Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

آيباك والمصالح القومية الامريكية والاسرائيل

http://www.toutsaufsarkozy.com/cc_images/icono/0704/globe%20USA%20ISRAEL.jpg

في عام الانتخابات الامريكي:
آيباك والمصالح القومية الامريكية والاسرائيلية

 

نور الدين عواد

هافانا ـ كوبا

 


 

* * *

 

يشهد عام 2008 حملة انتخابية عامة في الولايات المتحدة الامريكية، فهذه هي آخر زفرة في انفاس ادارة جورج بوش الابن، ونامل ان تكون الاخيرة في فكر وسياسة المحافظين الجدد، الذين كان لهم الفضل في افلات العنان للفاشية الامبريالية وترجماتها في السياسة الخارجية للادارة، تجاه وطننا العربي الكبير، لا سيما في فلسطين والعراق ولبنان والصومال و...و... بالاضافة الى افغانستان وربما الباكستان من جوارنا الاسلامي.

 

في الحقيقة قمت باعداد هذه المساهمة باللغة الاسبانية، وتوزيعها على بعض مراكزالابحاث السياسية والاجتماعية السياسية والاكاديمية المعنية بشؤون الولايات المتحدة، ووزعت على بعض وسائل الاعلام اعتبارا من 28 مايو 2006. وقد رايت الآن انه من المناسب ترجمتها الى العربية ووضعها امام القاريء العربي، للاستفادة منها، كوجهة نظر ضمن العديد من رؤى مثقفين ومنظرين وسياسيين حول هذا الموضوع المثير للجدل.

 

اتوخى الاسهام في اماطة اللثام عن هذه القضية التي تقسم العرب عموما الى فريقين: فريق يؤمن بسطوة اللوبي الصهيوني على السياسة الخارجية الامريكية، وبالتالي "لا حول لنا ولا قوة" في مواجهة امريكا وشعار 100% من اوراق اللعبة بيد امريكا (والوقوع في الياس والاحباط والواقعية الحقيرة، المؤدية الى الاستسلام غير المشروط وحتى الاندماج في المخطط الصهيوامريكي لشطب القضية الفلسطينية من جذورها) وفريق يدعو ويراهن على امكانية خلق لوبي عربي يفرض نفسه على السياسة الخارجية الامريكية تجاه القضايا العربية (والسقوط في الاوهام القاتلة، نظرا للفرق النوعي بين اللوبي الصهيوني الامريكي واي لوبي عربي امريكي مقيم او وافد لا فرق على الاقل في المدى المنظور). من هنا لا بد من وضع الامور في نصابها، والانصراف الى خلق "لوبي عربي" ينطلق من الذات القومية في وطننا وبناء مقومات الصمود والمقاومة والثورة، والتصدي للمخططات والسياسات الامريكية الصهيونية، بغض النظر عن مصدرها، سواء كانت واشنطن او تل ابيب او طوكيو. رهاننا يجب ان ينطلق، بالضرورة،  من رؤانا وامكانياتنا وقوانا الذاتية، وليس من فذلكة "اللعب على التناقضات بين امريكا واسرائيل"، فهي في نهاية المطاف غير موجودة، وان وجدت فانها لا ترقى الى تناقضات تناحرية، تلغي جوهر العلاقة الحميمية بين فرعي الجذع الامبريالي الواحد.

 

هذا هو النص كاملا:

 

في الآونة الاخيرة كثرت التنظيرات والتحليلات حول اللوبي الموالي لاسرائيل في الولايات المتحدة الامريكية، الذي يتمحور حول اللجنة الامريكية ـ الاسرائيلية للشؤون العامة المعروفة اختصارا بـ "آيباك". توجد هناك اسطورة داخل وخارج الولايات المتحدة الامريكية تقول بان اليهود يقررون السياسة الخارجية الامريكية ازاء الشرق الاوسط ويسيطرون عليها. لكن تجد هناك ايضا الوقائع الملموسة التي تثبت بان المصالح القومية الامريكية يحسمها النظام السياسي الامريكي، بغض النظر عن اختلافها او تشابهها او حتى تماثلها مع المصالح القومية الاسرائيلية.

 

جون ميرشيمير، مدير برنامج السياسات الامنية الدولية في جامعة شيكاغو، ومرجعية رئيسية لفئة المحافظين الذين يطلق عليهم لقب "واقعيون"، و ستيفن ووالت، عميد مدرسة الحكم "جون كينيدي" في هارفارد، خبيران سياسيان امريكيان مشهوران، قاما باعداد دراسة بعنوان "اللوبي الاسرائيلي في اللولايات المتحدة والسياسة الخارجية الامريكية" وتوصلا الى خلاصة مؤداها ان " العلاقة بين واشنطن وتل ابيب تضر بأمن الولايات المتحدة الامريكية، وان اللوبي الامريكي الموالي لاسرائيل، لا سيما آيباك، قد ساهم في تحويل حماية اسرائيل الى جانب مفتاحي في السياسة الخارجية امريكية (...) آيباك تشكل ثاني اهم لوبي في الولايات المتحدة الامريكية"[1].

 

حسب نفس المصدر، يرى المؤلفان ان اللوبي يعلن بان " المصالح الاسرائيلية والامريكية متماثلة من حيث الجوهر" و "يبالغ في قدرة اسرائيل" على الاسهام في الحرب على الارهاب (...) والاهم من ذلك هو ان امريكا تعاني من الارهاب الى حد كبير بسبب تحالفها الوثيق مع اسرائيل وليس العكس (...) وبعد هذا وذاك " اسرائيل ليست حليفا وفيا": فهي لا زالت تتجسس على امريكا وتبيع الاسلحة الى الصين (...) كما ان "اسرائيل تتمتع بالحصانة داخل الكونغرس" (...) وبعض الصهاينة المسيحيين مثل ديك تشيني، اعلنوا ان " الاولوية رقم واحد للسياسة الخارجية الامريكية تتمثل في دعم اسرائيل حتى في احلك الظروف (...) العقيد المتقاعد في الجيش الامريكي وورنر فار، ينبه الى ان اسرائيل هي خامس قوة نووية في العالم وفي عام 1997 كان لديها 400 سلاح نووي وهيدروجيني. اما المرشح الرئاسي الجمهورس السابق بات بوكنان فقد قال: "آيباك، وهي عميل بالفعل لحكومة اجنبية، تسيطر على الكونغرس الامريكي. لا يوجد اي نقاش مفتوح حول السياسة الامريكية ازاء اسرائيل".

 

اما المركز الدولي للدراسات الامريكية والغربية فقد نشر مقتطفات من بحث ميرشيمير ووالت حيث يؤكدان ان" السياسة الامريكية قد ابتعدت عن الواقعية  التي يجب على ادارة جورج بوش العودة اليها والاكتراث بالمصالح الامريكية بدلا من المصالح الاسرائيلية (...)ويفيدان بانه امام مؤتمر آيباك (ابريل 2006) الذي جمع 4000 عضو ونصير ومفكر وسياسي، تحدث نائب الرئيس ديك تشيني وكال المديح لدور آيباك في تعزيز وتطوير العلالقات الامريكية الاسرائيلية"[2].

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article