Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

Hommes intégres et mission honorable

Hommes intégres et mission honorable.
Lettre de K.TRAOULI aux maîtres Nouri et YAHYAOUI.

L'image “http://mouvements.be/IMG/cache-gd2/614d0586b1c53ccfe906ad8c69555ff7.png” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.

لا تُحمّلوا المشهد أكثر مما يحتمل: رجال أفاضل ومهمة نبيلة



د.خــالد الطراولي

ktraouli@yahoo.fr



يعيش المشهد الحقوقي هذه الأيام ضبابية وشبه هزة حملتها بيانات متتالية ومتناقضة للجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين، وقد أحدثت الصورة بعض الدهشة للعديد من المهتمين بالوضع الحقوقي والمتابعين للشأن العام. في هذه الكلمات التي أردت أن أخطها على عجل أردت التذكير لمن هو ناس أو غافل، أردت التنبيه لمن يريد أن يركب الحدث للتشويه أو المزايدة، أردت التحذير لمن يشكك في قامات ورجال وقضية..، نريد أن نقول للجميع أن المشهد لا يخرج من طبيعة تنافسية بريئة..، لا يتنافس الأستاذ الفاضل محمد النوري والقاضي الفاضل المختار اليحياوي من أجل عمارات للتملك أو الكراء، لا يتجاذب الرجلان أطراف الحديث من أجل ضيعات ومعاملات، لا يجري الأستاذان وراء التقرب من ذوي الجاه والسلطان، لا يسعى الصديقان إلى ترئس جمعية وراءها الكسب والدرجات العلى، لا يركض الطرفان وراء رضاء فلان أو علاّن أو حزب أو منظمة.

الأخوان يتنافسان من أجل خدمة مهمة نبيلة وشريفة وكثيرة المتاعب والأشغال، ولو على حساب الأهل والصحة، مهمة تعرّض صاحبها ولا شك إلى مصاعب ومتاعب، والتاريخ يؤكد ذلك ولا يزال... الجمعية الدولية للدولية لمساندة المساجين السياسيين منبر وفعل وممارسة نبيلة من أجل هؤلاء المرميين ظلما وعدوانا في دهاليز الموت البطيء، الجمعية لم يهدأ لأصحابها بال منذ سنين وهي تسعى لرفع الغطاء عن ممارسات شاذة، ومنهجية حيوانية داخل السجون في التعامل مع الخصوم السياسيين، الجمعية قدمت الكثير ولا تزال من أجل تونس بدون أورام، من أجل تونس خالية من سجناء الرأي.

ووراء هذه الخدمة النبيلة رجال أفاضل ونوايا طيبة وسعي للتغيير السليم في ثقافة وعقلية مهيمنة في التعامل مع الأخر على أنه معدوم وفي إطار بلا قانون. ومن هؤلاء الرجال الكرام الأستاذ الفاضل محمد النوري والأستاذ الفاضل القاضي المختار اليحياوي.

الأستاذ الفاضل محمد النوري ليس من النكرات، فهو علم من أعلام العمل الحقوقي وستفتخر به عديد الأجيال، ولا مزايدة على الرجل في حبه لوطنه وخدمته لقضاياه الحقوقية، وقد أبلى الأستاذ ولا يزال الكثير في ميدان التفريج عن الكرب وفضح القوانين الجائرة والممارسات غير القانونية. وليس الأستاذ الفاضل القاضي اليحياوي بالمتطفل على الوطنية ولا الفضولي على خدمة القضية الحقوقية والسياسية ويكفي الرجل فخرا ما أبداه ولا يزال من أجل الكلمة الحرة والمستقلة، ويكفيه شرفا ما دفعه في رزقه وأهله ومستقبله المعيشي من أجل قامة مستوية لا تنحني.

هذه هي الزاوية التي أردت من خلالها تبليغ رسالة إلى الأخوين الفاضلين أولا، رسالة لا ترتقي حتى إلى صف العتاب ولكن تلمس بكثير من الحياء والتواضع باب النصيحة، نصيحة لي قبل غيري، أن لا تنسيا الفضل بينكما، وأن ما يجمعكما أكثر بكثير مما يفرقكما، وأن لا نخطأ معركتنا الحقيقية التي تبقى قائمة إلى حين، مع الاستبداد والجور والانحطاط.

