Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

SARKO LE LEVANTIN

http://www.toutsaufsarkozy.com/cc_images/icono/0710/Dtoile-.jpg


 

ساركوزي في لبنان’ماكين يصرخ أن اختيار اوباما هو للأسوأ’اولمارت في واشنطن’

هيلاري واوباما في وحدة’والحكام العرب..

 

حسين المحمدي تونس

6جوان2008

 

الأول’قال بأنه سيجمع رجال المتوسط في جويلية 2008’ثم استدرك ليجمعهم في الجزائر؟

خوف من ماذا وعلى ماذا؟خوف من ممن؟الخائف الكبير ساركوزي’يعني انه غير متحقق

ومرتاح لفكرته ولمشروعه’وهوماعبرناعنه في مقالنابتاريخ غرة جوان2008 بعنوان"

 

اوباما وماكين...الأول جديد جديد وتغيير والثاني جديد قديم يعاد تنظيمه وإخراجه وقديم جديد ابدي

 

""..والذي وصحنا فيه ذهنيةساركوزي وتوقعناهكذاشطحات’إذقلنا بالحرف..." طالما أن الخصوصية والهوية والانتقائية تفرش الأرض والتربة لكل ما هوغيبي وشعبوي لان يولد وحده وليجد كل اطرالحضانةوالاحتضان إلى أن يشتدالعودوالرعايةهنا-وهو أمر غريب جدا-هي بوشية وساركوزية بامتياز والعناوين المقدمة لذلك’الدولة والمدنية وعمل أنظمة مثل مصر وسعودية للسلام والاعتدال؟

 

من هناتغوّل الإسلام السياسي لأنه التراث والهويةوالخصوصية.ومن هناندرك نوعية وطبيعةالاتحاد المتوسطي والرهان على ماكين...

 

واليوم ندرك اكثرحكايةالمتوسّط؟وحكاية بن لادن ومن يتاجر بمن؟بن لادن وساركوزي يتاجران بنا وبالحرية..ويدرك رجال لبنان من هم عند ساركوزي وعند أمير؟وندرك نحن عبر الجغرافيا طبيعة ونوعية التطرف والتخلف ولمّة الطغيان والمنهارين...

 

كماقلنابالحرف أيضا قبل أن ينطق ساركوزي"..الحالة الوسطى’الأمن والاستقرار’

 

""الحالةالوسطى التي رأيناهافي نوفمبر1987 في تونس وقبلها في مصر في1981 واليوم في لبنان وقبلها في الجزائر في 1992 وهكذا دواليك’هي فعل امني ومخابراتي دولي من رجال حرية وشفافية ومدنية وسلام و...هي آليةتضمن استمرارأنظمة الحكم عندنا.وتعبير عن رغبات بوشيةوساركوزيةوإيرانيةللإبقاء على توازنات ضرورية تبقي الصراع بين المتناقضات وتأتي بوليد مكبل من الأصل.أي الإبقاء على ما يميز الفرقاء من صراعات تشتعل متى أراد بوش وساركوزي وإيران...إنهاالمدنيةمن جهةوالإسلام من جهة أخرى.

 

الحالةالوسطي’هي أيضا’ من ذهن ساركوزي’

 

 ""بقاء الحكم حاكمابدعوى تعاليه عن الصراعات؟هذاهوخطاب بوش وساركوزي وإيران وسولانا وموراتينوس و....؟إنها سخرية القدر والكون...وهنا يزور من جديد الرئيس بوش’أوروبا لان الأمور انكشفت والخطط انهارت’خطط التلاعب بأمريكا التغيير..

 

""إنهاحقيقةرجل اتحاد متوسطي وذهنية الحلول الوسطي التوفيقية...وهنانختلف كليامع إيران في أهدافهاومع حركات اختطفت الأديان ومع فكر محافظ ورّط العالم منذ60عاما في أتعس سلوكيات من حكام نحو شعوبهم.

 

""قلنا ايضا’على وجه الدقة والتعريف والقراءة لعقل وسلوك وذهنية ساركوزي ما عبّر عنه يوم 6جوان2008 .." .ذهنية الكرة الثلجية التي تتعاظم حجما واصلها ثابت لا يتغير..

 

""..هنااسقط ساركوزي همومه النفسيةوتجربته الشخصيةوشعوره الداخلي علينافي المتوسط...

 

منهار من الداخل لكن هوسياسيامن العباقرة ومن الذين يمسكون المتوسط؟وسيتحوّل إلى لبنان للكذب من جديدعلى مايقول أنهم من حلفائه بعدأن تمّ خذلانهم واللعب بهم من تحت..

كمارأيناوزيرخارجيته يبحث عن صفقات في العراق ...

 

بالسرعة الكبيرة قال ساركوزي’نعم أنا كذلك’وهذا أرشيف’

 

هذايعني إفلاس عاطفي وروحي وسياسي وفكري إلى حدالانغلاق دون الشعور بذلك.انغلاق على الأفكارالجديدةوالتغيير.أي بالنهايةاستهلاك الذات كلياوهوحال بوش اليوم وماكين قبل أن ينطلق وساركوزي بعدسنةواحدةمن انتخابه..والاستهلاك يعني الدمارالداخلي وهواخطر أنواع الخراب...

