حالةعون أفاقتني وقالت لي إماأن تكون تافهاوأنت المدنيةوإماأن تكون الوطن والاستقلالية وأنت الإرهاب والتهديد لأمن المجتمع الدولي؟خيرناالتهمةالثانيةعلى منافع الجبن والفساد.الإرهاب هو
صناعات بوشية وساركوزية بامتياز وبعيون مفتوحة.
وفق هكذاإستراتيجية وفي انتظام رحبنابالرئيس بوش من خلال مقالنا بتاريخ31/12/2007 المنشور على وجه الأخص بالخضراء والذي قلنا فيه انه قادم بمفردات حرفيةكان رددهاالرئيس ريغن خاصةفي خطابه بتاريخ13 نوفمبر1986 .كمارحبنا به عبرمقالناأيضا بتاريخ4/1/2008 المنشور بذات الموقع وبغيرهاوتنبأنا بمايحمل الرجل الرئيس ومساعده ساركوزي من كوارث جديدة للمنطقة وتلهّفهما على أموال الخليج؟بل التلهف قال ويقول بالخوف من أمر قد يهرب؟ويطير؟
قلناانهما يعوّلان في نشرالتعاسات وترديدهاعلى مبارك مصر وأمراء السعودية ورجال الإمارات وسلطة تونس وموالاة لبنان ورشوة لتركيا في العراق خاصة والهدف الحرب السنية الشيعية ظاهريا وجوهرا قتل الحرية عربياوالتعميةعلى أفعال بوش وجرائمه منذ 60عاماعندنا.وحماية نماذج خليجية
كما هي بجانب إيران حتى يظل بوش وساركوزي رجال حماية؟
تحدث ريغن منذ 22سنة بالتمام والكمال عن خطر إيران والشيعة والإسلام السياسي والشيوعية الحمراء.وضرورةحمايةالمعتدلين العرب خاصة في الدول النفطية وتجفيف منابع الحرية في لبنان .
فعلا قال هذاحرفياالرئيس بوش في إسرائيل ورام الله والكويت والبحرين والإمارات والسعودية ومصر.ونال التصفيق الحاروالهداياالرهيبةمن كل نوع وصنف.واقصد بالهداياالمال والعطاياوالهبات
للرجل وهومقبل على انتخابات رئاسيةيريدهاان تكون جمهورية وبمنطق حرب لرئيس حربي؟
كمايريد ساركوزي بلدياته أن تكون يمينية بامتياز.؟الحرب على الإرهاب اليوم هي حرب كما سنرى واحدة معلنة مكانا وجغرافيا وأعداء وأخرى وهي الأخطر خفية ولكنها استأصلت وتستأصل أية بذرة باتجاه تحولات مدنية جدية وحقيقية عبر ولو بلد عربي واحد.يعني مال ونفط وحديد وزنك وغاز وإسلام مفبرك.
قالا هذا في منطقة شهدت تقدم إيران على كل المستويات وتخلف السعوديةوالإمارات والبحرين في كل المجالات بما صيّرتقدم إيران هوالخطروحيويةمجتمعهامصيبةونهضتهاواستقلاليتهابشاعة وإجراما وتهديدا للسلم الدولي؟وهذامن الأسباب الجوهريةلزيارةكل من بوش وساركوزي.رفض لأي تقدم علمي واستقلالية وحرص على إيجاد قطيع ورعايته.وفي نظري هذا الخطر الكبير.
كان بوش وساركوزي يرون إسلام السعودية نموذجا للتخدير العربي والذل والإذلال.وأنتج لهم هذا القاعدة لتعبّربطريقتهاعن إسلام معيّن رأى فيه بوش وساركوزي منهجالترهيبناوقتلناوخنقناوتعبئة
شعوبهم علينا من منطلقات دينية.أي تقديس كرههم لناواللعب على وترية بربريتنا وتخلفنا وان كان
هذا من حكامهم بل آلاف ماتوا واستشهدوا لأنهم حاولوا ممارسة حلم الحرية والمدنية ومنهج العقل.
هنا انضاف إلى إيران حزب الله كقوة سياسية وشعبية في لبنان تمكنت في ظرف وجيز ومخابرات الدنيا تحاصر رجاله.بل كل عنصر من قيادات الحزب يعيش الرعب ويستلف كل ما يمكن أن يحفظه من اغتيال وقتل.
ومع هذاالرعب الأبدي ومع هذاالضغط النفسي والمالي والعلاقاتي صارالحزب نموذجااجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وأخلاقيا وانتماء وارتباطا بالأرض والإنسان وبدين إسلامي يرفض أن يكون الإنسان عبداوذليلا وتابعاولا أن يكون معتدياأوإرهابياأوأن يعمل على تجويع ولو فرد واحد.
ارتبط المسلم بالمسيحي في رباط وثيق من اجل الحرية والوطن والدولة والمواطنة والعزة والنهضة.
تجفيف لمنابع الحرية ولا يوجد سلاح ولا رغبة في إزالة إسرائيل.أي تعلة حزب الله وحماس وإيران والفصائل الفلسطينية المتشددةحكايةهلاميةوحجةواهية.وهذاما يعني انهاحرب من اجل حماية دول الخليج النفطية ومن اجل أن تبقى كماهي وهكذاالمغرب العربي.ما فعله بوش في العراق وأفغانستان وفي لبنان وفي دولنا يجعله آخر من يتحدث عن الإرهاب والمدنية والقيم والحضارة.
