Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

PDPinfo

رسالة موقع الحزب الديمقراطي التقدمي
Lettre d'information de PDPinfo
PDPinfo newsletter

الإختصارات

يوم وطني من اجل حرية التدوين - 4 نوفمبر
4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008


يوم 4 نوفمبر هو نهار الجلسة للنظر في القضية اللي رفعها الصحفي و المدون زياد الهاني ضد الوكالة التونسيّة للأنترنات … القضيّة هاذي باش تكون حجرة الأساس لتحرير الشعب التّونسي من ظلومات الحجب التعسّفي للإنترنات ….. موقع الحزب الديمقراطي التقدمي ينخرط في هذه المبادرة … المسؤول على الموقع

المقالات

من يسمع المحاصرين المنسيين في "دولة الاستقلال"؟
31 تشرين الأول (أكتوبر) 2008, بقلم الأستاذ رابح الخرايفي


من يسمع المحاصرين المنسيين في "دولة الاستقلال"؟

سكان الخناقة وسيدي محمد والزويتينة من معتمدية

طبرقة ولاية جندوبة نموذجا :

طبرقة التي سأتحدث عنها ليست طبرقة الشواطئ وسلسلة النزل ذات الخمس نجوم وإنما سأتحدث عن وجهها الآخر ، الوجه القبيح والمؤلم المسكوت عنه. وجه الفقر والجوع والعزلة والذل والقهر. هؤلاء لا يسمع لهم صوت و لا قيمة واعتبار لهم. هذا الواقع فجر أهالي الخناقة شيوخ ونساء وأطفال ورجال وتلاميذ ودفع بهم إلى تنظيم مسيرة مشيا على الأقدام مسافة تفوق العشرة كلم (10 كلم) من قرية الخذايرية المدمرة والمهجرة إلى معتمدية طبرقة الثلاثاء 28 أكتوبر. 2008.

جاءت هذه المبادرة احتجاجا على قرار هدم المدرسة الابتدائية بالخذايرية في شهر أوت 2008 ونقل التلاميذ إلى مدرسة جاب الله بعد أن هدمت مساكنهم بقرار من المجلس الجهوي خشية الإضرار التي قد تلحقهم من مخاطر سد الوادي الكبير . وقد طالب المحتجون الذي يفوق عددهم الخمس مائة (500)وفق ما صرح لنا به بعض المشاركون في المسيرة والذين مشوا مسافة تفوق 10 كلم على الإقدام السلطة بضرورة توفير مدرسة لهم قرب مساكنهم لاسيما وان نحو 80 تلميذ من الزويتينة والخناقة و وسيدي محمد اصحبوا معزولين ومحرومين من الدراسة لوعورة مناطق سكناهم وغياب مسلك يسهل تنقلهم ووصولهم بشكل منتظم ومستمر إلى المدرسة المنقولين لها ،ولئن حاولت السلطة توفير حافلة لنقلهم مقابل دفع 32 د كاشتراك سنوي فقد عبر الأولياء عن عجزهم على توفير ذلك المبلغ نظرا لفقرهم المدقع الذي لم تعر السلطة اعتبارا لمناشداتهم وشكواهم المتكررة.

وقد انتهت المسيرة ببلوغ المواطنين مقر معتمدية المكان وتخصيص جلسة رسمية ترأسها معتمد الجهة بحضور عن المحتجين ثمانية أشخاص فعرض المحتجون مطلبين هما فك عزلتهم بفتح مسلك يوصلهم الى الطريق الوطنية الرابطة بين طبرقة وجندوبة وحل مرضي لأبنائهم الذين لم يلتحقوا بالدراسة إلى اليوم.

لقد روى لنا احد المشاركين في المسيرة أن كاتب عام لجنة تنسيق حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي قدم مع معتمد الجهة أطلق التهديد والوعيد فخاطب احدهم عن سبب إطلاق لحيته وقال له " أنت منحكيش معاك ،أنت خميني ". تأملوا جيدا رغم أن لا صفة له في التواجد ولا حق له في مخاطبة الناس بهذا الشكل وتدخله في الحريات الذاتية ،راح يهدد بدل من البحث عن حلول للناس.

لقد قاطع اثنين من المشاركين الحوار وخرجا من مجلس المعتمد احتجاجا على جوابه الذي لم يتضمن جدية وفاعلية . فعندما خرج البقية خاطبوا الناس وقالوا لهم أن معتمد الجهة قال ارجعوا إلى الخذايرية وانتظروا قدوم الوالي سيقدم لكم حل ، فذهبوا وانتظروا من الساعة الواحدة ظهرا إلى الساعة الخامسة ونصف مساء .بعد هذا الوقت آتاهم المعتمد وكاتب عام لجنة التنسيق وقال لهم الأخير " اش تحبو مطولوش راني زارب عندي اجتماع". فأغتاظ الأهالي من عدم وجود رئيس المجلس الجهوي وإجابة كاتب عام لجنة التنسيق منزوع صفة تقديم الحلول التي تحمل استخفاف بالناس.

