Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

A PROPOS DES USA...جدل في أميركا ...

L'image “http://www.communisme-bolchevisme.net/images/democracy.jpg” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.

جدل في أميركا ...

إمـاطــة اللثــام

بسـام الهلسـه *

 

}إنه فكر وقدّر * فقتل كيف قدّر * ثم قتل كيف قدّر

سورة "المدثر"{

 

          * ثار الجدل مؤخراً في أميركا –بمناسبة السنة الخامسة لغزو واحتلال العراق- حول الأخطاء التي وقعت فيها أميركا، في العراق وأدت بها إلى الارتباك والتخبط الذي تواجهه هناك، ويحرمها من قطف ثمار النصر الذي حققته قبل خمس سنوات. وتبادل المسؤولون الأميركيون –المدنيون والعسكريون- الذين تولوا الشأن العراقي، الأدوار في تحميل بعضهم البعض الآخر المسؤولية في إتخاذ القرارات والتدابير الخاطئة، سواء كانت متعلقة بوضع التصورات والسياسات، أو بالقرارات، أو بالأداء، أو بتوفير الموارد والقوى اللازمة.

          وكان أهم هذه الأخطاء –برأيهم- تلك المتعلقة بعدم وجود سياسة واضحة للعراق ما بعد الاحتلال، والدفع بقوى عسكرية كانت كافية لهزيمة العراق المحطم، ولكنها غير كافية للسيطرة عليه وإدارته بعد الاحتلال، ثم القرارات التي اتخذها حاكم العراق "بول برايمر" بـ"حل الجيش العراقي" و"اجتثاث حزب البعث".

          ورغم أهميتها، إلا أن هذه الانتقادات تظل قاصرة عن تفسير "التخبط" الأميركي في العراق، وهو تعبير يخفي الإقرار بالعجز والإخفاق. وهي قاصرة، لأنها تنطلق من وجهة نظر المحتلين التي تفترض صحة القرار والسياسة العامة المتعلقة بغزو واحتلال العراق، وان "الأخطاء" تتعلق فقط بجوانب إجرائية- جزئية كان يمكن تلافيها...

وهي قاصرة ثانياً، لأنها لا تستطيع الاعتراف علناً بالدوافع والأهداف الحقيقية للغزو، فتتظاهر بتصديق المزاعم عن "تحرير العراق" من الدكتاتورية وبناء عراق جديد ديمقراطي، بعدما سقطت مزاعم وجود أسلحة الدمار الشامل، وارتباط العراق بتنظيم القاعدة.  

          وإماطة اللثام عن دوافع الغزو وأهدافه الحقيقية، هو ما سيضع النقاش على خريطة الطريق الصحيحة التي ستفضي لامتلاك رؤية متكاملة واضحة لأسباب "الارتباك"..

وهي ما سيُمكن من تسمية الأشياء بأسمائها...

          وتسمية الأشياء بأسمائها، تقتضي الاعتراف بأن "قرار غزو واحتلال العراق" كان خطأ من الأساس، رغم السهولة التي تم بها بسبب نتائج حرب الخليج الثانية، 1991، وبشكل أكبر بسبب سنوات الحصار الطويلة التي انهكت الدولة والجيش والمجتمع العراقي. وهو "خطأ" لأنه كان على قادة ومخططي الولايات المتحدة أن يتوقعوا ما سينجم عنه من نتائج: تفكك العراق الموحد، ظهور قوى محلية جديدة ستدخل حتماً في صراع على السلطة والمناطق ومراكز النفوذ لملئ الفراغ الناجم عن تداعي السلطة المركزية، وتدخل قوى خارجية: إما ليكون لها مكان ودور في العراق، أو للحيلولة دون تمكن آخرين من التأثير عليها...

          وبالطبع كان عليهم التمييز بين "العملاء" الذين سيخدمونهم غالباً في كل الأحوال، وبين "حلفاء الطريق" الذين تقاطعت مصالحهم معهم، وقد ينقلبون عليهم عند تعارض التوجهات والمصالح، ليعملوا لحسابهم الخاص أو لحساب آخرين...

وكان عليهم توقع ما سيفتحه احتلالهم للعراق وانشغالهم به، من شهية لدى قوى عديدة في العالم للتمرد عليهم أو ابتزازهم: سواء من جانب قوى تعاني منهم، أو قوى تنافسهم وتتطلع إلى الظرف المناسب لتحسين مواقعها ومطالبها تجاههم.

          لكن ما كان عليهم توقعه، أولاً وقبل كل شيء آخر، مواجهة ما حدث فعلاً وهو المقاومة العراقية التي أعمتهم عن توقع اندلاعها ضدهم، تصوراتهم الغبية والمتغطرسة عن الترحيب والامتنان الذي سيلاقيهم به الشعب العراقي كله!!

          ولنسم الأشياء بمسمياتها، وكما نعلم من تجربة سنوات الاحتلال الخمس، فإن المقاومة العراقية هي العامل الأساس والأهم في "ارتباكهم" و"تخبطهم" فهي الفاعل الرئيس الذي أفاد من أخطائهم التي كان بوسعهم تجاوزها لولا المقاومة...

