قبل عام ونصف من هذا التاريخ ، بادرنا الى التنبيه بأن المهنة تشهد انحرافات مالية خطيرة. لا يمكن أن يغطي عنها ما أذن به رئيس الجمهورية، من قرار صندوق العلاج، والترفيع في التامبر، وغيره من مكاسب
قابلة للزيادة. وكنا مع مزيد من الحوار مع السلطة، لتحصيل المزيد من المكاسب، على قاعدة ان المحاماة مؤسسة ضرورية للدولة كما لأصحابها.
وقد نبهنا إلى الانزلاقات الخطيرة في التعامل بأموال المهنة، واستعمالها في غير ما أعدت له كمنحها للمواليين، وصرفها بشكل غامض ، وتحويل مبالغ هامة الى جيوب العميد الحالي دون وجه حق.
ونبهنا إلى أن لفتة رئيس الدولة للمهنة لا يمكن توظيفها لمصلحة شخص بعينه.
اعتمدنا إمضاء " محامين ضد الفساد المالي" فقام العميد ومجموعة المستفيدين من حوله بحملات عبر جهات الجمهورية، قالوا فيها:" أن الأمر فيه مس من سمعة العميد " ولو كان هؤلاء الأشخاص ذوي مصداقية لأمضوا
بأسمائهم " ، وتستروا مرة أخرى بالمكاسب والإصلاحات.
بعد ذلك دونا جملة من عمليات الاستيلاء الفاضحة ، ضمن عريضة أمضى عليها سبعة وثلاثين محاميا من مختلف الألوان والأطياف ، فواجهنا عدد محدود من المحامين الذين تبين فيما بعد انهم يستفيدون من هبات
العميد ، بالقول ان الكتابة والنشر يضران بسمعة المهنة ، ويمسان من الواجب المفترض في احترام الهياكل ، قائلين بأن الجلسة العامة هي الفضاء القانوني الوحيد ، للنقد والمحاسبة،
جاءت الجلسة العامة ، فأعطى العميد ثلاث دقائق لكل متدخل، لا تكفي حتى لتحية الزميلات والزملاء ، والعمداء السابقين ورؤساء الفروع ورؤساء الجمعية ، دون هيئاتهم ، ولما كان يسعى لتكميم الأفواه ، فقد
دفع جماعات مختلفة ، لتقييد أسمائهم بحيث بلغ عدد طالبي التدخل فوق السبعين محاميا، وعندها تعلل بضيق الوقت، وضرورة إخلاء القاعة مبكرا ، فقرر بدعة الدقائق الثلاث، وعليه حرمنا من السؤال حول الاثنين
وعشرين ألف دينار، ثمن المازوط الذي استهلكته سيارته من أموال المحامين في عشرة أشهر، والثمانية آلاف دينار التي ادعى أنها مقابل صيانة للسيارة المذكورة إضافة إلى فواتير بأربعة آلاف دينار قيل أنها
معلوم إصلاحات، في حين أكد الخبير المنتدب السيد إسماعيل الينبعي أنها لم تخضع إلى الإصلاح أو الصيانة ولو مرة واحدة.
لم يكن الصراع قد ظهر وقتها بين العميد ورئيس فرع تونس ، ولم تكن الانتخابات على جدول الأعمال بأي شكل من الأشكال، وها نحن نعود من نفس منطلقات الشفافية ، بعد تعاظم المهزلة ، ومهما قيل من العدد
المحدود من "الغفر" من أننا مع هذا الطرف أو ذاك .
