Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

De la milice

L'image “http://www.huyghe.fr/dynimg_actu/mini_44accb0ac48a1.jpg” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.

Par

سامي بن عبد الرزاق بن محمد غرس الله هذا الذي يملك مقهى بأحد الأحياء الفاخرة والذي سب

ق أن اعتدى بالعنف الشديد على أحد المحامين في بداية السنة القضائية

ثم طارده بمركز الشرطة حيث أوى المعتدى عليه واستمر في ضربه ضربا مبرحا تحت أنظار رئيس المركز المذكور وأعوانه، أحيل مؤخرا على التحقيق ليس من أجل ما اقترفه في حق المحامي وإنّما بسبب "الاعتداء بالعنف الشديد على موظف عمومي حال مباشرته لوظيفته والإضرار عمدا بملك الغير". فالضحية هذه المرة أعوان المراقبة الاقتصادية، موظفون عموميون استنجدوا بعد الاعتداء عليهم بأعوان الأمن بالمكان إلاّ أنّ هؤلاء رفضوا التدخل.
الغريب فيما حصل هو التئام دائرة الاتهام على الساعة الثامنة ليلا وبتركيبة غير عادية إذ تم تسخير فريق الدائرة 14 (استئناف جناحي) برئاسة كمال بن جعفر في حين يرأس الدائرة الفرجاني الحمروني، لتنظر في استئناف محاميه –صاحب نشرية معروفة- لقرار قاضي التحقيق في رفض الإفراج والذي تقدم به يومها أي يوم 20 ماي 2008 ! وبسرعة البرق يصدر القرار في القضية عدد 77902 عن الدائرة العاشرة الملتئمة بصورة عاجلة قاضيا بقبول الاستئناف شكلا ونقض قرار قاضي التحقيق والإذن بالإفراج عن المتهم !
خالة والدي العجوز رحمها الله كانت تحدثنا عن أشخاص زمن الاستعمار يحملون خيطا أحمر يسمّى خيط الدم. وقد ذكرت لنا أنّ من يحمل هذا الخيط "يقتل ويتعدى" دون حسيب ولا رقيب... لكن المتأمل في هذه الحادثة لا بدّ له من أن يتساءل:
هل أنّ حامل خيط الدم كان يقدر زمن الاستعمار على الاعتداء على أعوان الدولة ؟
لماذا لا يصمّم زيّ لهؤلاء الذين يحملون خيط الدم حتى لا يشعر قاضي التحقيق المسكين بالإحباط ؟
لماذا لا تستحدث بطاقة في السجل العدلي نسمّيها "بطاقة عدد 4" ينص بها على علاقات المتهم بالعائلة الحاكمة وإن كان يحمل خيط الدم ؟
لماذا لا تعدّ الوزارة خريطة يجسّم فيها مناطق الظل التي لا يطالها القضاء ؟
هي مقترحات نقدمها إلى وزارة العدل وحقوق الإنسان قد تجد الفرصة لعرضها كمكاسب بإحدى جلسات الأمم المتحدة بجينيف.

هل بدأت الحملة الانتخابية ؟
علمنا من عديد المحامين أنّ العميد المباشر عبّر لهم عن نيّته في تجديد ترشحه لدورة 2010-2013 وأنّ عليهم الاستعداد للشروع في الحملة الانتخابية، علما أنّه سبق له في مناسبتين التعهد بعدم تجديد ترشحه للعمادة إلاّ أنّه نكث عهده.
السؤال الذي يطرح هذه المرة، مرشح من يا ترى سيكون هذه المرة ؟ وتحت أية قائمة ؟
بعضهم أصبح يخشى عودة التشنج والتوتر بين "التجوّعيين" و"المستقلّين" بسبب المنافسة للفوز بقبوله مرشحا لكلّ منهما !


بشرى للمتقاعدين: ستأكلون في صحون طائرة
في خطوة مفاجئة قررت هيئة المحامين تحويل أموال صندوق التقاعد إلى خزينة البنك التونسي وقد أقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن الحكمة من هذا القرار، وقد يكون أحدهم تكشّف على بعض الأسرار عندما ربط الإجراء التاريخي بما حصل من تغيير في مجلس إدارة البنك تعزيزا بكفاءات أثبتت قدرتها على تحقيق المعجزات وبقلة ما توفر لها من إمكانيات طارت في السماء بطائراتها.
وهكذا تكون المزاوجة بين الفكر صانع المعجزات والمال لإنتاج المزيد من الثروات، فهل يأكل المتقاعدون بعد مدة في صحون طائرة !