          وبالعودة إلى "اعترافاتهم" فإن ما لم يقله الأميركيون بعد عن غزوهم واحتلالهم للعراق، هو أنهم أرادوا "امتلاكه" كلياً كقطعة أرض لهم، وليس فقط السيطرة عليه وتوجيه سياساته في مصالحهم...

          وامتلاك "العراق" هو ما يفسر ضراوة الحصار الذي فرضوه عليه طوال ثلاثة عشر عاماً، والتي تجاوزت شدتها وفتكها حدود الأهداف المعلنة (منع النظام من تجديد قواه العسكرية) إلى إنهاك وتحطيم الدولة والمجتمع العراقي، حتى يصلا إلى العجز التام عن إبداء أي مقاومة، وحتى يصلا إلى درجة القبول بأي شيء للخلاص من الحصار الفاتك الرهيب...

          و"امتلاك العراق" لتصنيعه كبلد خالص لهم وعلى هواهم، هو ما يفسر لماذا لم يكتفِ الأميركيون بإقصاء القيادات العراقية في الدولة والجيش والمؤسسات وتنصيب قيادات موالية لهم مكانها؟؟

ولماذا كان قرار "برايمر" –الذي لم يجادله فيه أحد- بحل الجيش مع معرفتهم بأن الجيش في بلد كالعراق هو العمود الفقري والهيكل العظمي للدولة والمجتمع (كما هو شأنه في معظم دول العالم الثالث)؟؟

          وفي الواقع تعدى الأمر حدود حل "الجيش" واجتثاث حزب "البعث" إلى ملاحقة كل القيادات والكفاءات السياسية، والعسكرية، والعلمية، والتقنية، والاقتصادية.. التي لم تقبل بالعمالة لهم أو لإسرائيل.

          وهو ما يعني قطع رأس العراق وأذرعه وتنصيب أناس غير مؤهلين في المواقع المختلفة يدينون بالولاء لهم وغير قادرين على العمل المستقل عنهم وبدونهم...

          ولتعزيز هذا التوجه بامتلاك العراق، توجب تفكيكه كدولة ووطن ومجتمع، فصدر قانون "برايمر" الخاص بالانتخابات على أساس محاصصات طائفية وعرقية، لوضع العراقيين في حالة مجابهة مع بعضهم البعض، ولكي لا يتمكنوا من القيام بعمل موحد في مواجهة الاحتلال مستقبلاً...

          وهو ما أكده قرار مجلس الشيوخ الأميركي في السنة الماضية بتقسيم العراق إلى مناطق فيدرالية عرقية ومذهبية.

*    *    *

          قلنا ان إخفاء الدوافع والأهداف الحقيقية للغزو الأميركي للعراق، هو الغائب الحقيقي عن النقاش الأميركي الرسمي...

          ومع معرفتنا وتقديرنا أيضاً، للأصوات الأميركية الأخرى المعارضة والمختلفة، فإننا نلاحظ أن معظمها يحصر الأمر في حدود "السيطرة على النفط" وهو عامل مهم جداً بالطبع، لكنه يظل جزءاً من كل ما أطلقنا عليه: "امتلاك العراق"، لتحقيق ثلاثة أهداف أميركية كبرى:

          أولها: السيطرة على النفط: لزيادة ثروات الشركات النفطية الأميركية (لنتذكر فقط إصرار الكونغرس والإدارة الأميركية على وضع قانون النفط الجديد الذي ينهي سيطرة الدولة العراقية على موردها الأساس، ويشرعه لنهب الشركات الأميركية)، وللتحكم في المنافسين الدوليين المستهلكين للنفط (أوروبا، الصين، اليابان...).

          وثانيها: إعادة هيكلة وتصنيع المنطقة –الشرق الأوسط- بما يجعل من "إسرائيل" القوة المركزية فيها.

          وثالثها: استخدام العراق بما لديه من إمكانات بشرية واقتصادية، وموقع استراتيجي: في المشرق العربي، والخليج، وآسيا، كقاعدة لعمليات التدخل في المنطقة لاستكمال السيطرة عليها.

          فهم يعرفون أن مهمتهم في العراق تظل ناقصة (بل ومهددة) ما لم تكتمل بالسيطرة على بلدين مهمين مجاورين للعراق، أو تطويعهما: إيران وسورية... وهي المهمة التي تدق بعنف طبول الحرب في "أميركا" و"إسرائيل" للقيام بها...

*    *    *

          وإلى أن تحطم الحقائق على الأرض أوهام وأكاذيب وصلف المتغطرسين، سيظل المسؤولون الأميركيون يتلاعبون بالكلمات ويسمون الأشياء بغير أسمائها، إلى أن تحل بهم الهزيمة...


*alhalaseh@gmail.com

µµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµ

Flagrants délits


En bref, une image révélatrice, un fait marquant ou une déclaration décalée.


F




L’Égypte subventionne l’électricité en Israël



Malgré de vifs débats parlementaires, l’Égypte a commencé le 1er mai 2008 ses livraisons de gaz à Israël.

