بقيت لهاحدودهامع إيران وهي الأكبربعدحدودهامع الصين’ليكون الإطباق عليها وان تكّلمت صارت إرهابيةوإسلاميةوشموليةمثلنا.أيّ عقل هذا؟ونعاجناالعربيةتتحدث بالسلام والاعتدال وبمحاربة نصرالله ومشعل وتهديد الأسد ونجادي؟هنا هيومن لا ترى ولا تسمع.وهناالناخب الأمريكي أمام التاريخ ومستقبل
بلاده.وهن تكمن في ما تكمن الإجابةعلى لماذا يكرهوننا؟
لن نسمح بالحرب ولن نسكت إن أرادها هذا وذاك.وسمعنا تحريض بولتون لإسرائيل من جديد على الحرب كما حرّضها في جويلية 2006 أيّ عقل هذا؟سنكون من المدافعين عن إيران وعن نصرالله
ونحن من لا توجدلناأومعهم أية علاقة.ولا نحمل فكرهم.وتشيني بارع في الدعوة إلى التنصت وفي مراقبة البريد..
بل كتبنا في نصرالله ومشعل ونجادي وبشّار كتابات مرّة عندما تصوّرناذلك يمكن فعلا أن يكون من مناهج السلام.كتابات قبلها هؤلاء ولم يأمروا بتجويعناوحصارناومحاصرتناوتهديدنابالتصفيةالجسدية كما فعل ويفعل بوش وساركوزي ورجالهما في تونس وفي الخارج.الموت عندنا يكون لمرّة واحدة.وان كانت الحرية في بلدي تتطّلب ذلك فيا موت أنا بانتظارك.
كتبت حول ليبياولم يفعل ذات الأمرالعقيدوهومن حوصرويحاصرلعقودلأنه إرهابي؟أفقنامن لغفلة.لكن هيومن رايتس لا ترى ولا تبصر.
أضيف لأقول’السلام كذبة ومسخرة وجريمة في حق دولنا وشعوب المنطقة بما فيها شعب إسرائيل.
إذا كان الرئيس الأمريكي ذاته ومنذ عقود واليوم العيّنات أمامنا’لا ينتخب من اجل السلام ولا له.كما لا ينتخب من اجل الحرية ولا لها.وتداول الحكم في منطقتنا عند أي رئيس محرم بالمطلق.
فكيف يولد فعلا؟ أماوان كان الكلام حوله والهرولة من منتدبين معزولين عن شعوبهم تعني السلام فهو ما نراه منذ60 عاما؟هل يعلم الأمريكي أن الشعوب العربية تجلّ مشعل وتعشق نصرالله؟أي لماذا مات ويموت الأمريكي وأنفقت آلاف المليارات؟هذاالاستراتيجي في حملات انتخابية.وهنانكتب
ونرفض الحرب لأننا جربنا رجالها.
مانراه إصراررهيب على ترسيخ الوسخ والفساد والنهب والقتل والطغيان والخوف من الحرية والليبرالية ومن كل دين صحيح ومن رجال لا يباعون في أسواق البيع والشراء.أنها الحرب الأبدية
وسيادة الفطاحلة ليس عندنا فقط بل عبر الجغرافيا.
نحن نرفض هذا ونحارب الحرب والارهاب والتطرف ونحاول طالما عندنا نفس واحد منعها.كما
نسخر من ديناميكية ماكين وميت وهاكابي وجولياني وان تنوّعت وتغيّرت وتقدّم وتأخّرهذاالتقديم لهذاالمرشح في إطارهذاالرباعيقلت التقديم إذ منخرطي الحزب الجمهوري منضبطون ويصوتون بالتوجيه والتوصية إلى حد ما.والتصويت الذي نراه اليوم هو تصويت حزبي فقط.أي من التصويت ندرك النوايا
والأهداف واللعبة السياسية(.'..).ديناميكية عنوانهاالبارزوالابرزالحرب على إيران أو عزلها؟كما هو حال حماس وحزب الله وترهيب الأسد للاستفراد به.؟وهذا ليقال للوبي اليهودي نموت من اجل اسرئيل.
وهم في الواقع يقتلون بل يتفنّون في قتل إسرائيل ويتنزعون من أيّ عقل وقلب الاعتدال والوسطية والموضوعية...
نختم لنقول للناخب الأمريكي’بعد خطاب حسن نصرالله في يوم عاشوراء وإطلالته تجنّدت مخابرات العالم لايلاء كل عناية لبيوت الله ولكلام هذا وذاك حول نصرالله.بل دفع هذا وذاك لان يعبرعن راية فيكون الرصد وتكون النواة لخيوط ولقضايالاحقا.فتكون قضايا مصطنعة في كل المراحل ويقال للأمريكي ولليهودي رجالنا هناك؟وترسم هذه السلطة وتلك في قائمة محاربي الإرهاب والتطرف وتحصل على رضا بوش وساركوزي وما شابه بولتن.
