Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

FRONT ANTISIONISTE

http://img441.imageshack.us/img441/8167/hectorsalasqj1.jpg

البيان الختامي

الحملة الدولية ضد الاحتلال الأمريكى والصهيونى

مؤتمر ومنتدى القاهرة للتحرر 2008

 

* * *

 

إن نجاح مؤتمر القاهرة السادس ومنتدى القاهرة للتحرر 2008 رغم كل التحديات هو إنجاز هام بكل المقاييس.

كان ومازال الهدف من مؤتمر ومنتدى القاهرة هو الربط بين ثلاث تيارات نضالية وهي أولا حركات المقاومة في كل من: فلسطين والعراق ولبنان وثانيا القوي السياسية المناهضة للاستعمار والهيمنة والاستبداد في العالم العربي وفي القلب منها الحركات الإسلامية والقومية والاشتراكية وثالثا حركات مناهضة الحرب والعولمة الرأسمالية على صعيد العالم.

وقد واجه كل من هذه التيارات تحديات ضخمة خلال العام الماضي؛ فالمقاومة والشعب الفلسطيني يواجهان حصاراً مخيفا يشارك فيه الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي كامل للأنظمة العربية العميلة في ظل مذابح وتجويع من قبل الجيش الصهيوني. ورغم كل ذلك فالمقاومة لازالت صامدة والشعب الفلسطيني مازال يحبط كل مخططات التي تسعي إلي تصفيته وتصفية قضيته.

والمقاومة العراقية تواجه محاولات دؤوبة من قبل الاستعمار الأمريكي وأعوانه لتحويل مسارها من معركة تحرر وطني ضد المستعمر وعملائه إلي حرب طائفية لن يستفيد منها سوي المستعمر. ولكن المقاومة ورغم كل هذه المخططات لتفتيتها وتصفيتها مازالت تكبد الجيش الأمريكي المحتل وعملائه خسائر فادحة كل يوم. ولعل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها جيش المهدي في الجنوب علي يد الجيش العراقي مدعوما بقوات الاحتلال يؤكد مجددا أن الحرب ليست طائفية بين السنة والشيعة بل حرب بين عملاء الاحتلال الأمريكي وبين من يرفضون ذلك الاحتلال.

والمقاومة اللبنانية التي تمكنت من تحقيق انتصار تاريخى علي العدو الصهيوني خلال صيف 2006 وأربكت كافة المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة؛ مازالت تواجه تحديات ضخمة متمثلة في التحضير الصهيوني لحرب جديدة ربما رأينا مقدماتها في اغتيال الشهيد المناضل عماد مغنية وفي المحاولات التي كانت تقوم بها بعض القوي اللبنانية والأنظمة العربية لنزع سلاح المقاومة ومحاصرة حزب الله وعزله. وقد أثبت حزب الله انه كلما زادت تضحياته واشتدت عليه محاولات الحصار كلما ازداد صمودا وقوة وقدرة علي مواجهة الأعداء بالداخل والخارج.

أما القوي السياسية المناهضة للاستبداد والاستعمار والصهيونية في البلدان العربية فهي تواجه حملات متتالية من القمع والقهر علي يد الأنظمة العربية وعلي رأسها النظام المصري حيث امتلأت المعتقلات بالمناضلين الشرفاء ومنعت القوي المعارضة الحقيقية من المشاركة في الانتخابات المحلية المزورة مسبقا لصالح الحزب الحاكم وقد رأينا كيف صعدت حركة عمالية واجتماعية جديدة من خلال الاضرابات والاعتصامات والمظاهرات وكيف فرضت نفسها علي الساحة السياسية المصرية في نضالها ضد سياسات القهر والإفقار التي يمارسها النظام تحت مسمي الإصلاح الاقتصادي لصالح قلة فاسدة من كبار رجال الأعمال والسلطة.

هذه الحركة الجديدة لا يمكن فصلها عن المعركة القائمة ضد الاستبداد والاستعمار والصهيونية بل هي القلب النابض والقوة الحية القادرة علي حسم هذه المعركة.

 

وقد انعكس صعود هذه الحركة علي شكل ومضمون مؤتمر ومنتدى القاهرة للتحرر؛ فامتلأت القاعات والمنتديات ليس فقط بالنشطاء والمثقفين والطلاب بل بمئات من العمال والفلاحين والموظفين، وبدأ يتضح للجميع العلاقة بين ما يعانيه غالبية الشعب المصري علي أيدي النظام الحاكم وبين ما يعانيه الشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي علي أيدي الاستعمار والصهيونية.

أما الحركة العالمية لمناهضة الحرب والتي استطاعت تنظيم المظاهرات المليونية ومازالت تلعب دورا رئيسيا في فضح بشاعة الحرب والاستعمار والضغط من أجل إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق وفك الحصار الصهيوني في غزة والعمل علي منع حرب جديدة علي إيران أو سوريا، هذه الحركة أيضا تواجه تحديات كبري مثل الحملة الإعلامية والدعائية للتحريض العنصري ضد المسلمين كتبرير للحرب والهيمنة الأمريكية.

 

إن إنجاح مؤتمرنا هذا والذي هو بلا شك الأكبر من حيث عدد المشاركين وتنوعهم يؤكد من جديد أن التضامن من أجل تحرير العراق وفلسطين ولبنان وتحرير شعوبنا العربية من الاستبداد والفساد والاستغلال، وتحرير عالمنا كله من الحرب والعولمة والرأسمالية هو سبيل نيل غايتنا. هذا التضامن وهذه الحركة لن تنكسر ولن تتراجع بل ستظل تزداد عمقا وتوسعا حتى يتحقق النصر.