وإذا كان المنطق الانتخابي قد قاد أحدا وقتها ، فقد كان لدى العميد الذي اعد قائمة لانتخابات المحامين الشبان الماضية ، وعمد بما وضع بين يديه، على سبيل الأمانة من أموال المهنة ، الى استمالة
المحامين الشبان ، في وليمة صرف فيها أكثر من عشرة آلاف دينار في " أفريكا". وظهر منطق "البلوشي" الغريب عن المحاماة ، فأقام ندوة في سوسة حضرها ثمانمائة محامي متمرن، من أموال المحامين ، وعقد فعالية
أخرى في الحمامات، حضرها ألف ومائتي محامي متمرن ، وصرف فيها ما يقارب المائتي ألف دينار لتكوين منتدى عربي للمحامين الشبان، ليضع على رأسه صديقه الأستاذ المبروك كورشيد، وخابت المساعي رغم المصاريف
الهائلة ، وكان العميد في ذات الوقت يعبئ علنا في أوساط المحامين الشبان لفائدة قائمته برئاسة محام قدم نفسه وقتها على انه سجين سابق، وأنه يحرس الأمة من زملائه المطبعين كلما ذكروا الفساد المالي،
حتى كاد يقول عن نفسه انه شهيد سابق في فلسطين أو العراق . وذهبت أموال المحامين وأحلام العميد سدا ، فلم يفز من القائمة سوى الشهيد السابق بتحالفاته الغامضة، رغم الجمل الثورية مأمونة العواقب أمنيا
.
وجاءت مشكلة الملفات التلفزية، فكانت بالنسبة للعميد كالقشة التي يتعلق بها الغريق، فافتتح المزاد في صراع انتخابي على العمادة بينه هو ورئيس الفرع ، عملا بقاعدة " عفى االله عما سلف من سوء تصرف
وتعالوا نجند المهنة ضد البرامج التلفزية "، وهو يعرف ان تلك البرامج من سياسة النظام الذي يخدمه بأكثر مما يطلب منه. وقد اعتمد خطابا مزدوجا، يقوم على معادلة غريبة، فهو من جهة يندد بما جاء بالقنوات
التلفزية، ويعبئ على رئيس فرع تونس، ومن جهة أخرى يتصل هاتفيا بالمشاركين في هذه البرامج ، ليقول لهم أنها عاصفة سوف تمر، وان عليهم أن يأخذوا إذنه في المستقبل، وانه يتصرف من موقع الضغط الذي يمارسه
عليه المحامون .
عاد السيد العميد هذه المدة لسياسة تكميم الأفواه ، والاستمالة بواسطة " البلوشي" لعله يستفيد من أصوات المتمرنين في انتخابات العمادة التي بدأ يعد لها مبكرا . إلا أن المشهد في ندوة الحمامات ، لأيام
27 و28 و29 مارس 2009 ، انتهى الى مهزلة. فقد أذن العميد بتكفل الهيئة بإقامة كل متمرن بين السبت والأحد، ولما كان فرع تونس برمج نشاطا ليوم الجمعة ذاته بدار المحامي، ولحرمانه من حضور المتمرنين،
أصبح " البلوشي" لا يشمل إلا من يلتحق بالحمامات يوم الجمعة ، ليتأكد العميد من انه لم يحضر ندوة رئيس الفرع .
ونحن اذ نسأل السيد العميد ، الذي يستخف بعقول المحامين المتمرنين، وهم كلهم بالمناسبة دكاترة من حيث المستوى العلمي، مازالوا يذكرون المشقة التي لاقوها في دخول المهنة، بشرط الخمسمائة دينار، وألفي
دينار نقدا ، دون حصولهم على وصل، الذي ابتدعه في بداية ولايته الجارية، ليصرف عليهم جزءا مما دفعوه في الفنادق ، والحال أنهم ليسوا في حاجة لها ، بالنظر الى ما يمرون به من صعوبات في العمل ، وأوضاع
مادية مزرية ،
ألم يبلغ السيل الزبى ، فمتى يتوفر المناخ داخل المهنة ، للنقد الجدي ، وتقديم الحجج ، والوثائق بعيدا عن التشويه والتشهير والنميمة ، وردود العميد في الصحف الوطنية ، التي يتمتع بحق الحديث فيها
وحده، بدعم فاضح من أعداء الأمس حلفاء اليوم، لنسأله عن:
أولا: بأي حق يا سيد العميد تأخذ الملايين من زميل تورط في قضية جزائية في قرمبالية ، بدعوى انك على علاقة جيدة مع السلطة وانك ستخرجه من السجن ، وتعيده إلى المباشرة، وتعلن نيابتك عنه في القضية ،
فيحكم بالسجن النافذ ، وكيف ستترأس مجلس التأديب الذي سيعقد له ؟
ثانيا: درجت سيد العميد على أخذ مبالغ متفاوتة من أموال المحامين السائلة من عند سي بشير الكونتابلي وبشكل شبه يومي بين مائتين وألف دينار مع الاقتصار على الإمضاء في كراس أمام المبلغ وقد أصبحنا على
يقين أن هذا الكراس سيختفي قبل شهر جوان ، موعد الجلسة العامة .
