Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

A.HAROUNI, L'EXIL INTERIEUR

http://brikkabrak.canalblog.com/images/solitude.jpg

بسم الله الرّحمان الرّحيم

خطير للغاية

عبد الكريم الهاروني يقرّر البقاء في الشّارع و حتّى قضاء اللّيل فيه وحتّى البقاء فيه و المسؤوليّة تعود إلى السّلطة التّونسيّة

الإربعاء 25 جوان 2008 الساعة 21و10 دقائق

 اعلمنا ابني عبد الكريم في هذه الآونة أنّه لم يعد يجد الأمان في بيت والده  الّذي يسكن فيه بسبب :

*مواصلة  تردّد  البوليس لأخذه بالقوّة ورفضهم في كلّ مرّة الالتزام بالقانون بتقديم استدعاء رسمي و عدم إيقافه  بالقوّة و في أيّ وقت كان و مضايقة أهله و خاصّة أنا والده و هو الّذي يخاف على صحّتي خاصّة و أنّني أشكو من ضغط الدّمّ و رجال البوليس و السّيّارات محاصرة لمنزلنا

* بمنعه من الحديث إلى قناة الحوار اللّندنيّة سابقا و في هذا اليوم أيضا الإربعاء 25 جوان 2008 و بأنّ له الحقّ في التّعبير عن رأيه و التّعبير عن الرّأي حقّ مشروع

* و إنّي و أبني عبد الكريم و جميع أفراد عائلتي نحمّل المسؤوليّة التّامّة على حياته إلى السّلطة التّونسيّة هذه الممارسات الغير قانونيّة و اللانسانيّة و الّتي تضيّق على حياتنا جميعا في صورة هذا الحصار الشّديد و المستمرّ  و نحن نناشد كلّ الأحرار في العالم إلى التّدخّل الفوري لرفع هذه المضايقات على ابني عبد الكريم و عنّا جميعا  حتّى يعود ابني  إلى البيت فورا و بدون شروط ليعيش بكرامة و في أمان حقيقيّين مع ضمان إيقاف جميع هذه الممارسات و عدم تكرارها نهائيّا على شخص كابني عبد الكريم يعرف دائما  بدعوته للحوار واحترامه لنفسه قبل احترامه للآخرين مهما كانت آراؤهم

مع الشّكر إلى كلّ حرّ في هذا العالم في الدّاخل و الخارج و السّلام

عمر الهاروني والد عبد الكريم الهاروني

الهاتف

71.971.180

************************

 

عبد الكريم الهاروني

يبيت يوم الإربعاء 25 جوان 2008

في شوارع تونس إلى حدّ الفجر و لا يزال لأنّه لم يجد له مكانا آمنا يأويه في بلاده ليس له منزل غير منزل أبيه الغير آمن من البوليس

تونس في 26 جوان 2008

لا أمان في بيت والده لكثرة  تواجد و تردد البوليس عليه  بمختلف الاختصاصات منذ أن وقع إطلاق سراحه يوم 7 نوفمبر 2007 سراحا شرطيّا  حتّى 8 نوفمبر 2009 و مع الأسف الشّديد استمرّت هذه المضايقات اللا قانونية و اللا إنسانيّة عليه و علينا نحن عائلته رغم عديد التّشكّيات الّتي قام بها ابني عبد الكريم و نحن عائلته إلى جميع السّلط المعنيّة و إلى كلّ الأحرار في العالم لكن لم يقع الكفّ عن هذه التّجاوزات الخطيرة و المستمرّة