وهي رسالة ثانيا إلى كل المتابعين للمشهد، من يندهش، من ييأس، من يحبط، أن لا ينسوا بوصلة الاستنتاج والتعليق، ولا يخطؤا رؤية المشهد الحقيقي وهو جثوم الاستبداد وهيمنة العربدة، والذي لولاه لما وجدت أصلا جمعية بهذا المسمى النبيل، لا يجب أن ننسى أن المشهد الحالي ليس إلا تعبيرة عن هذه الحالة المغشوشة للشأن العام.

وهي أخيرا رسالة إلى من يكشّر، من يشمت، من يستخف،  أن ما حدث له نافذة لا يجب أن تُنسى، وهو أن هؤلاء الأفاضل يتنافسون من أجل خدمة قضية نبيلة، وفي هذا إنذار لمن يعتقد أن الموت قد غلب على الساحة التونسية، أن هناك حياة وأن هناك رجال، ومن هذا الباب يأتي بإذن الله الإخلاص ويتبعه الخلاص.

مع التحيات الخالصة والودية من أخ كريم وصديق وفيّ.

المصدر: موقع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي www.liqaa.net
************************************
في البحث عن كتاب  "ما فعلته السياسة بالسياسيين"

د. خــالد الطراولي

ktraouli@yahoo.fr



وجدته غاضبا ضجرا، واضعا يده على جبينه... كان ينتظر في المقهى المقابل لبيتي... سلّمت عليه فقام واحتظنني! كان فعله غريبا لأني لم أغب عليه سوى أيام معدودة... جلست بجانبه وبقيت صامتا، سألني هل تقرأ ما أقرأ في سيرة الأحفاد؟؟؟

قلـــت : تقريبا نقرأ نفس الجمل والكلمات ونفس الحروف، ما جُرَّ منها وما انتصب، ما وقع منها وما أٌلغي أو انسحب!

قـــال مباشرة ودون مقدمات : لقد عودتني بأنك القائل "السياسة أخلاق أو لاتكون"

قلـــت : لعلي لست الأول في قولها ولكني مذكّر بها، كانت حلما يراودني وأملا يداعبني، غير أني كلما تقدمت ذراعا وجدتها تنحسر باعا، وكلما أطلقت نظري إلى الأمام وجدت السراب يسبقني والصحراء تحيط بي...

قـــال : بالله عليك ارفق بحالي، كفاني فلسفة أنا أحدثك عن حال هذا الزمان، طعون في الظهر، عناوين تسقط وأخرى تعلو، يغير المرء عنوان بيته كما يغير أثاثه، صياح ديكة وعواء ذئاب، وابن المقفع متكأ على  عصاه في حيرة من أمره يبحث عن حيوان ناطق فلا يجد غير حيوان صامت... والوجوه تتقلب بسرعة الضوء، حتى أنك لم تعد تعرف أين الوجه وأين القفا... شطحات غريبة ورقص على موسيقى صاخبة لا تعرف فيها من المغني ومن العازف ومن يضرب على القانون...

قلـــت :  هوّن عليك واصبر فقد شيّد أيوب خيمته في ساحتنا، وعوّد نفسك على الابتسام وإلا هلكت حسرة وألما! عوّد نفسك على رؤية المساحات الخضراء وإلا ستموت كمدا! عوّد نفسك على رؤية ما تريد رؤيته وإلا لن يبقى لك مكان تحت الشمس! عوّد نفسك على الصمت فالصمت موقف والصمت فعل في أيام الصخب! عوّد نفسك على الثبات فإن الطريق طويل...

قـــال : وعجبي عليك يا صاحبي، وحسرة عليك يا رفيق دربي! أتدعوني للصمت وأنا أرى تقلبات في الرؤى والتصورات حسب ساعة معلقة على الجدار، تعلن حسب الطلب وقت تونس أو لندن أو باريس! أتدعوني أن أبتسم وأنا أرى تقلبات في المواقف تضاهي تقلبات المناخ في هذا الزمان المجنون، في زمن يصبح فيه الفرد ماشيا على قدميه ثم يمسي زاحفا على بطنه ولا يبيت إلا شبعانا من السراب وصاحبه يتلوى جوعا إلى جانبه.

قلــت : لا تتعجب فلولا السواد لما رأينا البياض، ولولا القبح لما عرفنا الجمال، ولولا العقل لسقطنا منذ زمان، فاحمد الله على هذه النعمة الثمينة فأنت بعقلك تميز الخبيث من الطيب والسيئ من الحسن والصالح من الطالح... ثم لا تغفل يا صاحبي أن السياسي يمكن أن يتناسى لكن الشعوب لا تنسى!

