أوان يتزامن انتخاب رئيس أطلقت عليه وقتها(سبتمبر2006)اسم رئيس مستقل عن الجهتين.أي انتقالي(بسنتين’منذسبتمبر2006 )طالماان لحودغيرمعترف بتمديده؟والحال أن جل رؤساء وزراءخارجية اليوم غيرمنتخبين ولا
يعترفون أصلا بالانتخاب بمباركةوحمايةمطلقة من بوش وساركوزي وداليما وموراتينوس..لكن هناك يقرّرون بخصوص الانتخاب والديمقراطية ويرون ما يلزم وما لا يلزم؟
ويكلف الرئيس المحايد بالسهرعلى انتخابات برلمانيةجديدةوفق قانون يجمع عليه الفرقاء.وهذه وصفةديمقراطيةجامعةللبنان.لكن بوش ومبارك وبندروبقيةعشاق التزويروموت التداول على الحكم رفضوا ويرفضون هذا.لان
هذاالحل أولا لا يساعد بوش والبقية لان رجالهم في لبنان لن يمروا’حتى وان
كان توظيف دماء أبرياء سقطوا لتعيش من ذلك أسماء باهتة.ولم تعش لأنها باهتة.
كماان هكذاحل سيمنع عن السعوديةومبارك والجامعة العربية تلويك الملف وتقديم الخدمات لبوش وفي الواقع بوش في حاجة لهكذاعمل ليقول لأولاد بلده نحن نساند الأنظمة المعتدلة؟لأنها معنا ومع إسرائيل وكماقال
العقيد الليبي يوم 29/12/2006 رئيس ايطالي واحد لا غير’قال اتركونا نتكلم ونقول هذاإعلامياوخطابياأي بالكذب والسمسرة بأرواح أولاد إسرائيل قبلنا نحن؟ومن يومها والركض لاحتضان العقيد حتى لا يتكلم أكثر.ثم
أصلا ماذا يعني السعودية ومصر في لبنان؟
وكان ويكون هذامنذ1947 ومن يدري؟بوش يريد لبنان مضغة(مع احترامي لشعب عظيم وعنيد.)كما يريدالعراق هكذاايضا.وهذه الإرادة هدفهاتشغيل المنبتين والمنهارين وتبريروجودهم بإشعال نار هنا وهناك وإعطائهم ما به
يجتمعون ويولولون علينا.ومسكينة الحرية...ولا كلمة حولها...لهذا قلت لا مشاريع لبوش في هذا المجال..
قالهانصرالله يوم الاربعاء2/1/2008..نتمنى على الوزراء المساهمةالموضوعيةالتي تساعدلبنان لان يخروج من محنته.لا تغليب طرف على آخر.والرجل متفائل.إذ جنابي يرى العكس تماما.فاقد الشيئ لا يعطيه.
دول الاعتدال هي بوش.وبوش لا يرى الحل لبنانياإلا بمايجعل لبنان بركانايغلي ليكون الضغط منه على سورياوعلى إيران وحتى على مصر وأكثرمن هذادفن التجربة العربية الوحيدة المستنيرة تقريبا في مجالات الحرية
والتنوع والتداول.
وأتمنى هناان يرفع مبارك يديه عن أي تدخل وان يمتنع عن أي تكليف وقح من بوش وهكذا يفعل الملك عبدالله(أراه جدي)وستحل مشلكلة لبنان في لمح البصر.
