ترشحت للرئاسة سنة 1994، في عنفوان الأحادية والغطرسة ، أي عندما كان الأمر مغامرة ، دفعت ثمنها أربعة أشهر سجن
انفرادي ، كانت ستؤول لسنوات طويلة لولا تدخل نلسون منديلا (لذي تعرفت عليه في أوسلو سنة 1991 في مؤتمر نوبل للسلام ).كان الهدف كسر " طابو" الانتخابات الأحادية وهو ما تمّ حيث أجبر النظام ابتداء من
1999 على المرور إلى مرحلة التعددية ولو مزيّفة...وتمكن من هبّ ودبّ من إعلان ترشحه للرئاسيات لجلب الانتباه الإعلامي دون أن يخشى شيئا