ثالثا: رفعت في منحة السفر اليومية الى أربعمائة دينار ، فوق سعر تذاكر السفر المفتوحة ، غالية الثمن، وفوق مصاريف الزميل المترجم الذي تصطحبه بنفس امتيازاتك ليطلب لك فنجان القهوة أو كأس العصير في
البلدان الناطقة بغير العربية، حتى بلغ الآن ما دخل جيوبك أكثر من ثمانين ألف دينار من منحة السفر وحدها، بدعوى الإشعاع الذي فاق إشعاعات مفاعل شرنوبيل الأكراني، فماذا استفاد المحامي المتمرن، ولدى
الاستئناف والتعقيب من إشعاعك الشهري بين تركيا والكامرون واسبانيا ومصر والبحرين وسوريا وقطر وفرنسا ، ولم يبقى إلا الألسكا لتشع فيها ،
رابعا: أعطيت لنفسك الحق في خطي هاتف جوال ، على حساب زملائك من أموال الاشتراكات التي تهددهم بالإحالة على عدم المباشرة ، للتأخر في تسديدها ، واشتراكات المتمرنين الذين يعانون الآمرين يوميا ،
وينحدر أغلبهم الى ما تحت خط الفقر، وها أنت تستهلك للخط الواحد مبالغ تتراوح بين ثلاثة آلاف وألف وخمسمائة دينار شهريا ( الفواتير موثقة وزعنا منها واحدة فقط )
واشتريت خمسة أجهزة هاتف جوال من بداية عهدك السعيد على حساب زملائك في حين انك مازلت تستعمل نفس الجهاز الأول، بربك لمن أعطيت هذه الأجهزة التي بلغ ثمن إحداها سبعمائة وخمسون دينار
خامسا: سيد العميد ، لقد شهدت فعاليات الاستمالة وشراء الذمم ، والحشد لتتويجك في انتخابات العمادة القادمة، من سوسة وجربة الى الحمامات ، عشرات المحامين من غير المتمرنين الذين دخلوا (سيت البلوشي
دوت كوم ) الذي افتتحته ، والذين قبلوا على أنفسهم ان يقيموا هم وأولادهم وزوجاتهم في كرم ضيافتك بغير مالك الخاص ، حتى ان البعض منهم أدمن على اصطحاب حماته لاتقاء شرها على حساب الزملاء ، الرجاء نشر
قائمة بأسمائهم وعدم الاقتصار على ان الأمر تشويه، وإلا فإننا سنفضح القوائم في أوانها. وقل للزملاء المتمرنين وغيرهم سيد العميد ان بعض أعضاء الهيئة الميامين بقربهم منك كلف المهنة ألف دينار في
الحمامات في السويت الفاخر من صنف الخمسة نجوم، هو وذويه.