هذا الواقع كما رووه . لقد ذهبت انا والسيد المولدي الزوابي إلى الأهالي ووثقنا بالصورة والكلمة (فيدو ) المدرسة مهدمة وعزلة الناس وتصريحات الأهالي. فختم البعض منهم وقالوا اليوم "مشينا للمعتمدية غدوة باش نمشو للجزائر "نحن مشنا توانسة ، مشنا توانسة ".

هذا هو واقع الناس وسلوك الإدارة الجهوية وحظ جهة جندوبة من التنمية . جندوبة تزال فيها نسب الفقر عالية جدا ولازال الجوع والجهل والمرض يفتك بالناس إن القول بأن لا وجود للفقر والجوع يكذب . إن ما وثقناه من أشرطة مصورة وأحاديث وتصريحات الناس والمعاينات الميدانية لحياة لمنفيين والمحاصرين في الجبال و في احزمه الفقر في جندوبة يكفي مادة بث تلفزة شهر. اننا ننبه ،الإهمال سيولد الانفجار. المواطن يطلب مطالب اجتماعية حياتية .

رابح الخرايفي

للإتصال 97.474.061

بيـــــــــــــــان
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2008, بقلم الهادي بن رمضان


الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع جندوبة

جندوبة في: 28/10/2008

بيـــــــــــــــان

ضرب رجال الأمن بالزي المدني والرسمي حصارا على مدينة جندوبة يوم الأحد 27 أكتوبر 2008، وتم منع عدد كبير من المناضلين والنشطاء الحقوقيين من التحول إلى مقر الاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة والمشاركة في اليوم التضامني مع أهالي الحوض المنجمي بقفصة المنعقد بالمقر المذكور. وامتدت الحواجز الأمنية لتشمل عديد الولايات الأخرى بهدف منع المناضلين والنشطاء القادمين منها من الوصول إلى مدينة جندوبة.

فقد تم اعتراض العميد السابق للمحامين الأستاذ عبد الستار بن موسى والسيد عبد الرحمان الهذيلي والأستاذ المحامي شكري بلعيد الأعضاء في اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي وذلك بتونس العاصمة وتم منعهم من مواصلة الطريق.

كما تم اعتراض السيدين عمر قويدر وعمر الحليمي القادمين من ولاية قفصة. كما تم اعتراض السادة علي بن سالم ومحمد الهادي بن سعيد وعلي بن عيسى ومحمد الصالح النهدي القادمين من بنزرت، والسيدين سامي الطاهري وفرج الشباح (عضوي النقابة العامة للتعليم الثانوي) القادمين من تونس العاصمة، والسيد سامي السويحلي (كاتب عام نقابة الأطباء) والسيد لطفي اللطيفي (عضو الاتحاد الجهوي بتونس) والقادمين أيضا من تونس العاصمة، والسادة المولدي الزوابي وصلاح الدين العلوي ورضا العواضي وشاكر الرزقي القادمين من بوسالم، والأساتذة المحامين رابح الخرايفي والهادي المناعي وسعيد المشيشي الأول مقيم بجندوبة والثاني قادم من غار الدماء والثالث قادم من بوسالم، وتم منعهم جميعا من الوصول إلى مقر الاتحاد الجهوي مكان تنظيم التظاهرة.

كما تم اعتراض الأستاذ الجامعي عبد الجليل البدوي المكلف بإلقاء المداخلة وذلك على مشارف مدينة جندوبة ولم يسمح له بالعبور إلا بعد تدخل السيد المولدي الجندوبي الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل.

ولم يسمح رجال الأمن بحضور التظاهرة إلا للنقابيين بجهة جندوبة وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل.

علما وأنه يوم 25 أكتوبر 2008 دعت النقابة العامة للتعليم الثانوي ونقابات أخرى إلى يوم تضامني مساندة لموقوفي وأهالي الحوض، فضربت السلطة حواجز أمنية حول ساحة محمد علي بتونس العاصمة ومنعت العديد من المناضلين من الالتحاق بالتظاهرة كما قامت بتفريق العديد من النقابيين والمناضلين مع عدم السماح لهم بالبقاء حتى في المقاهي المجاورة، ما يعني أن عمليات المنع والمحاصرة والحواجز الأمنية لم تعد تشمل الحقوقيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وإنما امتدت لتشمل أيضا مكونات المجتمع المدني ومقرات الاتحاد العام التونسي للشغل هذه المنظمة العتيدة التي قادت حركة التحرر ضد الاستعمار.

إن فرع جندوبة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان:

ــ يثمن الموقف النضالي للنقابيين اللذين نظموا التظاهرة وواكبوا فعالياتها رغم العراقيل والمضايقة والحصار الأمني، كما يثمن الفرع الموقف النضالي لأفراد عائلات مساجين الحوض المنجمي والنشطاء والنقابيين والمناضلين من الجهات الأخرى اللذين تحملوا المضايقة والمحاصرة الأمنية ومشقة السفر للتعبير عن مساندتهم.