ويسمح لتلك السلطةالنهب والتزويروالقتل.ويتم إخراج ذلك عندالأمريكي أنهاالحليفة الكاملة في حربنا على الإرهاب.قلت منذ أشهر موضة بن لادن لم تعد صالحة كثيرا لذا وجب موضة جديدة.إنها مسرحية رهيبة..
جنابي مؤمن لا يصلّي ولا يصوم لانّ من يناضل في بلداننا يموت جوعاوتصبح الكلى غير قادرة على العمل ولن يجد ثمن الدواء وحديث عن مدنية بوش وإرهاب نصرالله.جنابي كانت المليارات تحت قدميه وعافها واحتقر من تذلّل إليها وعبرها صار يقتل ويرى السلطة.بل اعرف من باع نفسه من اجلها
وهو يصرخ علينا بالوطنية والقومية والإسلام والغرب..
لا نرى الأموربمنظارديني.وأقول للأمريكيين الجديين والمستقلين نصرالله في لبنان ظاهرة جديرة بالدراسة والاهتمام إذ جمع من حوله جل الأطياف اللبنانية الفاعلةالشيوعيةمنهاواليساريةوالليبراليةوكل من هو جدي في لبنان.بل خطابه كمعاني وأسلوب وكلمات يتجاوز أي خطاب ليبرالي من حيث التركيز على المواطنة والدولة الحديثة.اكثرأقلام كبيرةلا تمتّ للدين بصلة توجد من حوله.هل هذاغباء؟واعرف الكثيرمن تلك الأقلام.أي خطّهامستقل عن أي تنظيم ونظام عربي وعن أية فكرة حاكمة.
خروج الرجل بين أهله وذويه وفي مناسبة دينية أمر محرّم من وزير إسرائيلي؟رجل ممنوع داخل وطنه من الحركة والتحرك وهومتوفّرعندنا في تونس؟أيّ سلام هذا؟وأية مدنية؟وأية ديمقراطية؟وأية عقلية؟الوزير جعلني ارتعب.هناأين الجامعة العربية؟وأين هيومن رايتس ووش؟لنتصورالكلام صدرعن نصرالله؟لرأيناموسى صارخاورجال الاعتدال وأصحاب الفضائيات والصحف ومطبّلي بلاط هذاوذاك من جامعيين وخبراء.هكذا وزيرلا يعمل للسلام.هل يمكن لأي عربي أن يعمل لاحقا بعقل ومنطق وإيمان وبقدرة على تفعيل إيمانه بالسلام؟
التصفية والقتل والاغتيال والعزل والتجويع والاحتواء والحرب والنهب ومنع التداول عندنا عربيا
..صارت مضامين برامج انتخابية.ومحل إعجاب وتصفيق.بل هي أساس التصويت.من يقول هذا
قوي ويضمن الأمن والرخاء؟هذا في الولايات المتحدة الأمريكية وفي إسرائيل...ماكين وجولياني وميت..
وعندنامن هوهكذالا يعطي البلاد للحرية والمواطنة ولا ينام إلا بعد أن تفرق مخابراته الأخ وأخيه والعائلات في ما بينها والمجتمع في ما بينه.وبعد أن يصبح الفساد قاعدة وعقيدة الحكم.وبعد أن تكون الدولة شخصاومالاوقمعا من اجل ذلك.أي موت الفكر والفعل المدني والجدية والنزاهة.وهذا كله مدنية وحداثةونمط عيش مقابل نمط آخر.
هناختاما’وتمهيداللمقال المقبل’أقول أن هذاالعمل ليس وليد اليوم.بل هو سياسات ثابتة ورؤية لأمريكا ذاتها وفرنسا ولنا.دليلي البسيط جدا اليوم’وهو علامة من علامات استقلاليتنا عن أي مرجعية إسلامية أو قومية أو يسارية’أو أية علاقة مع أي طرف على أساس فكري’..
نقل احدالكتّاب في خريف1986 على لسان السيد ريتشارد هيلمز..قوله ما يلي..علما وان الرجل شغل منصب رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية وسفيرا بطهران..
