رئيس حربي لذهنية حربية ومنطق ترهيبي’في جولة خليجية’تثبيتالصناعات كريهةمن جهة ومن
اجل صناعة رئيس جمهوري’وفق هذا ’من جهة أخرى.
حسين المحمدي تونس’ليبرالي تونسي’
18/1/2008 .
لم يكن الرئيس بوش ولا ساركوزي بالمثل في حاجةإلى جولةخليجية للحصول على مال كثيروابرام
عقودبعشرات مليارات الدولارات.إذ هناك اتفاقيات موقعةمنذعقودبين الدول الخليجيةوبين من زارهم هذه الأيام’تقول بكيفية استخراج النفط وحمله وبيعه وسعره وأين توضع أمواله؟وما يسمح به لأهل الخليج من سحب مالي مباشر؟
الأموال مودعة هناك.وتلك البنوك تعمل بقوانين وهذه الأخيرة مكبلة بقرارات سياسية تحدد نوعية الودائع والسحب والانتفاع بالمال وصرفه.ومع11سبتمبر2001 زادت الرقابةهنادخلا وصرفا ومعاملات.
الرئيس بوش والرئيس ساركوزي ذهبامباشرة إلى دول الخليج للرقص والغناء والصورالتذكارية من ناحية زمن ذبح الفلسطينيين والترهيب لإيران ولحزب الله وخنق لبنان وكل مكان يمكن أن تبزغ منه شمس الحرية أي قول بنوعية تلك الدول وانخراطها في القضايا العربية؟
أي توريط جديد لأولئك الأمراء والملوك والرئيس الإماراتي وتثبيت لمحاضن الإرهاب هناك وقول بأكثر من إسلام’واحد متخلف هو العطش المالي والأخلاقي وآخرهو بن لادن وان كان الرجل خرج من محاضن بوش وساركوزي.نوعاالإسلام هنامن إنتاج بوش وساركوزي وجاءاإلى تثبيته والشد على أزر رجاله في مواجهة إيران وحزب الله وحماس والليبرالية والمدنية من جهة أخرى.
رأينابوش ظاهريايتصرف كجابي مال وكمحرّض على إيران وحزب الله وحماس وسوريا.وهذا قديم جديد منذعقودوتمكن هؤلاء من الوجود والتواجدوالإقناع بصحةتوجهاتهم وأفكارهم ووطنيتهم وتعييرهم لبوش ولغيره.
بوش وساركوزي قدماشحماولحماإلى الخليج والى مصرمن اجل لعبةجمهوريةوقحةهدفها منع تلك الدول من الانفراط من حول بوش خاصة وقد اقترح جنابي هذا منذ 16شهرا.
الحرب الأخطرمن هذاهي التي تحدث في دولنادولةدولةبدم بارد ودون ضجيج.تجفيف لمنابع الوطنية والحرية والمدنية وبإشراف امني مخابراتي هو بوشي وساركوزي بمساندة فجّة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي(سياسات تجويع ومحاصرة للمال ولرجاله سنراها وهي من أجرم ما يوجد ونتحدث عن أمم متحدة ومجتمع دولي وعن محاربة الإرهاب..)أي أرادة دولية لاحتضان صناعات الحقد والفقر والتجويع
وعلى أساسهارؤية دولناوحياتناوثرواتناواحزابناوسلطاتناوحديث حول إيران وحزب الله وعون ومشعل والإرهاب؟
استغباء كماسنرى زمناآخرللأمريكي إلى حد لا يوصف.بوش في منطقه ضرب إيران أو غزة أو لبنان هو أمر محبذ من الأمريكي؟ويلعب هنا بشكل لا يوصف.وهذاهوالإرهاب والقتل وهذه هي المجازر بدم بارد.
وهناجاء بوش وتبعه ظّله ساركوزي’في جانب آخر من جوانب الزيارة’ للشد على أيدي رجال الخليج وحثهم على الثبات والمثابرة في نهج يعطي كل الزيادات المترتبة عن ارتفاع أسعار النفط إلى بوش وساركوزي.إنها نوعية الحرب وأهدافها.إنها أمهات أمريكية وزوجات وأخوات ماتت وتموت من اجل ماذا؟
الجابي بوش والجابي الظل ساركوزي قالا من خلال النهب المالي من ليبيا ومن الخليج’أن الأسعار ارتفعت بفضل حروبنا وموت أولادنا’ولذا تلك الأموال متاعنا وجئنا لنسحبها جهرا وخفية إضافة
إلى ما هو مضمّن في القوانين والاتفاقيات.وقال رجال الخليج لكم ذلك شريطة تركنا كما نحن لا حرية ولاديمقراطيةلاعندناولا في محيطناالعربي والإسلامي..
هنانفهم درجةالحقدوالكره لإيران لأنهاتبيع نفطهاوتتصرف في اموالهابحرية ولا تخضع لإرادة أي جابي.يعني أكثر إيران مجرمة لأنها لم تأتي تصرفايتطابق مع باقي الدول الحاضنة للإرهاب.