ــ يؤكد الفرع أن حرية التنقل مضمونة في الدستور التونسي وفي المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

ــ يندد الفرع بشدة بانتهاك حرية التنقل من قبل السلط التي استهدفت عائلات المساجين والنشطاء والحقوقيين والنقابيين.

ــ كما يدعو الفرع السلط المعنية إلى احترام الحريات التي وردت في الدستور و في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

عن هيئة الفرع

الرئيس الهادي بن رمضان

صالة العرض

جـهـالات أمريكية حوّلت العرب والمسلمين إلى ضحية للحملة الإنتخابية
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2008, بقلم محمد ماضي


30تشرين الأول/أكتوبر2008

جـهـالات أمريكية حوّلت العرب والمسلمين إلى ضحية للحملة الإنتخابية

مساكين هم عرب أمريكا، الذين هربوا من جاهلية الحكّـام العرب، الذين لم ينتخبِـهم أحد وارتضَـوا بهوية جديدة، هي الهوية الأمريكية مع احتفاظهم بهويتهم العربية الأصلية. ثم جاءت أحداث سبتمبر 2001 لتعمّـق الجهل الأمريكي بالعرب والمسلمين وتضعهم موضِـع التشكيك في انتمائهم ووطنيتهم، ومدى إخلاصهم للمجتمع الذي التحقوا به مثل جميع الذين آمنوا بـ "الحلم الأمريكي".

ومع ذلك، عاش العرب الأمريكيون على أمل أنه مع تقادم ذكريات هجمات سبتمبر، التي لا تمت لهم بصلة ومع مواصلة عملهم السياسي وتقديم صورة المواطن الصالح، سيمكنهم تفادي جهالات التشكيك، غير أن حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية أظهرت أكثر من مرّة استعداد الجمهوريين بالذّات لتقديم العرب والمسلمين كوَصْـمة ونموذج غير مُـشرف، إذا تم إلصاقه بالمرشح الديمقراطي، فسيكون مدعاة للتشكيك في وطنيته وكفاءته.

وكان أحدث مِـثال على ذلك، ما وقع في اجتماع جماهيري للمرشّـح الجمهوري جون ماكين في منيابوليس، حين أعربت له سيدة أمريكية عن خوْفها وعدَم ثِـقتها في المرشح الديمقراطي باراك أوباما، لأنها تعتقد أنه عربي، وهو ما أظهر جانبا من الخلط الأمريكي بين الثقافات والدِّيانات، لكن ردّ المرشح الجمهوري عليها أظهر جهلا وحِـقدا وعنصرية غريبة، حيث قال لها ماكين: "لا يا سيدتي، باراك ليس عربيا، إنه رب عائلة ومواطن محترم"!..

وعن هذه الواقعة، قال الدكتور جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي لسويس إنفو: "لقد انطَـوى ردّ ماكين على جهل السيدة الأمريكية على افتراض خاطِـئ وعُـنصري. فدفاعه عن باراك أوباما استند إلى قوله أنه ليس عربيا، إنه رب عائلة ومواطن محترم، وكأن كونه عربيا يتنافى مع إمكانية أن يكون ربّ عائلة أو مواطنا مُـحترما، ولذلك، سارعْـت إلى كتابة مقال نشرته بعض وسائل الإعلام الأمريكية في شكل رسالة إلى ماكين، قلت فيها: أنا عربي وأنا ربّ عائلة ومواطن محترم، نبّـهته فيها إلى حقيقة أن المواطنين العرب الأمريكيين، مواطنون محترمون يكفل لهم الدستور الأمريكي كل حقوق المواطنة، وهم جزء لا يتجزّأ من نسيج المجتمع الأمريكي، ومصدر من مصادر قوّته ويربّـون أبناءهم ليكونوا مِـثالا يُـحتذى، ويخدمون الوطن بكل شرف ونزاهة، وليس مقبولا في المجتمع الأمريكي اعتبار أي فئة أو جماعة عِـرقية، خطرا داهما على الوطن".

وقال الدكتور زغبي: "منذ بداية الحملة الانتخابية، لم يتوقف الجمهوريون عن استخدام صفة "عربي" أو "مسلم" كأداة لتشويه سُـمعة المرشح الديمقراطي باراك أوباما، وليس هذا استفزازا فقط لمشاعر العرب والمسلمين في أمريكا، بل هو استفزاز لكل الأمريكيين، لأن كل جماعة عِـرقية سبق استخدامها في الماضي لتخويف الناخبين، تُـدرك أن تلك اللعبة تنطوي على أخطار مأساوية يكون ضحاياها في أغلب الأحوال مواطنون مسالمون أبرياء". الدكتور جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي

الدكتور جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي

كولن باول يدافع عن العرب والمسلمين

بعد إعلانه المفاجِـئ كوزير سابق في إدارة بوش وعضو بارز في الحزب الجمهوري، عن تأييده للمرشح الديمقراطي باراك أوباما، انتهز وزير الخارجية السابق كولن باول لقاءً تليفزيونيا على شبكة تلفزيونية أمريكية رئيسية ليشُـنّ حملة تثقيف وتذكير بالتسامح، حين عقّـب على رد ماكين على السيدة التي اتّـهمت أوباما بأنه عربي، والآخرين الذين لم يكفّـوا عن اتهامه بأنه مسلم فقال: "وماذا لو كان مسلما في أمريكا، ما الذي يُـسيء إليه؟ وهل هناك خطأ في أن يحلم طفل أمريكي مسلم في السابعة من عمره الآن، بأن يصبح يوما ما رئيسا للولايات المتحدة؟"

وأضاف باول قائلا: "لقد سمعت مسؤولين كِـبارا في الحزب الجمهوري يشكِّـكون في أن أوباما مُـسلم، ويمكن بذلك أن يكون على علاقة بالإرهابيين، وأسجِّـل اعتراضي الشديد على هذا المَـسلك الذي لا محلّ له في الولايات المتحدة".

وذكر كولن باول الأمريكيين بصورة شاهدها لأمٍّ أمريكية مُـسلمة أمام قبر إبنها، كريم سلطان خان، الذي ضحّـى بحياته مع القوات الأمريكية في العراق، بعد أن نال عددا من أبرز الأوسمة العسكرية. وقد وجّـه النائب الديمقراطي، كيث أليسون، وهو أوّل مسلم يتِـم انتخابه عضوا في الكونغرس، الشكر لوزير الخارجية السابق كولن باول وقال: "لقد طرح باول السؤال الذي كان يتطلع إليه كل مُـسلم في أمريكا، حين قال: وهل هناك ما يُـسيء إلى كون الشخص مُـسلما في الولايات المتحدة؟ وأجاب باول بالنّـفي.

وأضاف أليسون قوله: "إن الدِّيانة شأنها شأن العُـنصر أو الجنس، لا تحدّد مَـن هو الوطني الأمريكي، وأنا فخور بالجنرال كولن باول، لأنه أعطى كل الأمريكيين درساً في التّـسامح. فحقيقة الأمر، هو أن التنوّع الذي يتّـسم به المجتمع الأمريكي، هو السبب الأساسي وراء بِـناء أمة أمريكية عظيمة، وهو الذي جعل منها شُـعلة للحرية والأمل في العالم".

وقد أظهر أحدَث استطلاع لآراء العرب الأمريكيين، أجرته مؤسسة زغبي لأبحاث الرأي العام، تراجعا في شعبية ماكين بعد واقعة "إنه ليس عربيا.. إنه ربّ عائلة ومُـواطن محترم" وزيادة شعبية أوباما بين العرب الأمريكيين إلى 64% مقابل 23% لماكين، وهي أكبر نِـسبة على الإطلاق تفَـوّق بها مرشّـح للرئاسة على مُـنافسه لدى الناخبين من العرب الأمريكيين.

إستراتيجية التّـخويف من العرب والمسلمين

ويقول الباحث الأكاديمي علاء بيومي، مؤلف كتاب "جون ماكين والولاية الثالثة للمحافظين الجُـدد"، إن العنصرية التي يتعرّض لها العرب والمسلمون في غِـمار الحملات الانتخابية للرئاسة الأمريكية، تؤكِّـد أنها تنتمي لنوع خطير وتدعو إلى القلق الشديد، ليس فقط بسبب انتشارها وتورّط قادة الحزب الجمهوري فيها، ولكن لأن تلك العنصرية أصبحت مقبُـولة ومبرّرة لا تحرّك لها غالبية الأمريكيين ساكنا، بخلاف المعروف عن الثقافة الأمريكية من رفضها مُـمارسة العنصرية ضد أي فِـئة من فئات المجتمع، وكأن الإساءة للعرب والمسلمين باتت للأمريكيين أمرا مقبولا تحت غطاء ما يسمّى بالحرب على الإرهاب.

ويضيف علاء بيومي: "كان من المُـفترض أن تتحوّل جذور أوباما، المولود لأب مُسـلِـم، إلى مِـيزة وليس عَـيبا، خاصة وأن صورة أمريكا في العالم الإسلامي تُـعاني من تدهْـور وبحاجة إلى مرشّـح مثله متعدّد الثقافات وله إلمام بالإسلام، وإن كان مسيحيا، ولكن وصل الأمر ببعض الجماعات المُـنضوية تحت لواء المحافظين الجُـدد وأنصار إسرائيل وبعض قادة البروتستانت التبشيريين وبعض غُـلاة الجمهوريين، إلى استغلال جذور أوباما الإسلامية في جانب منها لتخويف الناخبين الأمريكيين وإدّعاء أنه يخفي إسلامه في إطار مؤامرة إسلامية كُـبرى لتقويض أمريكا من خلال انتخاب رئيس مُـسلم يعمل على تدمير أمريكا، شأنه في ذلك شأن باقي المسلمين.