 

افرارزات سلوكيةولغويةوكلاميةوخطابيةوبرامجيةتؤكدلناوللعالم نوعيةالتواصل والاستمرارية وفي الأصل التواصل هوخوف من الغدومن الجديدومن التغييرالذي لن يكون امتدادا للامس. هنارعب من اوباما...وسعي للالتفاف عليه وعلى الحزب الديمقراطي على الأقل في حلمه هذا..لكن كما نرى’كلنتن هيلاري وبيل فكرا بمصلحة الحزب والجديد..

 

ساركوزي باختصار شديد هو واتحاده ينطبق هما...

 

الحداثة’تقزيم ومحو للفوارق وإجلال للفوضى في إطار سيطرة أمنية عليها’وهذا بهدف حكم العالم واستنجاب على هذه الأسس والأهداف’رجالاته والياتهم وعبر حكمة واحدة ووحيدة...جديد قديم يعاد تنظيمه وقديم جديد ابدي. الحداثة عنده..مقاومة لحالة تحمل الجديد الذي يموت معه القديم الرافض للجديد...هنا ولد بن لادن وسردك ويسردك وكم من نظام عربي وغير عربي’عقد معه اتفاقات ضمنية’تقضي فيما تقضي’تشييد الجوامع والمساجد وقتل الليبرالية والليبراليين ونشر الشعوذة والخرافة’مقابل عدم تنفيذ أعمال إرهابية هناك...وهذا نراه بالمكان’مع إعلان الديمقراطيين مرشحهم’..بل ساركوزي نفسه إن عجز غلى حد كبير’سنرى تفجيرات في فرنسا؟

 

الرجل ساركوزي’هو يتحول الى لبنان يوم السبت 7جوان2008 ’لدعم الرئيس سليمان؟بعد أن تركه يصل بفضل دبابة؟وبفضل الزحف تحت ايران وسورياوحركات اسلام  سياسي  وبعد ان عرف ما يقال عنهم اصدقاء فرنسا’الاهانة والسخرية؟وبعد ان ساركوزي ذاته يصرخ بسوريا التطرف؟وايرالن الارهاب؟وحماس التطرف؟ونحن كنا تعرف العكس وقلنا هذا حيث يجب.

 

الرجل يزور لبنان’واخذ معه اليمين والوسط واليسار.وهو عنوان انهيار وليس إجماع على سياساته.وعنوان خفة وغياب نضج وقصر نظر وتعيير للغير ولنوعية المشاكل.من وفده نفهم انه في حالة ضعف شديد ويشتد.ولكنه كما قلنا سيتنفس في لبنان وفي المتوسط ومن خلال تقديم مزية على اسرائيل’مضمونها ادماجها في المتوسط؟اية سخرية؟اسرائيل هي من احد الاطراف الهامة التي اخرجت الرجل رئيسا في بلده.وهي من اخرج زبالاتنا العربية في المتوسط وهي من يحمي تيجانهم المهتزة اصلا...فمن يدخل ويدمج من؟حكاية اسرائيل وبن لادن ومشاركة’على ساركوزي نسيان هذا..

 

الرئيس ساركوزي لا توجدلديه أصلا سياسات خارجية لأنه مجرد تابع لبوش’وهو فشل في دوره الذي كان يهدف استنجاب ما جرى في انتخابات فرنسا في ماي2007"ساركوزي روايال وهيلاري ماكين" لان اوباما والحزب الديمقراطي لهم من الأصدقاء الأذكياء عبر العالم..ولان تونس البلد الصغير يوجد به من يعشق الحرية والتغيير ومن لا يريد لأمريكا الدمار لا من منطلقات غيرة ولا من دين ولا من حلم...

 

حمل ساركوزي معه إلى لبنان هولاند وبيرو’وارى ذلك توريطا لهما لان سياسات اليمين غير سياسات اليسار.الأول سياساته امن وامني ومحافظة.والثاني الأمن هومشاركة وجديد

وحريةوديمقراطيةوحقوق إنسان وعقلانيةونسبيةوليبرالية.كماأن اللبنانيين أي فرنسا يريدون من هذه؟

 

الأولى اوالثانية؟واذااختلط هولاند بساركوزي فلن تكون هناك فرنساالحرية...انه خطا جسيم من الاشتراكيين بعنوان مساندة فرنسا وليس ساركوزي..

 

ساركوزي’ذهنية الكرة الثلجية التي تتعاظم حجما واصلها ثابت لا يتغير..

 

"هنااسقط ساركوزي همومه النفسيةوتجربته الشخصيةوشعوره الداخلي علينافي المتوسط...

منهارمن الداخل لكن هوسياسيامن العباقرة ومن الذين يمسكون المتوسط؟وسيتحوّل إلى لبنان للكذب من جديد على ما يقول أنهم من حلفائه بعد أن تمّ خذلانهم واللعب بهم من تحت...كما رأينا وزير خارجيته يبحث عن صفقات في العراق ...

