عصابة تونس’بنعلي محمول على محاكمتها’قبل فوات الأوان’حملها كبر ويكبر
حسين المحمدي تونس
12جوان2008
شهدت ولاية قفصة تقلبات وحركات احتجاج مطلبية وسياسية وذلك منذ بداية اشهر عديدة.كما شهدت بقية مناطق الجمهورية تململات تستحق الذكر والرصد والمتابعة’عرفتها ملاعب كرة القدم هي الأخرى.وهيما يبرزاتساع
رقعتهاواتفاق التونسيين والتونسيات على أحقية المطالبة بها والتحرك لها ومن اجلها.
في هذا الاطاركتبنا مقالا بتاريخ 9جوان2008 بعنوان" العطش المالي والأخلاقي والفكري والعلاقاتي والسياسي والدبلوماسي لسلطة تونس’وشطحات ساركوزية وقطرية تحديدا’تحت أقدام إسلام سياسي و رقص على نغمات
رجاله’تضمّن على وجه التحديد"التذكيربكتاب’ كنت أصدرته منذ 21فيفري2006 ’أتى على القليل القليل من وطنية وفكر وكذب ونوعية وطبيعة تفكير وأفعال وكلام وخطاب وميزانيات وكيفية قدوم وحكم سلطة تونس وحكايات
وأرقامها في كل مجال وعدم شرعيتها من الأساس ولماذا يحميها ساركوزي؟
تضمّن الكتاب فيما تضمّن التنويه إلى أسلوب عمل العصابة داخل تونس وفي كل مكان ومجال وخارج بلادنا وبالمثل.
زرع لمخبرين في بنك دولي وصندوق نقد دولي ومجلس أممي لحقوق إنسان وغيرها’وقلت به في مقالي هذا"اليوم بعد أحداث ولاية قفصة وتحرك أولادها من اجل العمل والعيش ونهاية الرشوة والفساد وحكم عصابة ونهاية حكم
ساركوزي لفرنسا ونهاية كذب هيئات دولية بعيون مفتوحة أمامنا’اذكّر بالكتاب.
كمااذكّربه’بعد زيارة ساركوزي الثانية إلى تونس وحمله زوجته معه وعودته إلى باريس وتركهافي تونس للسياحةوالهداياوالعطايا من مالناونحن نموت ونقتل من الجوع ومن اجل المطالبة بشغل؟
قلت أن زوجة الرئيس ’حملت معها ما لذّ وطاب على غرار ما تمتع ويتمتع به سفراء غربيون وإعلاميون ومخبرون غربيون متواجدون في تونس.كماهو حال وزراء ونواب وأحزاب ومرشحون سابقون لرئاسة فرنسا...والثمن إمساك
السلطة والفريق المتسلط عليناومنع بروز ولو هيئة واحدة حقيقية وجدية لا تعيش بقتل الشعب بإذن ساركوزي.بل منع تغطية واحدة جدية لما حدث ويحدث في الرديف وفي غيرها من مدن تونس.."
مع نشري هذاالمقال’وقبله عشر مقالات حول باراك اوباما وإسلام سياسي وطغيان وماكين وانحيازنا الكلي إلى اوباما ورهاننا على نجاحه وعلى إمكانية انتخابه كرئيس لأمريكا’عادت العصابةإلى ماكانت تستلفه مع
جنابي’ومنذسنوات عديدة’فأرسلت وترسل المخبروراء الواحد ومن كل لون وجنس وعمر وصنف اجتماعي وهويّة’ليضع أمامي تهديدات بالتصفية الجسدية والقتل والاغتيال بابشع الوسائل’وذكر أمامي حالات كثيرة’وان الأمر
لن يطالني لوحدي بل كل أهلي؟ LIRE LA SUITE SUR LE LIEN