ووصل الأمر إلى أنه، رغم تخصيص أوباما مواقع إلكترونية تنفِـي أنه مسلم، وإيفاد مبعوثين لتهدئة روع يهُـود فلوريدا، فإن استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة بيو الأمريكية لأبحاث الرأي العام، تشير إلى أن 12% من الأمريكيين ما زالوا يعتقدون أن أوباما مسلم".

وينبِّـه علاء بيومي إلى أن خطاب ماكين السياسي يتعمّـد استخدام مُـصطلحات خاطئة في توصيف صِـراع الولايات المتحدة مع المتطرّفين في جماعات متشدّدة، ذات أصول إسلامية، وهو بذلك يذكي جذوة إستراتيجية تخويف الأمريكيين مما هو عربي أو مسلم، بطرحه فكرة أن الحرب ضد "الإسلام الراديكالي المتطرّف"، ستكون أهم حروب القرن الحادي والعشرين. إبراهيم هوبر، المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية

إبراهيم هوبر، المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية

حرب الفيديو للتّـخويف من الإسلام

وما أن اتّـضح أن هناك عددا من الولايات التي تتأرجَـح فيها أصوات الناخبين بين الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، مثل فلوريدا وميشيغان وأوهايو وبنسلفانيا وفيرجينيا، حتى لجأ الحزب الجمهوري إلى استخدام تمويلٍ لمؤسسةٍ خاصّـة في فلوريدا من منظمة إسرائيلية متطرّفة تُـدعى: "عيش ها توراة" في توزيع أكثر من 28 مليون نسخة مجّانية من فيلم فيديو بعنوان: "هوس: حرب الإسلام المتطرّف على الغرب"، على الناخبين في الولايات المُـتأرجحة، لتخويفهم من باراك أوباما وجُـذوره الإسلامية وادِّعاء أن لدى المسلمين هَـوَسا بفكرة شنّ الحروب على الغرب، ويصوّر الفيلم شبّـانا مسلمين يردّدون الدّعوة إلى الجهاد، ويقارن الفيلم بينهم وبين مشاهد الشبيبة النازية في عهد هتلر، كما يُـصوِّر الفيلم مجموعة من المسلمين المتطرّفين على مَـتن طائرة قاذفة عِـملاقة، تخطِّـط لقصف جوّي للكنائس الأمريكية.

ويهدف الفيلم في مُـجمله إلى ترجيح كفّـة ماكين بادّعاء أنّ من سيُـصوت لأوباما، ذي الأصول الإسلامية، سيدفع بأمريكا إلى حافة الهاوية.

وقد جدّد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" مطالبته للجنة الفدرالية للانتخابات ودائرة الضريبة على الدّخل، بالتحقيق في محاولة جماعة أجنبية استخدام تمويل في التأثير على نتائج الانتخابات الأمريكية.

وناشد إبراهيم هوبر، المتحدث باسم المجلس الناخبين المسلمين، المشاركة بأعداد لا مثيل لها في انتخابات الرئاسة الأمريكية، كرد إيجابي على هِـستيريا التّخويف من المسلمين، التي سادت حملة انتخابات الرئاسة على مدى عامين تقريبا.

وقال إبراهيم هوبر: "في وقت تحتاج فيه الولايات المتّـحدة إلى تحسين صورتها وعلاقاتها بالعالم الإسلامي، فإن حملة الترويج المُـتواصل في الولايات المتحدة لهِـستيريا مُـعاداة المسلمين، لا تخدِم الأمّـة الأمريكية، ويتعيّـن على القادة الأمريكيين، على المستوى القومي والمحلي، أن يتّـخذوا مواقِـف عَـلنية وصريحة، ضدّ كل خطاب أو عمل من شأنه استهداف أبناء أي ديانة".

لكن الباحث علاء بيومي، يعتقد أن عرب ومسلمي أمريكا لا يمتلِـكون الإمكانات السياسية أو الإعلامية لمُـواجهة حملات التّخويف من العرب والمسلمين، لذلك، يحتاج الأمر إلى تحرّك العالميْـن، العربي والإسلامي، لمواجهة حملات التّـخويف من الإسلام، المعروفة بالإسلاموفوبيا.

فهل سيفِـيق العالم الإسلامي من ثباته العميق وينهَـض لنُـصرة دِين تدّعي الولايات المتحدة احترامه، وتفعل رسميا وشعبيا، كل ما من شأنه تحويل الإسلام إلى العدُو الجديد، كما يصوِّره المرشح الجمهوري جون ماكين، بأنه "صِـراع أجيال مع عَـدوّ إسلامي يسعى لبناء خِـلافة إسلامية ضدّ دول الغرب!"..