يعني بطريقة أوضح’مطلوب مشاغبة إيران وعدم جعلها تستثمر فارق ارتفاع الأسعار منذ 2001
حتى ينهار اقتصادها.وكان هذا إلى غاية اليوم بالحصار والمحاصرة ويمكن أن يكون عبر الحرب.
وهذا جوهري وأساسي على موالاة لبنان الوعي به وعلى كل دائر في فلك بوش.فهو ليس ضد إيران المغلقة كما يقول من اجل إيران الحداثة والمدنية.والحجة هنا حاضرة في دول الخليج وعندنا.ولا دولة من دول بوش توجد بها دولة ومؤسسات وانتخابات جدية ولو لمرة واحدة.إذن حكاية التطرف هلامية.
أي مشكلةايران مع بوش ليست نوويةولا شيعيةولا نشرالحضارة الفارسية وانماهي مالية ونفطية.لو تندمج مع دول الخليج من حيث التعامل مع بوش لانتهت المشكلة ولأصبحت إيران الحليف المبجّل كما كانت زمن الشاه.بل هنا لنرى اليوم العودة إلى ملف ليبيا.أي الابتزاز وقبل ما يقال عنها قمة عربية
أي مطلوب من العقيد أن يكون دائما تحت تهديد.
على هذاالاساس والمنطق بوش رجل حرب وحروب وابتزازواستنجب في قلب أوروبامثله.بوش يريدداخل بلاده صناعة رئيس في نوفمبر2008 من هذا المنطق وهذه الذهنية.أي اخذ العالم إلى كوارث جديدة.
الاستراتيجي اليوم وما هو حتمي
في نظري الاستراتيجي اليوم واساساعبر الجغرافياهوانقاذ المواطنةداخل الولايات المتحدة الأمريكية
من هكذا تربة ورؤية للإنسان الفرد ومن خراب يعده المتطرفون من الجمهوريين للكون.ويكون هذا
عمليا من ناحيتنا أن نكتب لهذا وان نجند كل الإمكانيات لتبيان هذا وان تتجند كل وسائل الإعلام
المرئية والمسموعة والمكتوبة وان تتركز كل الاتصالات والعلاقات على بيان خطورة هذا على أخلاق الأمريكي والأمريكية وعلى حياته وقدرته أصلا على أن يستمر إن خضع لإرادةالتطرف والقتل.
إذ بكل بساطة الحقد والقتل والإرهاب ليست سياسات بل ردة فعل من أشخاص غير متوازنين ولا يمكن للعالم أن يعيش بها ومنها وعليها لزمن طويل وهذا ما يريده بوش والمعتدلين العرب.
هنا الديمقراطيون والمستقلون من الامريكان يقع عليهم واجب التصدي والمقاومة لهذه الانهيارات القيميةوالاخلاقيةوالفكريةوالعلاقاتية والسياسية والمجتمعية.وهذا هو لب المعركة الانتخابية الرئاسية.
وهنا جاء بوش إلى الخليج والى مصر وحرم من الذهاب إلى لبنان والعراق.
كما أن ألمانيا والصين وروسيا والهند واليابان وإيران كدول يقع عليها أيضا الشق الثاني من العبء.
أن تتحرر من سطوة هذا اللوبي التعيس وان تتوجه في روية نحو علاقات دولية جديدة وفق مفاهيم
جديدة في العدالة والحقوق والثروات وإنسانية الإنسان وخلط الدين بالسياسة وتسخير الأديان لتبرير
أفعال إجرامية والسطو على بذرة الحرية والاستقلالية...
هنا نرى الجديد والاستراتيجي دوليا.وهنا أعلنا انحيازنا الكلي لمحاربة منطق وذهنية ورجال الحرب والحروب والنهب والتزوير والفساد وكل أنواع العطش واستنجابات مخابراتية لملوك وأمراء ورؤساء
قتلتنا وتقتلنا.
قلمنا وأفكارنا وحياتنا وكتاباتنا هي لمنع الحرب ولفضح تعسائها وصانعي التزوير والإرهاب
منع الحرب مهمةكل إنسان عاقل ومتوازن.وإحداث الرجّات اللاّزمة مهمّة كل سياسي ومفكّر ورجل أفكار.بوش بعد7سنوات من حربه على الإرهاب صاريدورفي جهازضخم دون نتيجة تذكر.أي تاه في لعبات أمنية ومخابراتية حاله حال سلطات الاعتدال..وهذا مهم للديمقراطيين...
كيف نحمي منطقتنامن حرب كارثيةوعبثية؟حرب من اجل افسدالماركات البشريةومن اجل الفساد والنهب.هذاهوالاستراتيجي وبفكرومن فكرومن تغييرولتغييرومن إصلاح ولإصلاح؟واطمئن هنا الرئيس التونسي أن جنابي ليس رجل سلطةولا أحزاب ولامجالس نيابية.وأنني اعرف من يصنع الرؤساء ومن
يضعهم وبأي دوريكلفون.همي محاربة التزويروالفساد وحكم المافيا.
هنااحتضان حالة عون نصرالله في لبنان عبركتابات وأفكاررايتها واجبا وطنيا مقدسا.لأنها حالة نهوض وعزّ ورفض لمنطق المزارع الخاصة والتدجين من ساركوزي أو من غيره.