Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

شهادات من رحلات المنفى.. قصة فاخر بن محمد الحلقة 7 .. بقلم: الطاهر العبيدي

 
آخر المواضيع | شهادات من رحلات المنفى.. قصة فاخر بن محمد الحلقة 7 .. بقلم: الطاهر العبيدي . . . . ممنوع تتكلم.. بقلم: جعفر المعايطه . . . . رضى الحكومة غايةٌ قد تُدرك.. بقلم: عبدالناصر هياجنه . . . . شو بقول الفنجان عن النسوان بيوم عيدهن ؟.. بقلم: صلاح المومني . . . . جـــيــشــنــا وتــعــريــبــه وســـام دائـــم.. بقلم: الشيخ محمد عايد الهدبان . . . . الأخطار التي قد تنجم عن تصعيد الموقف مع إيران.. بقلم: العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم . . . . إذاعة "الحقيقة الدولية" والأصوات النشاز!.. بقلم: إبراهيم أبو الرب . . . . انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ . . . . الانتفاضات الشعبية لا تنطلق بقرارات!.. بقلم: حلمي الأسمر . . . . "سنحارب الإرهاب بالإرهاب" من فيلم "آفاتار" أسئلة مفتوحة وأجوبة معلّقة.. بقلم: د. آية عبدالله الأسمر slow upreverse directionstopslow down
 
ارسل خبراً او صورة
آخر المواضيع تصفحا
من المسئول عن إعدام الموظف الأكفأ...بقلم: عصام البطوش
التدريس الفعال.. بقلم: د. عليان الخضري
المشكلة في الذي/التي تحت يدها.. بقلم: شفيق الدويك
CIA مخابرات تبرير وفبركة لسباق تسلّح محموم!.. بقلم: محمد احمد الروسان
حي المصانع في الزرقاء.. بقلم: حسان الرواد
دفاعا عن ( الاردن) وقد لزم الامر!.. بقلم: محمد حسن العمري
رسالة إلى ولي الأمر.. بقلم: د. أكرم كريشان
رسالة من أرض الأندلس إلى لسان الدين بن الخطيب.. بقلم: حسن محمد نجيب صهيوني
أيها الرجل.. لحظة من فضلك.. بقلم: ايناس الناطور
هيومن رايس.. منظمة"تنطق عن الهوى"!!.. بقلم: ثابت المومني

آخر التعليقات
ممنوع تتكلم.. بقلم: جعفر المعايطه
MO'NES
شكر

ممنوع تتكلم.. بقلم: جعفر المعايطه
mahdy
الشمس لا تغطى بغربال

شو بقول الفنجان عن النسوان بيوم عيدهن ؟.. بقلم: صلاح المومني
عماد النوافلة
عيد المصايب

الأخطار التي قد تنجم عن تصعيد الموقف مع إيران.. بقلم: العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
أحمد الكركي
سلمت يراعك هذا هو القول الحق -

انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ
زينب
ظلم بيِّن

انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ
أبو اسلام
امسواة الخائن بالمجاهد

انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ
ابوغسان
بدأت ولكن

انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ
Nihad Al-arabi
كلام عام ..

انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ
د. صلاح عودة الله
الاستاذ زكريا الشيخ المحترم

انتفاضة فلسطينية ثالثة تطرق الأبواب!!.. بقلم: د. زكريا الشيخ
صباح ابو العز
اصبت الرأي
slow upreverse directionstopslow down
أكثر المواضيع إثارة
ابنة هيفاء وهبي: لا يشرفني ان تكون هيفاء امي
شريط مصور يظهر قتل فتاة شابة يزيدية بعد دخولها الإسلام
عودة تامر حسني إلى الله
صورة نادرة .. هكذا ينام الرئيس الايراني احمدي نجاد
ليس دفاعا عن الكاتبة"زليخة أبو ريشة".. بل دفاعا عن الحقيقة!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ويأبى "فؤاد الهاشم" الا أن يبول من فمه!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
المقدسي عودة الله يرد على مقالة التميمي..!
كلنا.."نادين البدير"!!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
جريمة في حق الأردن... بقلم: د عزام عنانزة
د. صلاح عودة من القدس يرد على مقالة التميمي حول الراحل جورج حبش
 
مواضيع بإنتظار النشر
شهادات من رحلات المنفى.. قصة فاخر بن محمد الحلقة 7 .. بقلم: الطاهر العبيدي

بقلم: الطاهر العبيدي*

 

تتواصل رحلة قطار الأيام، لندرك أن الزمان مجلد ضخم يضمّ تجارب الرجال، لننتبه أن أسوأ ما نفعله هو أن نبقى على أرض معركة خسرناها، وأفظع من الهزيمة هي أن نجعل من السقوط عناوين لصنع أمل من أخشاب،  ونواصل الإصرار على إعادة إنتاج كتابة بقلم لا يمكن أن يكتب للوراء.. وما أبشع أن يكون لنا وطنا بالإيجار، تصبح فيه الكرامة عنوان كساد، وتصير فيه الوطنية بضاعة تعرض في المزاد.. تلك هي بعض الارتسامات المختلسة من غفوة الذاكرة الجريحة، التي تودّ التمدّد بين الحلم واليقين، بين الواقع والمستحيل، بين السرد والتفاصيل. لترسم للجرح للوجع، للسهر للسمر للسفر، شكل البداية.. استفقت من شرودي حين أشار لي أحد القرّاء بأني خرجت عن نص الحكاية، لأتأمل ساعتي المعلقة على جدار الأيام.. كانت الساعة تشير إلى الرابعة بعد الزوال، بتاريخ 26 أوت 1992، حين كان قطار العمر المتوجه إلى مدينة " غار الدماء " يخبأ في بطنه.

 

" فاخر بن محمد " ذاك المواطن العابر بين نزيف الكلمات، والمار في دفاتر الذكريات، والذي أبى إلا أن يكتب للجرح تضاريس الحكاية، ويحكي قصته كي لا ينام الصغار، ويروي ذكريات في لون الرحيل، في لون العشب في لون شجر الصبّار في لون الأصيل، في لون التعب في لون السفر في لون مساءات الحقول.. لنستمع إلى بقية الرواية حين يقول: كان القطار يسير ببطء وكأنه أحسّ بشجوني بعطشي بضمئي، بعيوني التي تلتهم الحجر والتراب والطريق والشعاب، والروابي والسهول والصخور والحجر، وتطيل النظر والتحليق في فضاء سماء وطني، لتداعبني كلمات " بشار بن برد "

       " حرّا ولدت فلا تكن مستعبدا

                 لا العبد كنت ولا سواك السيّدا "

كان القطار متثاقلا أحيانا ومتوثبا أحيانا أخرى، ينتفض حينا ويهدأ حينا آخر، يلتوي في العديد من المنعرجات، ويطيل التمايل في الحنايا والمنحدرات الدائرية

بشكل يصبح فيه جثة بلا رأس، وأحيانا العكس تماما، كما تلتوي بعض مواقف السياسيين، وتتمايل رؤاهم وتنخفض مبادئهم، وتختفي طموحاتهم وتذبل وعودهم، وتتوارى مواقفهم...كان ذاك القطار هو الآخر يتأوّه وكأنه أحسّ بحالي بوجعي، فيطلق أحيانا جرسا هو أشبه بالرثاء، أشبه بالحداء.. وكأنه يعزف في أذني معزوفة أحمد شوقي:

" وطني لو شغلت بالخلد عنه

   

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article