محمد ماضي - واشنطن

ولاية المنستير ولاية نموذجية في الانماء اللامتوازن،هل الذي يدفع هو الذي يستفيد أم العكس؟؟؟
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2008, بقلم مراد رقيّة


الخميس,تشرين الأول 30, 2008

ولاية المنستير ولاية نموذجية في الانماء اللامتوازن،هل الذي يدفع هو الذي يستفيد أم العكس؟؟؟

تزخر ولاية المنستير بمختلف معتمدياتها هذه الأيام وعلى غرار سائر ولايات البلاد الأخرى بكوكبة أو قل بطوفان من اللافتات المركزة من البلديات ومن جامعات التجمع ومن المؤسسات العامة والخاصة المثمنة للانجازات المسجلة في مختلف المجالات والقطاعات الا أن المتتبع لأوضاع ولاية المنستير تحديدا التي أقطنها وأرجع اليها بالنظر اداريا وخدماتيا ليلاحظ بسهولة ودون كبير عناء الفارق الشاسع بل المهول بين عاصمة الولاية وسائر معتمديات الولاية الأخرى؟؟؟

وبرغم عدم توفر الاحصائيات والأرقام المتكتم عليها حتى على الطلبة منجزي البحوث والمذكرات والأطروحات بخصوص مسيرة التنمية داخل الولاية ومعتمدياتها الا أن الزائر المنتظم لمدينة المنستير لهو قادر على التمييز بيسر بين نصيب الأسد الذي تحصل عليه المدينة المدعومة بامتياز وانحياز كاملين من السلطات ،وبين الفتات الذي تحصل عليه المعتمديات الأخرى ومن بينها معتمدية قصرهلال التي خصصت لتكريمها هذه المدونة مما يمكننا من اعتماد مقولة"المنستير وصحراء المعتمديات"؟؟؟

تعتبر مدينة المنستير بحكم وظيفتها كعاصمة ولاية مدينة ادارية من الدرجة الأولى لتركز كل الادارات الجهوية بها،وهي بطبيعة الأمر مركز عمراني يتكثف يوما بعد يوم بفعل ما أصبح يتوفر فيها من منظومة جامعية وصحية وخدمية.ولعل من أبرز الانجازات الأخيرة المدعمة لمكانتها الساحقة لمحيطها المباشر مركز التكوين المستمر لوزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية،ومركز الولادة والولدان،والمسرح الصيفي،وقصرالعلوم،والمدرسة الاعدادية النموذجية،والمدرسة الاعدادية لحي العقبة،ولقائل أن يقول ولاحسد،ماهي النسبة التي تحظى بها مدينة المنستير من ميزانية التنمية لكامل الولاية مقارنة بسائر المعتمديات؟؟؟

ان النشاط لا يتوقف،والحضائر لا تتوقف،والانجازات لا تتوقف على مدار السنة فحتى الأعشاب الطفيلية لا يسمح لها بالظهور وبالسفور فيقع تعهدها يوميا لا على جانبي الطرقات فحسب بل حتى على جنبات الأرصفة من قبل فرق تدخل وزارة الفلاحة ووزارة السياحة مما جعل المدينة تقارب المواصفات الأوروبية برغم تراكم المياه في مدخل المدينة الذي يربطها بالطريق المتوسطة82 والذي يذكر بصعوبة بلوغ المدينة المواصفات الأوروبية الحقيقية برغم كونها مدينة سياحية مفتوحة على العالم عبر مطارها الدولي؟؟؟

ولعل المهمة الأساسية لكل وال أو مدير جهوي يقدم ويعيّن على رأس الولاية أو الادارة المختصة هو مزيد تكريس أسبقية المدينة-مركز الولاية على سائر المعتمديات المفرغة والخاوية بامتياز من الامكانيات والخدمات والفرص والنشاط بأنواعه السياحي والجمعياتي والثقافي تكريسا لتفوق المدينة على المدن الأخرى الكبرى مثل جمّال وقصرهلال والمكنين وطبلبة،ولعل كثافة المرور صباحا ومساء مع ضيق الطرقات وعدم سلامتها السلامة الكاملة،والتنقل المنتظم لعربات نقل المرضى أو"سيارات الاسعاف" من الأكواخ الصحية للمعتمديات،مستوصفات ووكالات تهجير مرضى نحو المستشفى الجامعي لمدينة المنستير المفترس لكامل الولاية لهو خير دليل على ذلك؟؟؟