سيد العميد ان ما يدفعنا الى ممارسة هذا الحق هو إيماننا الراسخ بأن حماية المال العام واجب الجميع ، وأن المسؤولية تكليف يعطى على أساس برنامج انتخابي، ولكن الأهم منه هو شرعية الحق ، في سحب هذا
التكليف عندما يتحول الانحراف من حالة الى ظاهرة ، وإننا إذ ندعوك الى إرجاع الأموال التي ذهبت لغير ما أعدت له واعتماد الأسلوب الديمقراطي في التسيير ، بعدم السعي لاستئصال من ينقدك وعدم التعويل على
ان السلطة ستحميك مهما كانت الظروف ، مذكرين بأن أمين عام اتحاد الشغل السابق توجه ذليلا الى المرناقية بعد ان ثبت استيلاؤه على أموال الشغالين ، وهو الذي اعتقد لسنين انه فوق المحاسبة والقانون
سادسا: نحن نعلم سيد العميد ، انك سترد كعادتك بالجولات المكوكية على الزملاء داخل الجمهورية ، وعلى حسابنا أيضا ، بالقول " عميدكم يتعرض الى حملة ، واذا جاءكم فاسق بنباء فتبينوا ، وان تحالفا مشبوها
يشوهك ويفتري عليك لأنك جلبت مكاسب للمهنة ، واعتمدت أسلوب الحوار مع السلطة ، وبأن غايات انتخابية تحرك الأقلية المعارضة لك .
تذكر سيد العميد انك جئت من المعارضة وببرنامج انتخابي لم نكن نتوقع ان يتوج بما يكتب عنك اليوم في الصحف من نوع نصف الصفحة الذي جاء في جريدة الحدث تحت عنوان (العميد صنديد والمشككون في التسلل)
وأخيرا نتمنى ان تدعونا للإدلاء بما لدينا في الجلسة العامة ، وفضاءات الحوار الأخرى لنقدم الحجج والبراهين، ونتوقف عن توزيع مثل هذه القراءات بعد ان منعتنا في أكثر من مناسبة من التوجه إليك بالأسئلة
في حضور عموم الزملاء، ولك علينا سيد العميد ان نصدر بيانا نطلب فيه الصفح والمغفرة ان اثبت عكس ما ورد ولو في بند واحد .
محامون ضد الفساد المالي
*************************
“ الحرية لجميع المساجين السياسيين “
“الحرية للدكتور الصادق شورو“
الجمعية الدولية
لمساندة المساجين السياسيين
43 نهج الجزيرة تونس
e-mail: aispptunisie@yahoo.fr
تونس في 03 أفريل 2009
بعد زيارة ( منظمة مراقبة حقوق الإنسان ) :
تواصل حملة الترهيب بنزرت بمدينة ..
تجددت اليوم الجمعة 2009.04.03 حملة الإعتقالات التي يشنها البوليس السياسي بولاية بنزرت ضد عدد من المساجين السابقين الخاضعين بالمراقبة الإدارية، وذلك على إثر زيارة وفد منظمة مراقبة حقوق الإنسان
إلى مدينة بنزرت يوم الثلاثاء 2009.03. ، فبعد إيقافات يوم الخميس 2009.04.02 ) محجوب الدوزاني وأيمن الغربي و محمد البحري- اُفرج عنهم في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس - وهشام المناعي )، تم اليوم
الجمعة 03 أفريل 2009 إيقاف كل من عماد بالخوجة ( تم الإفراج عنه لا حقا ) و نزار الجميعي و إسكندر البوغانمي وعبد الحميد عروة و عصام المزيّ كما تم إيقاف الشاب حُسني الناصري وجُلب شقيقه قابيل
الناصري من محل عمله بماطر، و قام 4 أشخاص بزي مدني ( يعتقد أنهم من البوليس السياسي ) بمداهمة منزل والدهما السيد محمد الناصري(بمدينة منزل بورقيبة) على الساعة الخامسة بعد الظهر و عمدوا إلى بعثرة
أثاث المنزل بحثا عن " ممنوعات " و قاموا بحجز كتب دينية ( حول السيرة النبوية و تفسير القرآن ) فضلا عن ..أوراق السيارة ..