...إن هدف أيّ رئيس أمريكي في الشرق الأوسط واضح وبسيط..هو يؤيد ويمنح القوة لحكومات هناك.-التي رغم اختلافها معنا في موضوع إسرائيل-نفضل أن تنال المساعدات المالية والعسكرية من دولة أمريكا التي تعطف على اسرائيل’بدلا من أن تنال هذه المساعدات من دولة أخرى قد يكون ثمن ذلك أن تصبح جزء من الامبراطورية الشيوعية؟(ذهبت الشيوعيةمنذ1989 ولن نرى أي تداول على الحكم وفق المواطنة ولا انتخابات واحدة في تونس جدية...).
ثم أضاف..تنفيذ مثل هذا الهدف لا يحتاج إلى سرية ولا تآمر ومغامرات على يد الرجال الرسميين في الحكومة والمخابرات.إي أقصى المطلوب هو الحفاظ علىلسرية التفاهم في هذه الحالة.مقابل
أن يستمر التعاون الاقتصادي بيننا في صور شركات تجارية ومالية....هنا الإمارات والسعودية...
وهنا زيارات بوش وساركوزي...وهنا مهمات جليلة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومكتوم الإمارات..وبندر السعودية..هنا نوعية العصابات التي تحيط بأي رئيس..خيوط عنكبوتية..
بنيان عنكبوتي واجب محاربته...ونحن نحارب عبر قلم وفكرة ونصرّ على ذلك.
هنانرى لماذاعشّش الإرهاب عندناولماذاوجدت أصلا سلطاتنا ونوعية أحزابنا وجمعياتنا.ولماذا
صاررجل الحرية والرفض إرهابيا.بنيان عنكبوتي ممنوع الاقتراب منه.
البناء فسد في العراق ويفسد في لبنان وفي أفغانستان وفي باكستان وفي السودان وفي الصومال لأنه لا يريدالحرية هناك ولا المدنية ولا الدمقرطة.وهذه عينة من حكيم وكبير من كبار الاستخبارات.
والكلام الرأي كان منذ 1986؟وهو نفسه السائد..أي نهج وخطّ وزبانية..وكتاباتنا فضحت وتفضح الكثير إذ صارت عند ساركوزي تركيتان ولبنان لبنان وسوريا سوريتان وإيران إيرانيتان.كل مرة يخرج واحدة...إنها العنكبوت..ومعارضة لبنان أدركت العنكبوت وخيوط العنكبوت..
هناالتجويع سياسات دولية لمنتدبين عندنا.بهاينكّلون وعبرهايركّعون الجبال.هنا ماتت الآلاف
وتموت.وهنانعيش في تونس مع عشرات الآلاف الجوع والفقروالتزوير والنهب ولكن بان كيمون ومن دافوس يرى هذاحداثةومدنيةونموذج لدولة وخدمة من اجل السلام؟.
هناهيومن رايتس ووتش لا ترى ولا تبصرولا تهتم.كمالم نراها في كينيا لان مصالح بلادها مرتبطة هناك كما هي عندنا بالتزوير؟هنااستعدادت ل2009 ؟ومخابرات الدنيا عندنا.في لبنان بضجيج وعندنا دون ذلك.
مسرحية قالت وتقول لأولاد الولايات المتحدة الامركية ولأولاد إسرائيل..نمسك بتلك الأنظمة لأنها تريد الخير لنا.بينما سوريا وإيران وحزب الله وحماس وعون وميشال سماحة وسليمان فرنجية هم الإرهاب والتطرف والقومية والإسلام والراديكالية؟
ذات كلام الرئيس ريغن وبوش الأب منذ 28سنة.وذات الأسباب التي انتدب من اجلها جل الحكام العرب السابقين والحاليين؟وذات كتابات كبريات الصحف الأمريكية...حول الراديكاليةوالإسلام السياسي والخطرالشيعي والخطرالروسي...ومن رحم هذا كله ولد حزب الله سنة1982 وحماس سنة1987
وإيران سنة1979 .
وسورياالجديدةومعارضةلبنانيةجديدة...أي فشل من هناونجاح من هناك رغم كل أنواع الحصار والتهديد...واليوم يصرخ الفاشل من نجاح غيره؟هل بلغ هذاإلى هيومن رايتس ووتش؟والى كبريات صحف الولايات المتحدة الأمريكية؟
إذا كان بعد كتابات وتنبيه وشيطنة لذات العناصروبعد 28 سنة ذات العناصرهي القوية والفاعلة.بل هي مضامين شحن وكسب رجولة من هذا المرشح الأمريكي وذاك؟بل كبار الكتاب بهذا يبرزون ويتميزون؟أليس هذاماوجب أن ينتبه له المرشّح الذكي والناخب الذكي وأهل المواطنة وأهل الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية؟لنتابع.
حسين المحمدي تونس
25/1/2008 .