نحن نطالب السلط العمومية من خلال وزارة الداخلية المتولية لملف التنمية المحلية الظرفية والمستديمة بالكشف عن نصيب المنستير المدينة وسائر مدن المعتمديات الأخرى من نصيب التنمية،فطالما أن مجموع سكان الولاية يساهمون عبر ما يدفعونه من ضرائب ورسوم مختلفة لخزينة الدولة،فما الذي يبرر هذا التفاوت المرعب الهائل وغير العادل والمبرر بين مركز الولاية وسائر مدن المعتمديات الأخرى التي تتحول يوما بعد يوم الى مناطق ظل وذل،والى أكواخ عصرية خدمية وصحية تعمل على تأبيدها وترسيخها جامعات التجمع الدستوري الديمقراطي التي يستوجب حلها لانتفاء الفائدة والجدوى منها ،ومعتمديات هذه المدن التي تحولت الى مجرد مكاتب علاقات عامة لرفع وازاحة الأعلام واللافتات والشعارات التي يحسن تحويلها على غرار الأدوية الى حبوب وأقراص أو شراب حتى تتناول مرة كل سداسية أو كل سنة فلا يكون هناك مبررا لتعليقها ورفعها في كل المناسبات في غياب الانجازات أو اقتصارها على مدينة المنستير المحتكرة لكل الحقوق والامكانيات الى درجة أننا أصبحنا نتساءل عن جدوى وفائدة تبعيتنا لهذه الولاية المفترسة لمعتمدياتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تونس تدافع عن سجلها في مجال حرية التعبير
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2008, بقلم رويترز


تونس تدافع عن سجلها في مجال حرية التعبير

تونس 29 اكتوبر (رويترز) - دافعت تونس يوم الاربعاء بشدة عن سجلها في مجال حرية التعبير وقالت ان حرية الصحافة فيها متاحة ردا على انتقادات نقابة الصحفيين التي طالبت بوقف التضييق على الصحفيين وتوسيع هامش الحرية في وسائل الاعلام بالبلاد.

وقال مصدر رسمي في بيان أرسل لرويترز "يتمتع الصحافيون في تونس بحقهم في حرية التعبير والتنظيم.. وتمارس النقابة الوطنية للصحفيين نشاطها بكل حرية واستقلالية".

وقالت النقابة في وقت سابق انه من الضروري توسيع هامش الحرية في شتى وسائل الاعلام المختلفة وعبرت عن رفضها لكل اشكال حجب المواقع الالكترونية التي تعبر عن حرية الرأي والتفكير وانتقدت محاكمة صحفيين من أجل آرائهم.

لكن مصدرا رسميا قال "لاوجود في تونس لمحاكمات رأي مطلقا وحرية التعبير مضمونة في اطار القانون.. بل ان الدولة ما انفكت تتخذ الاجراءات من أجل ترسيخ التعددية السياسية والاعلامية وتكريس حرية الصحافة".

واستدل بأن صحف الاحزاب المعارضة تصدر بانتظام وتتمتع باستمرار بالدعم المادي من قبل الدولة دون اي تقييد لارائها ومواقفها.

وكانت النقابة طالبت السلطات بوقف ملاحقات قضائية ضد صحيفة مواطنون الناطقة بلسان حزب التكتل من اجل العمل والحريات المعارض بعد نشر مقال للصحفية نزيهة رجيبة اتهمت فيه الحكومة بقرصنة مواقع انترنت واتلاف محتوياتها.

وقال المصدر الحكومي ان "موقع الفيدرالية الدولية للصحفيين على الانترنت مفتوح للعموم شأنه في ذلك شأن مختلف المواقع الحقوقية" ردا على انتقادات بأنها تحكم اغلاق بعض المواقع التي تعنى بحقوق الانسان.

وقال ان السلطة تشجع على نفاذ المواطنين الى الانترنت البالغ عدد المشتركين فيها نحو 2.4 مليون شخص لكنها تتصدى لاستغلال الانترنت في التحريض على التطرف والارهاب والممارسات غير الاخلاقية التي لا علاقة لها بحرية التعبير

اعلن الاتحاد الدولي للصحفيين بأن الهجمات على المواقع الاكترونية والصحف التونسية تهدف إلى "نشر الذعر" في قطاع الإعلام
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2008, بقلم الاتحاد الدولي للصحفيين


تشرين أول 29, 2008

اعلن الاتحاد الدولي للصحفيين بأن الهجمات على المواقع الاكترونية والصحف التونسية تهدف إلى "نشر الذعر" في قطاع الإعلام

ادان الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم التدخلات الأخيرة في شؤون الإعلام التونسي من خلال الهجمات المتكررة على المطبوعات المستقلة والنشرات الالكترونية.

وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: "إن هذه الاعتداءات على الإعلام التونسي ذو التوجه النقدي للحكومة هي في تصاعد منذ عدة اسابيع، وهدفها هو نشر الذعر في قطاع الإعلام. يجب ان توقف الحكومة اعتداءاتها على الصحفيين وتضمن بأنه لا يوجد من يتصرف بالنيابة عنها لاسكات الأصوات المستقلة او المعارضة."

وقد قامت وزارة الداخلية التونسية يوم 22 تشرين أول/اكتوبر الجاري بمصادرة نسخ الصحيفة الأسبوعية "مواطنون" وعلّقت حقوق النشر لصاحب الترخيص حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" والذي هو حزب معارض شرعي. وجاء هذا الإغلاق بعد ان كتبت نزيهة رجيبة، محررة المجلة الاكترونية "الكلمة"، في صحيفة "مواطنون" حول تدمير الموقع الالكتروني "للكلمة" واتهمت السلطات التونسية بالوقوف وراء هذا الهجوم.