بل لو يكشف نجادي تعاسات بوش ورجاله تكون محاكمته دوليا عن جرائم حرب ضد الإنسانية ولكن الرجل في السعودية والإمارات والكويت والبحرين ومصر هو محلّ تبجيل؟انه الخزي والعار والدليل على نوعية تلك الأنظمة والسلطات وعلى نوعية موالاتها في لبنان وأهدافهامن لبنان الذي غنت وقالت فيه فيروزالكبيرة..
لبنان التحدي والكرامةوالشعب العنيد..وأضيف اليوم لأقول.. لبنان العقل والأخلاق والوطن في زمن عربي ودولي صارت فيه الأخلاق إرهابا والحرية جريمة والوطن تهديدا لأمن العالم.
فشل بوشي وهكذا مصري وسعودي و..عبّرويعبّرعنه حزب الله اذاستطاع أن يقنع أبناء بلده بتجاوزالايديولجي إلى المواطنة والمشاركة على نهج دولة مدنيةحقيقية تغيب منها وعنها المزارع الخاصة فهم جديد للدين ولمواطنة ولدولة وحرية ومشاركة..
وهذا في نظري ما أرعب بوش وساركوزي وما عجّل بالهرولة إلى الخليج حيث النفط والمال والغاز لتكبيله بعقود واتفاقيات وقواعد عسكرية مع المحافظةعلى تغييب أي وعي مدني ومواطني هناك حتى تبقى العائلة والقبيلة والعشيرة وحتى يبقى إسلام صوري يستعمل مقابل إسلام صحيح.وحتى يصبح التغييرمحرمادينياوقانونيا..وحتى يكون الابتزازبمليارات الدولارات...
ليت الملك فيصل بن عبدالعزيزيستفيق من قبره...في كلمةأن تكبرإيران بإرادتهاوان تصغر دول الخليج فتخاف من صغرهاولصغرهاوتستنجد ببوش؟
تخلّفنا من إرادة دوليا وبإرادتها..ونحن نرفض هذا لأنه أنتج التخلف والإرهاب.
التخلف عندناإرادة دوليةورغبةوخبزة ومهنة وماعون خدمة.هم يرون إدارتنا وهضمنا هكذا وهو مدنية وانخراط في المجتمع الدولي.ومن المقابل نموذج إيراني من مرجعيات إسلامية اختلفت كليا
زمن خاتمي واليوم عن إسلام التخلف والإرهاب والترهيب والتجويع والأحزاب المفلسة والكارتونية
وعن جمعيات صورية هي النهب والفساد وعن سلطة هي التزوير.
أي قال افتحواالأبواب للشعوب انه زمنهاوعصرهاوان أحلام الشعوب لا تحكم من بوش ولا من ساركوزي ولا من طهران بل من روح أبنائها.ونرى اليوم فرنجية سليمان وميشال سماحة وميشال عون وغيرهم من رجال المسيح مع نصرالله ودون ختلة أو حيلة.هذه تجربة عربية على كل أحزاب المعارضة العربية أن تتمثل بها.
تمّت محاربةخاتمي أمس وعندماجاء نجادي صارالتباكي عليه في حيلة جهنمية وشيطانية للعب على أوتار داخلية هي بطبعها موجودة نتيجة الحراك الداخلي بينما هي محرمة في تونس ومصر والسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين.
يعني أسلوب امني مخابراتي للتفريق بين الأخ وأخيه وبين العائلات والمجتمع الواحد فيأتي من صنع المشكل بين هذا وذاك ليصبح الوسيط بأجندته وان غاب ذلك فبان كيمون جاهز للتحرك أوموالاة لبنان
تقوم بالعمل.
اليوم نجادي إرهابي ويهدد الاستقرار الدولي والاستقرار يقصد به غياب أي تداول عربي وأي تحول نحو دول حقيقية في المنطقة العربية غاية ما في الأمر منتدبين يحرّكون تحريكا والويل لمن يهدد التيجان المهتزة.تكون الفوضى بإرادة مخابراتيةأجنبية ويصبح صاحب التغييرهوالإرهاب.قالت كينيا بهذا ولبنان وغزة ومصر..
بوش خانه الحظ؟إذ جاء من قال أن الإسلام هوإخاء وبروأخلاق وتعاون ومصالح ومنافع متبادلة بين طرفين أوأطراف حقيقية.أن الإسلام عقيدة تأبى وتحرّم القتل إلا بالحق.أن الإسلام رسالة سماوية كما هي باقي الرسائل الأخرى.
ونحن هنا نلتقي مع عون والمعارضة للبنانية.وهنا نكتب لذات الأفكار والتوجّهات..
هنايبرزجوهرالصراع الدولي.صراع ليس كماصوّرويصوّربين بوش وساركوزي والمعتدلين من جهة وبين إيران وحزب الله وحماس وعون وفرنجية وميشال سماحة وكرامي وواكيم ومخزومي ووهاب
وقنديل وسورياوفصائل فلسطينية متشددة تهدد أيّ حلّ سلمي لماوجدمن مشاكل من جهةاخرى .بل هوصراع بين الحرية والدولة المدنية وموت المزارع الخاصة عندنا وبين رغبة بوش في عكس هذا.
ونحمد الله أننا أدركنا هذا.