كما اقول لهيومن رايتس ووتش بعد اطلاعي على تقاريرها للسنوات الثلاث الاخيرة’ان
الكتابات وعمليات الرصد والصياح صارت غير كافية.وان القول بان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي يدعمان دكتاتوريات ويريانها ديمقراطية هو كلام مجانب للحقيقة’اذ
بوش وساركوزي صنعا الطغاة والطغيان عندنا واحزاب الكتاكيت وفضائيات الكتاكيت
وهكذا مجلات وصحف وضاع منها الا ما ندر.
استخبارات بوش وساركوزي يصناعان هذا كله.ولا يكتفيان بطاغية بل معه ومن حوله يستنجبون له اتعس الانواع البشرية وكل من يقترب من اولئك ارهابي.
وسنرى حالة تونس وهي من افضل الامثلة.كمااقول لهيومن ولرجالهااليس المواطنة عندكم وفي فرنسا قوية والاحزاب هناك ليست عددية ولا جماهيرية بل احزاب كمناسبات أي المواطنة هي اساس كل شيء والنزاهة والوعي فكيف يبرز هذا ومن الانتخابات ساركوزي وبوش وماكين؟
الخراب هنا عندكم وعندنا.وهنا نصرخ ونكتب ونحارب الارهاب والكذب والقتل والجريمة وحكايات اسلام ايران واسلام تركيا ودفع تافهين للكتابة حول هذا.نحن
مع المواطنة والحرية ولا يوجد أي دين يصنع بالمقاس...لنرى لاحقا زرع بوش وساركوزي في تونس...سيبكي الحجر والشجر...
لنرى حكايات التهريج والتشويش والتهميش.حكايات استخبارات تلعب بالعالم وبانسانه
وسمسرة بالخبزة والعمل والتحرك والعيش...اما رضوخ مقابل خبزة واما قتل وتجويع.
خيرنا الموت جوعا على الذل والمهانة والاذلال وحكايات الارهاب.
حسين المحمدي تونس
1فيفري2008.