East Mediterranean Gas (EMG) s’est engagé à livrer 1,7 milliards de mètres cubes de gaz par an à Israel Electric Ltd. durant 15 ans. La première tranche du contrat prévoit des livraisons aux centrales électriques de Tel-Aviv et Ashdod, permettant à la société israélienne d’accroitre sa production de 20 %.

Le Parlement égyptien exigé, en vain, la dénonciation du contrat au motif que le prix de vente est largement inférieur eu cours mondial et constitue donc une subvention publique égyptienne à Israël.

EMG a installé un gazoduc sous-marin pour effectuer ses livraisons. Le consortium est détenu à 53 % par l’Égyptien Hussain K. Salem et à 25 % par l’Israélien Yosef Maiman.

Hussain K. Salem est le célèbre agent de renseignement qui organisa à la demande de Bush père la « filière égyptienne » (via l’Egyptian-American Transport Service Company —EATSCO— qu’il détenait avec Thomas Cline) lors du deal visant à retarder la libération des otages états-uniens à Téhéran pour qu’elle ne profite pas au président Carter (« October Surprise »). Cette filière fut ensuite utilisée pour les trafics d’armes de l’affaire Iran-Contras.

Yosef Maiman est un autre célèbre agent de renseignement qui organisa les réseaux du Mossad en Amérique latine et fut l’éminence grise du président péruvien Alejandro Toledo (2001-2006). Proche du président Shimon Peres, il est administrateur du Centre d’études stratégique Jaffee et de l’International Policy Institute for Counter Terrorism. Sa société, Merhav-Ampal-American Israel Corporation, détient entre autres la 10e chaîne de télévision israélienne. Elle est aujourd’hui présente dans une cinquantaine de pays dans le monde, notamment en Asie centrale.

 

******************

Qui veut la peau de Barack Obama ?

Plus personne ne doute, même au pays de l’intéressé, que George W. Bush a été le plus mauvais président de l’histoire des Etats-Unis. Quand on dit “personne”, ce n’est pas tout à fait vrai. Il existe un pays sur notre planète qui considère que Bush est un héros : Israël !

Si bien que lorsque Bush Junior quittera la Maison Blanche, ce sera là-bas deuil national. A moins que, d’ici là, le candidat républicain John McCain soit élu. Car John McCain pourrait bien devenir la nouvelle coqueluche des Israéliens.

Pensez-donc ! Un ancien militaire qui reconnaît, contre l’avis de l‘ONU, Jérusalem comme capitale ! Qui refuse tout dialogue avec le Hamas ! Qui a “confiance dans le gouvernement d’Israël et ses dirigeants” pour régler la guerre avec les Palestiniens qu’ils n’ont pas su résoudre en 60 ans ! Qui comprend qu’Israël refuse d’adhérer au traité de non-prolifération des armes atomiques ! Ce n’est plus un ami cet homme, c’est un fils, un frère, le gendre idéal !

À cloner illico à des millions d’exemplaires dans le monde ! Rien à voir avec Barack Obama, ce “musulman caché”, un terroriste dans l’œuf ! (voir Le Monde du 5 mai) Obama n’a-t-il pas affirmé, comble de traîtrise, qu’il fallait “combler le fossé croissant entre les musulmans et l’Occident” ? Du coup, on le vilipende sur la place publique. John McCain le surnomme “le candidat préféré du Hamas”.

Pire, on le poignarde jusque dans son propre camp. La conseillère d’Hillary Clinton, Daphna Ziman, s’est dite “horrifiée”. “Il n’affirme pas le droit d’Israël à exister”, a hystérisé la pétasse que l’on devrait envoyer faire de l’humanitaire à Gaza pour lui apprendre à vivre.

Tout ce cirque médiatique, qui donne une piètre image de la démocratie aux États-Unis, prouve si besoin était qu’Israël est bien une épine dans le pied de la politique intérieure américaine et, par contrecoup, un problème pour la diplomatie américaine dans le monde.

Bruno Testa
for clicanoo.com

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
U
<br /> <br /> How can you find [url=http://www.burberryoutlets.org] Burberry Scarf[/url] Yes,the best choice for you is[url=http://www.topguccionline.com]Gucci<br /> Outlet[/url].[url=http://www.mycoachoutletstore.com]Coach Online Outlet[/url] will offer you the best [url=http://www.urboots.com/ugg-bailey-button-ugg-bailey-button-triplet-c-55_29.html]UGG<br /> Triplet[/url].Don't forget [url=http://www.mylouisvuittonbags.org]Louis Vuitton Bags[/url] and [url=http://www.topchanel.org]chanel handbags[/url] here.Look for [url=http://www.uggmalls.com]UGGs<br /> Outlet[/url] or Uggs original brand otherwise your hard earned money might go down the drain on cheap imitations.Most of people love?coach purses, but the price is always so high that part of<br /> them can not afford them. So they want to get some [url=http://www.topcoachoutlet.org]coach factory outlet[/url]<br /> <br /> <br /> <br />
Répondre