أي يقول مبارك للسنيورة ولكل لبناني يتصل به.اتفقوا في ما بينكم.وان يقول الملك عبدالله للحريري ذات الأمر.وان يمتنع مبارك وعبدالله عن استقبال أي طرف طالما الحل لم يتوفر.وان يمنع مبارك وعبدالله أي كان
من ترديد حكاية سنة وشيعة.وان يمنع رجال المعارضة والموالاة الاتصال بأي سفير مهما كانت نواياه.عندها سيكون الحل.وان ينظر مجلس وزراء العرب في إطلاق سراح الضبط الأربع المحتجزين كبادرة عربية بالاتجاه
الصحيح.وان يقفوا عند وزير عدل تحوم حوله كل الشبهات كما هو
حال زملائه العرب’ولكنه يعين قضاة المحكمة الدولية في ما يتعلق بالقضاة اللبنانيين؟
لنتصور محكمة سياسية أصلا ويسهر على أمرها هكذا وزير؟مسخرة كنا نراها في بلداننا سنعيشها دوليا.يعني أن تقول المعارضة للبنانية وسوريا وإيران إلى بوش ومعتدليه..هذه رقابنا عند وزير مثل وزير لبنان
للعدل؟وجنابي هنا تعلمت الكثير وهنا فهمت الكثير وكل الفضل لمشكلة لبنان ولمتابعتي
لها جيدا.
الخراب هنا.وليس عند سوريا أو إيران وذلك من وجهة نظري للأسباب التالية على الأقل..
-سوريا مع ما يجري في العراق لا تريد لبنان بؤرة فوضى وذلك من مصلحتها حتى الشخصية.فهي
محاطةبالاردن وبتركياوباسرائيل وبالعراق.وهؤلاء من حلفاء بوش.أي في كل الحالات بوش اقرب.
-سوريا من أسباب اقتصادية لا تريد لبنان فوضى وبطالة وركود.بل حيوية اقتصادية ومالية وعبور
منها واليها سلعا وغيرها
-سوريا غادرت لبنان باتهامات كثيرة وتكثر.من مصلحتها أن تهدا الامورحتى من انتهازية لان يستعيد رجالها النفوذ.ولكن منذ ماي2005 والاغتيالات استهدفت ما يسيء إليها والى حلفائها.كل
العمليات التي وقعت استهدفت بالأساس عون ومن بعد سوريا.مست مسيحيين وواحد فقط مسلم.
وهذافيه الكثير من الغباء الإجرامي.والدليل الساطع أن سوريا لم يأخذ حلفائها الوقت ليعيدوا البناء.
بل الموالاة هي الخائفة والضائعة.وبوش ذاته عاد إلى سوريا كما عاد ساركوزي.أي الاغتيالات لم تكن من سوريا ولا من حلفائها ولم تؤثر عليها ولا على حلفائها.وهنا نرى طبيعة ونوعية المحكمة ذات الطابع
الدولي.
-هنا بالذات الحريري قامت من اجله الدنيا؟جنابي متأكد إلى ابعد الحدود أن البكاء من بوش وشيراك ليس على الحريري ولا على لبنان ولا على ماله وهداياه بل هو لاستثمار دمائه من اجل أجندة كريهة
جدا تكمل أجندة بوش هنا وهناك.ومتأكد من ندم بوش بينه وبين نفسه على التوظيف الرخيص.وهكذا
شيراك لان الامورانقلبت وستنقلب على من افتعل الأمر.
وهناكان على وزراء خارجيةالتحرك وعقداجتماع يخصص لهذاالامروليس للضغط على المعارضة.
