Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

M.MARZOUKI...هل آن الأوان لتغيير الخطاب

.
-  لم ولن أفتعل أبدا ترشح إعلامي لمهازل الانتخابات " التعددية" ، ولو للاحتجاج عليها ، لأن من يطالب بالمشاركة فيها ولو رمزيا يعترف بقواعدها وبشرعية منظميها، والحال أن هذه كلها فاسدة أساسا فمن يرفض قواعد اللعبة وشرعية الساهرين عليها لا يطالب بالمشاركة في الغش مدعيا تعريته . إذا قيض لي الله أن أري بزوغ فجر الاستقلال الثاني ... وإذا لم نسقط على منقذ جديد جاء لكي "يمدّ ساقيه" عشرين سنة هو الآخر... وإذا انتقلنا حقا من طور التعددية المزيفة إلى طور التعددية وبسّ،بتغيير جذري في الدستور والقانون الإنتخابي ... وإذا ارتقينا لمصاف الشعب الموريتاني .... في مثل هذه الظروف وهذه الظروف وحدها ... سأمارس حقي كمواطن حرّ في بلد تحرّر أخيرا وأتقدم للانتخابات الرئاسية ببرنامج ورؤيا المجموعة التي ناضلت داخلها دون هواة من أجل تونس. وإن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، فلا خوف على الأحلام العظمى أن تموت، وسيأتي بعدنا من تسكنهم الروح التي سكنتنا : لا مساومة في حقوق غير قابلة للتصرف ولا تخلي عن الأهداف التي ضحت من أجلها الأجيال : شعب سيد نفسه ، دولة شرعية ، مواطن محفوظ الكرامة...كل هذا فعلا لا قولا.
* وختاما : خلافا للصورة القاتمة التي يشيعها التونسيون عن أنفسهم ، قناعتي المطلقة المبنية على ربع قرن تجربة إن بلادنا تعج بالأبطال والبطلات المغمورين ، بالنفوس النبيلة، بالأرواح الأبية ، بالطاقات القادرة على تحقيق الاستقلال الثاني ...وهم ، وهن ، في كل المستويات ، في البيوت في المعامل، في الجامعات، في الثكنات، في مخافر الشرطة، في المنافي وفي الداخل ، في الرديف وفي جندوبة وفي كل شبر من أرض الوطن المحتل . المهم أن يسترجع كل واحد منا ثقته في نفسه وفي الوطن وأن يتحمل قسطه من المسؤولية في بناء جبهة المقاومة ، كل من موقعه ، وتحريك أشكالها بكل ما تتفتق عنه عبقرية الشعوب من وسائل وبالتقنيات الحديثة التي يوفرها لنا العصر، وبكل الإصرار لمن وعدوا بأن القدر سيستجيب لهم إن هم أرادوا فعلا الحياة .
تحية إكبار للذين مشوا خطوة إضافية في طريق التحرر في هذا اليوم الذكرى ...26 جانفي 1978 . تحية إكبار لطلبة سوسة والقيروان وتونس وعمال قفصة والرديف في أوج مقاومتهم للمحتل الداخلي ومن أجل الاستقلال الثاني . تحية إكبار لأبطال غزة وهم في أوج مقاومتهم المحتل الخارجي من أجل الاستقلال الأول ...وإنها لمقاومة حتى النصر.
* أنظر على الموقع : "الاستقلال الثاني" - من "الخراب إلى التأسيس"- "عن أي ديموقراطية تتحدثون؟" - "الإنسان الحرام" - "حتى يكون للأمة مكان في هذا الزمان".
**للمصرّين على الخلط بين العلمانية والإلحاد ، أذكّر أن العلمانية موقف سياسي عملي يرفض تحكم الدولة في الدين (كمراقبة الداخلية لخطب الجوامع في تونس) مثلما يرفض تحكم الدين في الدولة (كإجبار النساء على وضع الخمار في إيران، أو إطلاق عصابات الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف في السعودية ) ويدعو لتكون الدولة مستقلة عن الدين ( أي عن الشيوخ الناطقين باسمه) وليكون الدين مستقلا عن الدولة ( أي عن السياسيين وأجهزتهم الساعية لتفويضه في الصراع على السلطة ) .أما الإلحاد فهو موقف فكري نظري يقول بعدم وجود الله. بخصوص العلاقة بين العلمانية والإلحاد . هي نفس العلاقة بين العلمانية وحب الكسكسي بالعصبان أو قل هي نفس انعدام العلاقة لأنك أمام ظاهرتان مستقلتان . كونك علمانيا لا يجعل منك آليا من مفضلي الكسكسي بالعصبان ورافضا لما عداه من أصناف الأكل، مما يعني إجباريا وجود علمانيين يفضلون الكسكسي بالعصبان وآخرون يكرهونه لما في داخله من قاذورات ويفضلون عليه المقرونة بفواكه البحر. بعبارة أخرى كما يوجد علمانيون ملحدون يوجد علمانيون مؤمنون منهم كاتب هذه السطور. آخر إنذار
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article