ونحن من الخارج نريد رئيسا يتمتع بالنزاهة ويحمل ألينا الثقة وتصعب مخالطته أو استغلاله أو توظيفه.لا يكون محل

ملاحقة داخل بلاده من أي كان.ولا محل شبهة أخلاقية أو مالية أو علاقاتية ولا يشجع طاغية على قتل أبناء بلده.رئيس يرى معناالحرية من أهم سبل  السير على نهج عالم أكثر تنمية وأمنا.

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article