نشاط مغاربي للنيابة التونسية
نائب وكيل الجمهورية بمحكمة تونس الابتدائية تحوّل في مهمّة خاصة إلى المغرب الأقصى في نهاية الأسبوع الأوّل من شهر ماي. ويعتقد أنّ هذا السفر المفاجئ حصل بعد إيقاف مجموعة من السلفيين التونسيين بالمغرب حيث تولى استنطاقهم رفقة عدد من عناصر أمن الدولة.
كما شهد مكتب النائب المذكور جلسات عمل تواصلت لمدة ثلاثة أيام كاملة جلب خلالها عدة مساعدين دفاترهم قصد تحيين المعلومات المحالة إلى السجون بعد أن ثبت أنّ العديد من المساجين تجاوز مدة العقوبة ولم يقع تسريحه ! جهد يذكر فيشكر خاصة وأنّ الجميع أصبح يعمل في ظروف من الاطمئنان والراحة بعد أنّ بشّر سي البشير بأنّ لكلّ سجين سرير. والجميع ينعم بإنجازات التغيير.
عندما صاح عون الحرس الوطني: "اخوانجي ! توّ نقعّدك على دبّوزة" مواطن يعمل في مجاله فوجئ بعون حرس اتضح فيما بعد أنّه يتبع لفرقة الأبحاث والتفتيش يقتحم عليه مكتبه ويسأله بنبرة مؤنّبة "أنت أمرت العاملين لديك بتحريك سيارتي من موقعها ؟" فأجابه "نعم اضطررت لذلك لأنّك تركتها في موقع حال دون خروج شاحنة". فصاح في وجهه "اخوانجي توّ انقعّدك على دبّوزة". فما كان من المواطن إلاّ أن تسلّح بمكنسة وحاول أن ينهال عليه بها، ففرّ صاحب "الدبّوزة" بعد أن طارده صاحب المحلّ لعدّة أمتار. إلاّ أنّ ذلك لم يمنع رئيس المنطقة للحرس الوطني من استدعائه وتحرير محضر في موضوع الاعتداء بالعنف الشديد.
هذه حكاية الدبوزة بتونس ومن جلس على كرسي المسؤولية وإنْ تواضعت سلطته لا يرى خصومه إلاّ جلوسا على الدبّوزة. ولكلّ زمان في القمع ألوان ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.


أين هي الأولوية : قضاء مستقلّ أو "القضاء المستعجل"
عقدت محكمة الاستئناف بنابل ندوة حول "القضاء المستعجل" حضرها كل من رئيس محكمة قرنبالية الابتدائية ومحكمة زغوان الابتدائية ورئيس المعهد الأعلى للقضاء السيدة راضية بن صالح وبعض القضاة والمحامين. وقد فوجئ المحامون بمداخلة رئيس الدائرة المدنيّة بمحكمة الاستئناف بنابل السيد رابح شيبوب الذي تعرض إلى أحوال القضاء وما يخضع له من تدخلات وضغوط واستعمال للهاتف من طرف الإدارة طالبا احترام استقلاليته باعتباره أولوية قبل الخوض في مسائل ثانوية، وهو ما أثار رد فعل رئيسة الجلسة التي حاولت سحب الكلمة منه إلاّ أنّه أصرّ على مواصلتها متوجها لها بالقول "إذا كان تحبّو تخرجوني جيبو البوليس".
طرح السيد رابح شيبوب أعاد الجدل إلى المربّع الأوّل : هل الأولوية للقضاء المستقل أم "للقضاء المستعجل". وعندما يخوض المرء في الأولويات يقتحم مجال "السياسة" أي المجال المحرّم !


مكتب قضاء أم مكتب ولاء
وأنت تدخل مكتب الدائرة 17 بمحكمة التعقيب بتونس التي يرأسها القاضي فتحي بن يوسف تصطدم بعدد صور الجنرال بن علي على أحجام متفاوتة معلقة خلف مكتبه، إضافة إلى بيان 7 نوفمبر ولا أثر لشعار الجمهورية حتى أنّك تتساءل هل هو مكتب قضاء أم مكتب ولاء !


كثرة الضرب تعلّم البكاء
وأنا أتابع الجلسة الجناحية بمحكمة تونس الابتدائية يوم 23/5/2008 لاحظت تكرر مشاهد بكاء المتهمين أمام القاضي لإقناعه بالبراءة وبأنّ التهمة كيدية. وهو ما أثار تساؤلي عن هذا السلوك الذي لم يكن شائعا بمثل هذه الدرجة. أحد الزملاء علّق قائلا :" كثرة الضرب تعلّم البكاء". فإلى متى يتحمل القضاء كثرة البكاء ؟


وللسمسرة دليل !
توجّهت إلى سجن المرناقية خلال الأسبوع الماضي، وبحلولي بمكتب الاستقبال ألفيت الأستاذ عثمان العبيدي في انتظار حصوله على "البادج" (شارة محام) وقد دار الحديث التالي بين عون حراسة (لا تلبس الزيّ) مع زميليها طالبة منهما إن كان أحدهما بحوزته بطاقة زيارة الأستاذة عبيريقة أو الأستاذ حسن بدر، وهي تستعجلهما في تمكينها من بطاقة لأحد المذكورين إلاّ أنّهما أجاباها- ويبدو قد شعرا بالإحراج من حضورنا- بأن ليس لديهما ما تطلبه.
فتوجّهتْ بكلّ عفوية إلى الأستاذ العبيدي سائلة هل يكون لديه ما تطلبه فأجابها متعجبا:" أمدّك ببطاقتي أمّا بطاقة زميل لي فكيف لي الحصول عليها ؟"
مسكينة المبتدئة في السمسرة لم تتمرن بعد على فنّ تعاطي السمسرة
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article