اجتماع يقال معه لبوش ولساركوزي أين انتم من لجنة تحقيق دولية في مقتل شنيع وفي وضح النهار
إذ رأينا الصورة وإطلاق الرصاص والمطلق...على رمز دولي كبيريناضل من اجل الحرية وإخراج
باكستان من براثن الجيش والاستخبارات والتطرف’ثلاثي الرعب هنا وهناك؟
-بوتوفي نظري اكبر من الحريري بكثير على كل المستويات.وباكستان بكل المقاييس البوشية والساركوزية والعربية والإسلامية هامة إلى ابعد الحدود فهي تجاور الهند وافغانستان وإيران
وتتوسط آسيا بما تعنيه من صين وروسيا ودول غادرت الاتحاد السوفييتي السابق وهي إسلامية
وبوش مرعوب من هكذا خطر؟فلماذا رفض لجنة دولية ومحكمة دولية؟هنا تظهر حكاية المحكمة
والهدف منها ووطنية المعارضة والموالاة.وحكاية الصراخ بالمحكمة؟
على العكس الجامعةالعربيةمع المحكمة.ومع اكثرمن المحكمة.والاجتماع يصب هنا.ونتائجه معلومة
لكنها لن تساوي الحبر الذي ستكتب به كما قال ذات يوم شارون عن المبادرة العربية وكان الصراخ عليه والحال أن كل الصارخين يعلمون أن كلام شارون صحيح لأنه كان يعرف قبل أي كان مصر ومحرر المبادرة وبنودها
ومتى يسلمها ولمن ومتى تخرج؟ولماذا من لبنان؟وكتبت حول هذا مطولا.
-سورياتعترف بحدود 1967 وبالسلام مقابل الأرض وبسيادة الدول وباسترجاع الفلسطيني ما اتفق عليه دوليا.أي عقيدة الدولة لا تقوم على إلقاء إسرائيل في البحر ولا على فنائها.أي لا يمكن لتونس أو
الجزائرأن ترى الخير لسورياوإسرائيل أكثرمن الاسرائليين والسوريين وهكذااللبنانيين وسنرى هذا مطولا في رسائلي المفتوحة حول هذا الموضوع.
أي مصروالأردن لا يمتازان عليها بشيء.بل سوريااليوم هي الحل والأردن ومصر من الأعباء على اليهود وهكذا الأردن لانهمااعطياالمثل السيئ عن السلام ومنافعه وما يمكن أن يجلبه للشعوب.
كماأعطى نموذج عباس المثل السيئ.ضعيف يحتمي بإسرائيل وهي تعلم هذاويطلب النجدةمن مصر وأردن وسعوديةوامارات وتونس و..وهؤلاء يعيشون ببركة اليهود.
هناقال شارون المبادرة لا تساوي ماكتبت به من حبر.أي مقدميهالا سند شعبي لهم ولا يعملون
للمستقبل.بل نحن من يحميهم.ولذاهوكلام وجعجعة.وهكذا اجتماع انابوليس واجتماع وزراء خارجية وقدوم بوش ولو اجتمع بالعالم.السلام عوامله ورجاله وظروفه عند كل الجوانب غير متوفرة.والرأي
العام الاسرائيلي احد ابرز القائلين بهذا وهو محق.رأي عام يعرف جيدا أن سلطاتنا تتاجر ومتاجرة واصلا هي منتدبة لهذا.ومرة أخرى اعرف هذا منذ 1989 وأقول ما يمكنني قوله وهو لا يساوي واحد على ألف.
لهذاعلى الأقل سوريالا تريدالفوضى لبنانيا وأضيف لأقول حلفائهاأقوياء إلى ابعد الحدود شعبيا
أي انتخابيا.واكبردليل هناتزامن خروج جعجع من السجن مع عودةعون.أي الأمور مخططة من السابق.
ماروني لماروني.وتشتيت الجهودالمسيحيةعبرهكذاجدل عقيم مع ترويض البطرك لصالح جعجع.غريب كيف ينجر إلى هذا البطرك؟وشيعة ضد سنة عبر موت الحريري..وهكذا.
ولينظر أي واحد منا كلما كتبت كلمة واحدة في جعجع أو جنبلاط أو الحريري تحديدا تهرول إليهم هذه الفضائية وتلك ويسبق ذلك فلتمان في زيارات شد أزر ومساعدة وقول بحضور بوش إلى جانبهم.
وبماانهاقوية بحلفائها فلا تفركح.المفركحون هم بوش وساركوزي ورجال الاعتدال والقول لإسرائيل ولليهود نحن نفعل هذا لمنع المعارضة وسوريا من الانتصار عليكم.وأقول هذا العمل والتفركيح هو
أساس خراب يتنوع ويتعدد لإسرائيل.