قـــال وقد غمرته فرحة مشوبة بضيق : هل تسمح لي إذا أن أكره السياسة والسياسيين؟

قلـــت : لعل هذه على الحساب حتى تقرأ الكتاب... كتاب "السياسة وما فعلته بالسياسيين" !!!



المصدر: موقع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي www.liqaa.net
*************************
رمضان كريم وكل عام وأنتم وأهاليكم بخير وتونس بألف خير



رمضـــان...وقفــــة مع المنسييــن



خـــالد الطراولي

ktraouli@yahoo.fr



يحل علينا هذه  الأيام هذا الشهر الفضيل والذي نسأل لله تعالى أن يجعله على كل المسلمين شهر رحمة وغفران وعلى كل العالم وقفة تأمل وسلام.

يأتي هذا الشهر الكريم بجلابيبه المنيرة وأضوائه العبادية البراقة، فيحف الجميع برداء ظاهره رحمة وباطنه رحمة وكل ألوانه رحمة وغفران وعتق من النيران.

كل منا ولا شك ينتظر هذا الشهر العزيز ليقف وقفة سنوية ظل ينتظرها، وقفة تأمل وحساب ومراجعة مع الذات، وقفة تأمل فيما قدّم وأخّر، ماذا عساه يبني وماذا عساه يهدم. شهر تعيش فيه النفس البشرية على وقع دفئ عبادي وشعائري يصعب وجوده خارج هذا الشهر.

شهر تلتئم فيه الأسر، من غاب منها ومن حضر، وتعيش لقاءات مودة وابتسام وحنان... شهر يشعر فيه الفرد بألفة الجماعة وتشعر فيه الجماعة بقرب الفرد... أنوار زكية وراحة نفسية وشعور خالص بالمحبة والفرحة والسرور للقاء هذا الضيف المبجل والتقرب من الله والعمل على كسب رضاه، وتذكير للجميع بأن الدنيا مهما علت واستعلت فإنها لا تعادل لحظة طمأنينة وسلام وحب ورضا من هذه الذات العليا وهي تعلن للقاضي والداني، من اقترب أو بعد، من قبل أو رفض، من استعلى أو انخفض أنه " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرّب لي شبرا تقربتُ منه ذراعا، ومن تقرّب لي ذراعا تقرّبتُ له باعا، ومن أتاني يجري أتيته هرولة، ومن لقيني بتراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة" نداء يجعل الحيران حليما واليائس آملا والحزين حالما وراجيا " يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان ولا أبالي، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"

في هذه اللحظات النورانية الخاصة وجب التذكر والتواضع وثني الركب احتراما وتبجيلا، تذكيرا وتحصيلا حتى لا ننسى رجالا ونساء لنا رافقونا يوما في درب هذه الحياة النضالية وهم يتدافعون لصد الاستبداد، منهم من غادرنا وترك عنوانا في السماء، ومنهم من غاب دون ترك عنوان على الأرض ومنهم من يسكن حارتنا ومنهم من غادر بلدتنا...

وقفة رمضان لهذا العام وفي كل عام حتى ينتصر الضياء وينهزم السواد، وقفة تمتد إلى هؤلاء جميعا، رحمة لمن كان في السماء وغفرانا وجنة نعيم، ورحمة لمن لا يزال على الأرض ونصرا مؤزرا وغفرانا وجنة نعيم.

تحياتي وسلامي إليكم جميعا يا شباب هذا البلد الطيب وشيوخه، يا رجال أرض الوفاء ونسائها :

الأستاذ المرحوم محمد شقرون

الشاب المرحوم زهير اليحياوي

الدكتور الفاضل صالح كركر

الأخت الفاضلة نائلة شرشور

الأخ الفاضل الطيب السماتي

الإخوة الأفاضل سكان السجون والمعتقلات عجل الله سراحهم

الإخوة المفرج عنهم وهم يعيشون أول رمضان بين ذويهم

الإخوة والأخوات المبعدون والمشردون في ديار الغربة، والذين تغالبهم دمعات فرح مشوبة بحنين كلما سمعوا المنادي يؤذن للإفطار ومخيلتهم تعود بهم القهقرى إلى ساحات ومآذن تونس والقيروان وجربة وسوسة وصفاقس وقابس ومدنين وبنزرت وباجة وكل شبر من أرض الميعاد...

إلى كل هؤلاء وغيرهم ممن نسيتهم الذاكرة أو تعثرت في استحضارهم والمعذرة على ذلك، إليهم جميعا... رمضان كريم وكل عام وهم وذويهم بخير وتونس بخير وأهلها بألف خير

المصدر: موقع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي www.liqaa.net
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article