 

لكن علينا جميعا العمل علي تحويل شعاراتنا إلي برامج عمل ملموسة وقادرة علي التأثير من أجل تحقيق أهدافنا؛ ولعل أهم تلك المهام في الشهور القادمة هي العمل من أجل تحقيق الأهداف التالية:

1.  فك الحصار عن غزة وتفعيل حملات المقاطعة علي جميع الأصعدة للدولة الصهيونية ومؤسساتها، وللولايات المتحدة، والدعم الكامل لاستخدام كل الوسائل المتاحة من مقاومة مشروعة لمواجهة هذا العدو الغاشم، ابتداء من الدعاوى الجنائية الدولية ضد المسئولين الصهاينة والأمريكيين وحتى المقاومة المسلحة المشروعة في مواجهة الاحتلال الأجنبي والأنظمة العنصرية، ورفض كل مخططات التسوية التي تهدر الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

2.  مواجهة كل أشكال الاستعمار الأمريكي بشتى الوسائل وتفعيل دور المقاومة حتى خروج المحتل من العراق.

3.  فضح ومحاولة منع المخططات الأمريكية التي تسعي لتوسيع حربها علي إيران وسوريا والسودان.

4.  التضامن مع المقاومة اللبنانية ضد أي عدوان صهيوني جديد وضد كل من يحاول نزع سلاحها.

5.  الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في مصر وعلي رأسهم عضوي اللجنة المنظمة لمؤتمر القاهرة الزميلين المهندس/ علي عبد الفتاح والدكتور/ أحمد رامي. ووقف مهزلة المحاكمات العسكرية لقيادات جماعة الإخوان المسلمين.

6.  تفعيل جميع أشكال التضامن مع الحركة العمالية والاجتماعية الصاعدة في مصر والعمل علي دعم الجماهير المصرية في مواجهة الاستغلال والاستبداد ومن أجل انتزاع حقوقها وفرض مطالبها.

 

ويتضمن الملحق التالي التوصيات الرئيسية لاجتماعات الحملات والتجمعات في المؤتمر والمنتدى.

 

 

ملحق: توصيات الحملات والتجمعات في مؤتمر ومنتدى القاهرة للتحرر، 2008


 

(1) فلسطين

 

انعقدت خلال المؤتمر ثلاثة جلسات رئيسية حول هذا الملف بالإضافة إلى 14 ورشة عمل ، وقد اتفق المشاركون على بلورة نتائجها فيما يلى :

أولا ـ الإطار السياسى :

·   فلسطين تحديدا : هى كل الأرض الواقعة بين نهر الأردن و البحر الأبيض المتوسط ، بحدودها الدولية مع الأردن وسوريا ولبنان ومصر فى عهد الانتداب البريطانى 1922

·   عدم مشروعية الاغتصاب الصهيونى للأرض الفلسطينية الذى بدأ منذ بداية القرن العشرين وما زال قائما

·   عدم مشروعية الكيان الصهيونى المسمى بدولة إسرائيل وعدم مشروعية كل الأسس والقرارات الدولية التى قام على أساسها بدءا بوعد بلفور وصك الانتداب البريطانى على فلسطين الصادر من عصبة الأمم عام 1922 وقرار التقسيم الصادر من الأمم المتحدة رقم 181وانتهاءا بالقرار رقم 242 ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية (كامب ديفيد) واتفاق وادى عربة بين الأردن وإسرائيل و كذلك الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل بدءا باتفاقية اوسلو عام 1993 وانتهاء بانابوليس 2007 .

·   عدم مشروعية أى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية يتم فيها الاعتراف بشرعية الاغتصاب الصهيونى لأى جزء من ارض فلسطين

·       مشروعية التحرير لكامل ارض فلسطين المغتصبة

·       المقاومة بكل أشكالها هى الطريق الصحيح للتحرير

 

ثانيا ـ الأهداف:

انطلاقا مما سبق تتحدد أهداف الحملة الدولية والمشاركين فيها فى  :

1)  النضال من اجل إسقاط وإبطال كل الأسس القانونية التى قامت على أساسها دولة إسرائيل وكذلك كل ما ترتب عليها من مشروعات التسوية المذكورة عاليه . مع تقديم الدعم الكامل لحركة المقاومة الساعية إلى تحرير الأرض المغتصبة .

2)    الدعوة لمقاطعة عربية ودولية على كافة المستويات للكيان الصهيونى المسمى بدولة إسرائيل

3)  فك كافة أنواع الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى سواء فى غزة والضفة الغربية أو فى باقى ارض فلسطين المغتصبة أو الحصار على اللاجئين الفلسطينيين لمنعهم من العودة إلى وطنهم

 

ثالثا ـ المهمات العملية المقترحة

خلال هذا العام وكأساس للأعوام القادمة:

1ـــ مهمة خاصة وعاجلة:

تنظيم اكبر حملة إعلامية وسياسية ضد الكيان الصهيونى بمناسبة الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين وتأسيس ما يسمى بدولة إسرائيل ، وهو ما يشمل العمل على تنظيم تظاهرات شعبية فى كل بلدان العالم فى يوم الخميس الموافق 15 مايو 2008 . مع القيام بدعوة النقابات العمالية والمهنية فى الدول العربية والعالم لإعلان ساعة إضراب فى نفس اليوم . وكذلك المشاركة فى مظاهرات العودة التى سوف تنطلق من دول الجوار الفلسطينى ( الأردن ـ مصر ـ سورية ـ لبنان ) باتجاه المناطق الحدودية يوم 15 مايو 2008 لإحياء ذكرى النكبة ومن اجل العودة والتحرير

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article