وتم استدعاء رجيبة للمثول امام المدعي العام في 27 تشرين أول / اكتوبر.

وقد تم حجب عدة مواقع الكترونية أو تعرضت للشلل من قبل "هاكرز". فبالإضافة إلى موقع "كلمة"

، تتضمن قائمة المواقع المحجوبة في تونس موقع الاتحاد الدولي للصحفيين، www.kalimatunisie.com

، وموقع الصحفي زياد الهاني، وهو عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، www.ifj.org

http://journaliste-tunisien.blogspot.com/2008

ويدعم الاتحاد الدولي للصحفيين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في احتجاجها ضد اغلاق الصحيفة وحجب المواقع الالكترونية وفي جهودها من أجل الدفاع عن حق الصحفيين التونسيين بصحافة حرة.

كما وانضم الاتحاد الدولي للصحفيين إلى مجموعة من المنظمات الصحفية المنضوية في اطار "مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس" للاحتجاج على مهاجمة موقع "الكلمة" وتدميره في 14 تشرين اول / اكتوبر الجاري. وقد طلب ممثلوا "المجلس الوطني للحريات في تونس" و "المرصد الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والنشر والابداع" التونسيين من فرانك لا رو، المقرر الخاص لتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الامم المتحدة، بزيارة تونس والإطلاع على الوضع فيها.

وقال وايت: "يتواصل هذا القمع المنهجي للصحفيين التونسيين من قبل الحكومة دون اعتراض أو تعليق من قبل المجموعة الدولية. يجب ان يتم تغيير هذا الوضع."

للمزيد من المعلومات اتصل على الاتحاد الدولي للصحفيين: 003222352207

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين أكثر من 600000 صحفي في 120 دولة حول العال

Les nouvelles bréves

Le 4 novembre- Journéé nationnale contre la censure des sites et blogues tunisiens.
publie 4 novembre 2008

Les articles

30 octobre 2008, par PDPinfo


Larbi Chouikha

Institut de presse de Tunis

Le contournement des contrôles étatiques

Durée : 00:17:20

Vidéos issues du colloque :

Médias et construction des Identités collectives en Méditerranée organisé par l’Ifri en partenariat avec la Fondation du Roi Abdul-Aziz jeudi 30 novembre et vendredi 1er décembre 2006, Casablanca, Maroc

News Briefs

November 4th - National day against censorship of websites and blogs.
publie 4 November 2008


November 4th is the hearing day for the law suite filed by the journalist and blogger Zied El Heni against the Tunisian Agency of Internet. This law suite will be the first step toward relieving the Tunisian people from Internet censorship.

PDPinfo subscribe and support this action.

PDPinfo admin.

News

IFJ Says Attacks on Tunisian Web Sites and Newspapers "Casting a Chill" over Media
30 October 2008, by IFJ


October 29, 2008

IFJ Says Attacks on Tunisian Web Sites and Newspapers "Casting a Chill" over Media

The International Federation of Journalists (IFJ) today condemned the recent interference into Tunisian media that has led to repeated attacks on independent print and online publications.

"These attacks on Tunisian media that are critical of the government have been mounting in recent weeks, casting a chill over the media," said IFJ General Secretary Aidan White. "The government must stop its harassment of media and ensure that no one else is acting on its behalf to silence independent or opposition voices."

On October 22 the Tunisian Ministry of Interior seized the weekly newspaper Mouwatinoun’s current issue and suspended the right of its owner the Democratic Forum for Freedom and Work (FDLT), a legal opposition party, from distributing. The shut-down came after Neziha Rejiba, editor of the online magazine Kalima, wrote in Mouwatinoun about the destruction of Kalima and accused Tunisian authorities of being behind the attack.

Rejiba was summoned to appear before a public prosecutor on October 27.

Multiple news sites have been shut down or disabled by hackers. Besides Kalima, www.kalimatunisie.com, these sites include the IFJ’s own site, www.ifj.org, which has been unavailable in Tunisia as well as journalist Zied El Heni’s blog, http://journaliste-tunisien.blogspot.com/2008. El Heni is also a board member of the IFJ affiliate, the Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT).

The IFJ is supporting the SNJT in its protests against the web and newspaper closures and its efforts to defend of Tunisian journalists’ rights and press freedom.

The IFJ has also joined with other press groups in the Tunisian Monitoring Group to protest the hacking and destruction of Kalima website on October 14 and the harassment of Kalima, CNLT and OLPEC representatives and has called on Frank La Rue, the new UN Special Rapporteur on freedom of expression, requesting he monitor the situation and visit Tunisia.

"The systematic repression of Tunisian journalists by the government has continued unchecked and without comment from the international community.This must change," White said.

For more information contact the IFJ at +32 2 235 2207

The IFJ represents over 600,000 journalists in 120 countries worldwide

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article