و نحن طالبنا جميع الأطراف و على رأسهم السّلطة التّونسيّة و حتّى رئيس الدّولة شخصيّا أملا في ايقاف هذه المظلمة على أرض الواقع مع تقديم ضمانات ملموسة  لعدم تعريض ابني عبد الكريم لأيّ شكل من أشكال المضايقات البوليسيّة و غيرها و أن يتمتّع بحقّ العيش بكرامة و غير مسلوب الحقوق في وطنه تونس ألا يكفي أن وقع سجنه ظلما لمدّة أكثر من 16 سنة في سجون تونس في العزلة و في ظروف قاسية للغاية أي الموت البطئ الّتي كادت أن تؤدّي بحياته : إما أن يخرج ميّتا في صندوق أو أن يفقد مداركه العقليّة و لكن الله هو الّذي لطف به و حماه ليخرج من السّجن و لكن ليعود إلى منزل والديه و لكن بدون وجود والدته السّيّدة رحمها الله فيه، توفّت حسرة عليه من الظّلم و القهر و لم يكفي كلّ هذا فالدّور الآن على بقيّة أفراد عائلتنا و أوّلهم أنا والده و أنا مصاب بمرض ضغط الدّمّ، و قد سجّلت عديد المنظّمات الحقوقيّة الدّوليّة و المجتمع المدني التّونسي و رجال القضاء و غيرهم من الجهات في الدّاخل و الخارج أنّ المحاكمة العسكريّة الّتي حكمت على ابني بالسجن المؤبّد سنة 1991 لم تستجب  إلى المعايير الدّوليّة

هذا الصّباح و على الساعة الحادية عشر طرق بابنا البوليس كالعادة و بدون تسليم استدعاء رسمي قانوني و سألوا عن عبد الكريم أين هو لم نره منذ يومين و إنّ له مراقبة إدارية تنصّ على عدم مغادرة المنطقة الّتي يسكن فيها و أن يعلمهم ليرخّصوا له بالتّنقّل خارج المنطقة و الحال أنّ ابني في الشّوارع و هو ليس مخالفا لهذا الأمر و عن المراقبة الاداريّة قال لنا أحد منهم انّه امتنع عن التوقيع يوميّا في المركز في حين أنّ قانون المراقبة الإداريّة لا ينصّ على ذلك ثمّ إنّ ابني يعلم القانون جيّدا و له الحكمة في التّصرّف و اتّخاذ القرارات المناسبة وقد قال لنا أنه ليس له الحقّ في أن يغادر المنطقة فكان جوابنا نحن هم الّذين نطالبكم بالمسؤوليّة على حياة ابني لأنّكم تسبّبتم في جعله يعيش في الشّارع أبعدتموه عن منزل والده المنزل الوحيد له و ليس له أي ّ منزل  بعد أن سجنتموه لمدّة تفوق ال 16 سنة و تتردّدون دائما على منزلنا لأخذه بالقوة و تمتنعون عن تطبيق القانون و تقديم استدعاء رسميّ و دائما نطالبكم بعدم مضايقة ابني و عائلتي و بيتي و إرجاع حقوق ابني عبد الكريم إليه كاملة ليعيش حرّا كريما, و قد أكّدنا لهم أنّهم هم المسؤولون عن هذه التّطوّرات الخطيرة و طلبنا منهم توفير ضمانات حقيقيّة لابني و لنا من قبل رئيس الدّولة شخصيّا حتّى يتوقّف و بصفة لا رجعة فيها هذا الإعدام الاجتماعي على ابني و على عائلتي أليست تونس لكلّ التّونسيّين ؟ في الوقت الّذي انتظرنا فيه أن تصلنا حلولا  من المسؤولين لتوفير الأمان و العيش بكرامة لابني و لعائلتي تعود الشّرطة مرّة أخرى إلى البيت و يستمرّ الأسلوب الأمني, منذ خروجه من السّجن لم يقع تمكين ابني من حقوقه ما عدى تسليمه بطاقة التعريف القوميّة و الّتي تتضمّن صفة "عامل يومي" والحال أنّه هو عاطل عن العمل ملاحق من قبل البوليس يمنع من حقّه في التّعبير عن رأيه  و يهدّده البوليس باللّجوء إلى القضاء  لإرجاع إلى السّجن و الآن فهو في الشّوارع ليس له بيت يتوفّر له فيه الأمان و أبسط مقوّمات العيش الكريم .... فالأمر لا علاقة له بقانون المراقبة الإداريّة 

عمر الهاروني و أبنائي

216-71 971 180 الهاتف :

السّاعة 12:50

قالوا لنا إذا اتّصل بكم عبد الكريم قولوا له  ذلك أي حديثهم عن المراقبة الإداريّة مع العلم وأنّ سيّارة الأمن موجودة أمام المنزل

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article