ويُذكرأن أغلب المعتقلين ممن سبقت محاكمتهم بموجب قانون " مكافحة الإرهاب " اللادستوري و يخضعون لرقابة بوليسية مشددة تمنعهم من الدراسة و العمل و من الحياة الطبيعية ...
والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين التي سبق لها التنديد بازدواجية خطاب السلطة في مجال التعامل مع المنظمات الدولية حيث ترحب بها إعلاميا و تحاصرها واقعيا ثم تنتقم ممن يتواصلون معها في أي
نشاط تقوم به ، تنبه إلى الهدف الواضح من حملات الترهيب المتواصلة و هو صرف الأضواء عما يعيشه الألاف من المساجين السابقين نتيجة المراقبة الإدارية التعسفية .. و فسح المجال للجلادين و المتورطين في
التعذيب ليواصلوا التنكيل بالمساجين المسرحين عبر إيقافات دورية و استدعاءات اعتباطية خارج إطار القانون ..و رقابة القضاء ..
عن الجمعيــــــــة
لجنة متابعة أوضاع المساجين المسرّحين
**********************
“ الحرية لجميع المساجين السياسيين “
“الحرية للدكتور الصادق شورو“
الجمعية الدولية
لمساندة المساجين السياسيين
43 نهج الجزيرة تونس
e-mail: aispptunisie@yahoo.fr
تونس في 03 أفريل 2009
بعد زيارة ( منظمة مراقبة حقوق الإنسان ) :
تواصل حملة الترهيب بنزرت بمدينة ..
تجددت اليوم الجمعة 2009.04.03 حملة الإعتقالات التي يشنها البوليس السياسي بولاية بنزرت ضد عدد من المساجين السابقين الخاضعين بالمراقبة الإدارية، وذلك على إثر زيارة وفد منظمة مراقبة حقوق الإنسان
إلى مدينة بنزرت يوم الثلاثاء 2009.03. ، فبعد إيقافات يوم الخميس 2009.04.02 ) محجوب الدوزاني وأيمن الغربي و محمد البحري- اُفرج عنهم في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس - وهشام المناعي )، تم اليوم
الجمعة 03 أفريل 2009 إيقاف كل من عماد بالخوجة ( تم الإفراج عنه لا حقا ) و نزار الجميعي و إسكندر البوغانمي وعبد الحميد عروة و عصام المزيّ كما تم إيقاف الشاب حُسني الناصري وجُلب شقيقه قابيل
الناصري من محل عمله بماطر، و قام 4 أشخاص بزي مدني ( يعتقد أنهم من البوليس السياسي ) بمداهمة منزل والدهما السيد محمد الناصري(بمدينة منزل بورقيبة) على الساعة الخامسة بعد الظهر و عمدوا إلى بعثرة
أثاث المنزل بحثا عن " ممنوعات " و قاموا بحجز كتب دينية ( حول السيرة النبوية و تفسير القرآن ) فضلا عن ..أوراق السيارة ..
ويُذكرأن أغلب المعتقلين ممن سبقت محاكمتهم بموجب قانون " مكافحة الإرهاب " اللادستوري و يخضعون لرقابة بوليسية مشددة تمنعهم من الدراسة و العمل و من الحياة الطبيعية ...
والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين التي سبق لها التنديد بازدواجية خطاب السلطة في مجال التعامل مع المنظمات الدولية حيث ترحب بها إعلاميا و تحاصرها واقعيا ثم تنتقم ممن يتواصلون معها في أي
نشاط تقوم به ، تنبه إلى الهدف الواضح من حملات الترهيب المتواصلة و هو صرف الأضواء عما يعيشه الألاف من المساجين السابقين نتيجة المراقبة الإدارية التعسفية .. و فسح المجال للجلادين و المتورطين في
التعذيب ليواصلوا التنكيل بالمساجين المسرحين عبر إيقافات دورية و استدعاءات اعتباطية خارج إطار القانون ..و رقابة القضاء ..