Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

M.MARZOUKI...هل آن الأوان لتغيير الخطاب


ولأن هناك هوة بين " العرض" و" الطلب" انفرط عقد 18 اكتوبر خاصة بعد أن اتضح أن إحدى الأهداف غير المعلنة هو أن يشكل قاعدة سياسية لمرشح مزمن لترشيح صوري في انتخابات وهمية . وعلى كل حال فهذا التجمع، المسمى حول عملية لأشخاص ،لاحول قضية وطنية ،اصبح في حكم الميت فعلى أي مشروع سياسي يمكن الآن تجنيده وقد اختار طرف الانخراط في المهزلة الانتخابية المقبلة ( مرددا دون خجل نفس التعلات البائرة وكأنه لا وزن لكل لتجارب ومنها 2004) وطرف ثاني المقاطعة وطرف ثالث أسلوب النعامة ؟ الكثير من العقم الحالي "لميكروكوزم"مرتبط أيضا بالصراع على موقع " الزعيم" . كل الناس استغربت أن 18 أكتوبرخلافا لحركة كفاية في مصر، أو إعلان دمشق في سوريا ، عجز عن تسمية ناطق رسمي إلى اليوم لحدة الصراع داخله على هذه الزعامة ، حتى بعد استبعادي كمنافس " خطير" ما نادينا به في المؤتمر أن الصراع على السلطة يجب أن يتوارى في هذه المرحلة أمام ضرورة الصراع مع السلطة، أنه من الضروري أن يضحي كل واحد منا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ بلادنا بذاتيته وطموحاته لخلق جبة مقاومة لها قيادة جماعية تكتفي بناطق رسمي لا يمكن أن يخلطه أحد بأي زعيم أو مرشح آلي لقيادة البلاد يوما ما. بداهة لم تفهم بعض الناس أن نموذج بورقيبة انتهى - على أسوأ حال كما هو معروف- وأن المطلوب ليس احتلال موقعه الشاغر وإنماعدم تكراره ،وفي كل الحالات استنباط نموذج جديد لمن يريد نفسه حاملا لآلام وآمال شعبه.
قوس كبير يفتح هنا لمن يشكون في صدق رجال السياسة عندما يدعون الترفع عن المطامح الشخصية وحبّ الكرسي والزعامة- وهم جد محقون في شكهم هذا- ولمن يؤمنون بأن " كل واحد شيطانه في جيبه". لهؤلاء أقلب جيبي إلى الخارج ليرون ما أخفي بداخله، إضافة للنقال وبعض قطع النقد ومفتاح البيت.
-  ترشحت للرئاسة سنة 1994، في عنفوان الأحادية والغطرسة ، أي عندما كان الأمر مغامرة ، دفعت ثمنها أربعة أشهر سجن انفرادي ، كانت ستؤول لسنوات طويلة لولا تدخل نلسون منديلا (لذي تعرفت عليه في أوسلو سنة 1991 في مؤتمر نوبل للسلام ).كان الهدف كسر " طابو" الانتخابات الأحادية وهو ما تمّ حيث أجبر النظام ابتداء من 1999 على المرور إلى مرحلة التعددية ولو مزيّفة...وتمكن من هبّ ودبّ من إعلان ترشحه للرئاسيات لجلب الانتباه الإعلامي دون أن يخشى شيئا
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article