ونظرة بسيطة على صحف دول الاعتدال وبدون استثناء سنرى كيف تضمنت أولى صفحاتها صورا لنصرالله وعناوين باللون الأحمر تبرز تحديه لبوش...والحال أن هذا ليس حبا في نصرالله ولا شراء أبناء البلد لأنهم فعلا
يحبون نصرالله.بل سمسرة نتنة ومتعفنة بناوتكريه لنا في الرجل.إذ أي أمر يتناوله الحاكم ويخرجه تنفر منه الشعوب.
يعني رجال الاعتدال مرة يعيشون على العراق ومرة على أفغانستان ومرة على نصرالله ومنذ القدم على اليهودي والفلسطيني.أي لا استرتيجية ولا تفريق بين المدنية والتطرف وهم المنتدبين لمحاربة التطرف؟
فهل نصرالله مغامروارهابي يريد إزالة إسرائيل؟أم هو بطل؟هناالسمسرة الكريهة.وهناطبيعة رجال بوش وساركوزي.المدني لا ينبهر بإرهابي؟وهل يعقل أن الشعب منبهر بنصرالله والحاكم عكس ذلك؟من انتخب
الحاكم؟انهاالسمسرة.
وهناقلت لبوش في مقالي بتاريخ 31/12/2007 ..لن تنتصرعلى مشعل ونصرالله..وبشار ونجادي يعملون للمستقبل لان لهم حلفاء من طينة نصرالله ومشعل.هل رأينامرةواحدة نصرالله ومشعل يمتدحون بوش؟أو قواعدهم تحب ذلك
فيجارونها؟هذا استراتيجي السيد هادلي وما قلته تكتيك مكشوف..
اجتماع وزراء خارجية في توقيته’قبل زيارة بوش بيوم وفي أهدافه الإستراتيجية’تمكين ساركوزي
بالغصب من صناعة رئيس لبنان.يريدون لساركوزي أن يكبر وان يصنع الرئيس حتى يصنعه في تونس والجزائر والمغرب وموريتنيا وهكذا..وهذا لب الخلاف مع سوريا...إما بشار ونجادي يوفرون
هذا وبسمسرة بالمعارضة وإما بشار ونجادي وحلفائهما مجرمون ويعطلون ونهرع إلى المجتمع الدولي...ساركوزي لن يركب ولن يصنع رئيس لبنان إلا إذا تبنى مطالب المعارضة...
الفارق شاسع ويكبرمع الايام بين قدرات المعارضة وانهيار الموالاة واضطراب بوش وساركوزي والاعتدال.ساركوزي كان على استخباراته أن تخرجه كبيرا في لبنان.كما اخرج حلفاء سوريا بشار كبيرا
لأنه وازن بين مصلحةبلاده ومطالب شرعيةوبسيطةلمعارضة في لبنان.
ثم المعارضةبطبيعةاساسهاوبنائهالا يمكن المتاجرة بهابتاتا.عون وبري ونصرالله وفرنجية على الأقل هؤلاء يمثلون شعبيا ولهم الحضور الداخلي ولهم الأخلاق والوفاء والقدرة على تصريف هذا دون ابتذال لا في الداخل
ولا في الخراج...ساركوزي كان عليه قراءة هذا...لبنان لم يعد مزرعة لأي كان.
أتمنى من كل قلبي أن يكون عكس هذاخاصةوأنني كتبت بطريقةمستفزةآملا بهاومعهاإيقاظ ضمائر وتحفيزهمم وتذكيرهذاوذاك بالأمل والمستقبل.كما اختتم بالقول اشارة اليوم ان بنيان الاستخبارات جاهز في كل
مكان.والمعركة الدولية اليوم هي مع من يريد افساد بيناها.ومقابلة في كرة القدم بتونس قالت بهذا.لنرى.