 

هذايعني إفلاس عاطفي وروحي وسياسي وفكري إلى حدالانغلاق دون الشعور بذلك . انغلاق على الأفكارالجديدةوالتغيير.أي بالنهايةاستهلاك الذات كلياوهوحال بوش اليوم وماكين قبل أن ينطلق وساركوزي بعدسنةواحدة من انتخابه..والاستهلاك يعني الدمار الداخلي وهو اخطر أنواع الخراب...

 

افرارزات سلوكيةولغويةوكلاميةوخطابيةوبرامجيةتؤكدلناوللعالم نوعيةالتواصل والاستمرارية وفي الأصل التواصل هوخوف من الغدومن الجديدومن التغييرالذي لن يكون امتدادا للامس هنارعب من اوباما...وسعي للالتفاف عليه وعلى الحزب الديمقراطي على الأقل في حلمه هذا..

 

ساركوزي..اوباما والمارت...فارق رهيب بين هذا وذاك..أما رجالنا فلا نسال..

 

التعلم من اوباما...

 

هنانرى الفارق الرهيب بين اوباما وهو مجرد مترشح في انتخابات محلية داخل حزبه.اي

لم يعلنه بعدحزبه كمرشح لرئاسية نوفمبر2008 والرجل صار"حالةوظاهرة وأسلوب وحلم

لا داخل حزبه ووطنه بل عبر الجغرافيا.يعني الرجل أعطى للحزب والامة والسياسة والدولة والاجيال الجديد الامل والامان مع ترشيحه.ليس الكرسي من يصنع هذا.ولكن ساركوزي هو رئيس وبعد سنة يبحث عن مراكنات تحييه وعن مسرحيات قد تخرجه رئيسا...انها السياسة..

الشان العام يكشف رجاله...بوش عاش بفضل بن لادن 8سنوات...وساركوزي بماذا سيعيش؟

ليتعلما من اوباما’أن القيمة الشخصية والصدق ’هما ما يطلب إنسان اليوم’

 

La personne individus,est par sa valeur intrinsèque et non son poste,ou la nature de sa cravate ou son costume ou son compte bancaire,l’homme est par ce dont il peut mener comme coloration.

 

 

التعلم من المارت المنهك والملاحق بشبهات وربما بتهم جزائية؟

 

هنا نرى ايضا الفارق الكبير بين المارت المنهك والملاحق شبهات وتهما؟ في بلاده ولكنه في واشنطن هذه الايام الى جانب وفد سياسي وامني وعسكري’هوطلبات لمصلحة بلاده وسعي لخدمةمواطنيه’والزبالات العربية’مال ومراكنات وركض لان يعاد انتخاب ماكين؟

اسرائيل لم تنحز الى أي كان لحد الان.والحكام الى ماكين من اجل القديم والوسخ والنهب...

 

التعلم من هيلاري وحسها وعقلها الوطنيين

 

هنالقنت السيدةالفاضلةهيلاري كلنتن وبيل ورجال حملتهاالانتخابيةوأحبائها الحقيقيين’درسا لرجال الزبالات العربيةولبوش ولماكين ولكل من راكن معهمامن اجل التلاعب على الديمقراطيين’عبراستقبالهااوباماوإخراج الكثيرمن مخزونهاالأخلاقي والسياسي والحزبي لتقول نحن قمنا بحملة جدية وشجاعة واحترمنا إنسانا وناخبا ومنخرطين لا في حزبنا فقط

 بل في امتنا’ولكن الحزب هو الأكبر والأمريكي هو الأكبر ومبروك لاوباما من اجل رئيس ديمقراطي يقوم بالتغييراللازم من اجل أمريكاوالحليف والصديق...انه درس جديدفي الوحدة والتوحد والتضامن وقراءة الأحداث في زمانها وهدفها وأشخاصها...

 

أمّا زبالاتنا الحاكمة

 

فهي مسخرة ولعبة بوشية وساركوزية.الهدف هوالكرسي.وان تهدد العرش تشتعل البلاد والعبادولا يكون الامن ولا الاستقرارولاالتنمية لان الكل يساوي عائلةوجهةوعائلة.الوطن هو مزرعة ومنفعة شخصية.وحصانة لمن نهب وينهب.ودوس على كل قيمة وأخلاق وقانون ودستور.زبالاتنا تكتلت وتتكتل مع بوش من اجل ماكين.لها ذلك.هي من يهدد الوطن والتغيير

ولا احد من أمثال بوش وماكين وساركوزي يحدثنا عن تطرف وإرهاب لان هذا مر من تحت أقدام هؤلاء ومن خلفهم وورائهم ومن احتلامهم... إن كان الكرسي لها فهي الامن وان كان التنافس عليه فهي الخراب والدمار...هذا اتحاد متوسطي...وهذا خرب ابدي...

 

حسين المحمدي تونس

7جوان2008

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article