Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

M'HAMDI.....


ووفق أيّ أسلوب؟وأيّ تغييريريد؟وأيّ مضمون له؟وأيّ شخص؟ باعتباروانّ أيةفكرةأوعمل مهما كان نوعه ونوعيته ومهماكانت قداسته’بمافيهاالأديان’إذالم يكن صاحبهابعيدعن أيةشبهةفإنهالا تأخذ طريق الانتشاروالهضم والفهم ولا تكون الدعاية لها...

 

ورأيناهنامناظرة بين باراك اوباماوهيلاري كلنتون كرّست في اسلوبين وهدفين الرغبة في التغيير

وفي تفعيل المواطنة الأمريكية في كل مخزنها وإبعادها وأدوارها الجديدة.ورؤية هذا عبر المواطن وبه ومن خلاله...أمامه نموذجان وهو المحدد.

 

أي ليس الحزب.بل الحزب ومراكزدراساته ولجانه ونخبه ومفكريه استقرؤواأمراوقدّموه إلى الشعب ليفصل فيه بجدونباهةوعقل ومنطق ورؤيةمتقدمةللمواطنةولحيوتهاوتفاعلاتهاومنتجاتهابعد200 سنة...أي ليست انتخابات كلاسيكيةولا إعادةإنتاج ذات الذهنيات والمفاهيم والمصالح والرؤية.أي

التصرف بعقليةأزمةودوران في أزمةوتحريك وتدويرلمياههاالأسنةورجالهاوقد هدّهم ما ترسّب في المياه الآسنة بما جلب عندهم وداخلهم ما أمكن من الأمراض...

 

 قلت أيضاقلت في آخرمقالي المشارإليه أعلاه ..هنانرى تراث ماكين  وهاكابي ومافعل الأسلاف في المنطقة ولها... إلى جانب ما ننتظره من الرئيس الأمريكي الجديد؟وكيف نراه؟

 

واليوم نعرّف برؤيتناوبماننتظره من رئيس أمريكي جديد مركزّين على استعراض تراث ماكين

وركض رجال الاعتدال العربي قبل ما يقال عنها قمة عربية وربط نجاحها؟(سنرى تاريخ القمم وعهودهاومنجزاتهاونوعيةالحضورفيهاوبقاء هذا الرئيس والملك أصلا بالساعة هذا إن حضر..)

إلى جانب حكايةالإرهاب والأسلحةالنوويةواستنجاب تراث ماكين نوعيةمحددةمن الأمراء والملوك والرؤساء والزعماء ومعهم  من اختطف الأديان للمتاجرةبهاتحت عين ماشكّل ويشكّل أمثلة لماكين. إلى جانب هذانرى حكايةالخبرةوالعلاقات الخارجيةومحاولةالقول انّهانقطةضعف عند باراك اوباما..وكذلك الرّهان على كل من السعوديةومصروالأردن والإمارات والكويت وقطر(بطريقة

تشبه طريقةالملك حسين...) وسلطة تونس وشطحات العقيدالليبي الجاهزةمن الآن’وهذاأصلالخدمة بوش وماكين’واعلامياهولخدمةالسلام وامن إسرائيل؟ والمصالح الأمريكية.؟

 

بقيت على رئاسية أمريكا تسعة أشهر وأربعة أيام وجنابي على غرار الملايين من المواطنين المنشغلين والمهتمين بالشأن العام المحلي التونسي والعربي والدولي’أريد القول عبر كتاباتي

منذنهاية2005 ’إننالا ننتظرمن ماكين ولا من هيلاري أواوباماإدارةالظهرإلى إسرائيل.

 

ولا لتكتيل لوبي عربي أوإسلامي مقابل لوبي يهودي.(وسنرى هذابالتدقيق في مقال لاحق اخصّصه  لدور الأمريكيين العرب والمسلمين...مع تقديمي هنا تسمية جديدة).

 

نحن نعلم هنا أن سياسات الدول لاتتغير مائة وثمانين درجة بمجرد قدوم رئيس جديد ومهما كان الحزب الحاكم.وهناالإدارة الجمهورية الحالية جاثمة على رقاب الأمريكيين والأمريكيات والعالم

منذ ثمانية سنوات وتريد المزيد؟لا لقيادة العالم نحو الجديد بل لطمس كل جديد.يعني هذه الإدارة

لا تملك أية قدرة على إخراج منطقة الشرق الأوسط واسيا الوسطى وإفريقيا من صداعاتهاالمزمنة وصراعاتها الدائمة.صراعات  لها من العمر ما جاوز الستة عقود ومن يدري؟

 

هنا بالتحديد كما سنرى بالتفاصيل خاب بوش الأب والابن ويرى ماكين ذلك تراثا يمكن البناء عليه.وأكثر يرى ماكين نفسه قائدا عسكريا واوباما دون ذلك؟ويرى نفسه الخبرة في المجالات الدولية وابوباما دون ذلك؟ويرى نفسه معلوما في مناطقنا واوباما دون ذلك؟

 

السياسات الأمريكيةورجال تنفيذهاعندناعربياوإسلامياعلى الأقل خلال فترات بوش الأب وبوش الابن وريغن وعلى ضوء ما نعرفه من معلومات ومعطيات وما لمسناه من أعمال وأفعال وفضائح وجرائم  مسّت ولامست كل أمرومجال وقيم ومااستخلصناه ونستخلصه من هذه التجارب قالت لنا

أن الادارت الجمهوريةالمتعاقبةكانت محدودةالخبرةفي  مجالات السياسيةالخارجية بالذات(1)وهنا نستحضرالرئيس ريغن الذي لم يكن يتابع أي أمر.

 

ولهذازمنه برزت مايقول عنهابوش الابن منذثمانيةسنوات حركات إرهابية؟بل أكثر كل من اختطف الدين الإسلامي برز زمنه.والسلطات العربية النموذجية هي التي عاشت وتعيش بأربع حيل علينا وعلى المجتمع الدولي...

 

الأولى ترديد ما يريده البنك الدولي وصندوق النقد لغويا وقانونيا دون تطبيق في الحيز الشعبي

والثانية السمسرة بدماء الفلسطينيين والاسرائليين مند 60عاما والثالثة صناعةالإرهاب ثم محاربته والرابعة الزحف أمام بوش والإسلام السياسي في حيلة جهنمية أعطت وتعطي دولنا للمجهول.

 

                                                                                       

ولهذافرحت ب11سبتمبر2001 وظلت تلوكه الى اليوم (2)ثم ضربت العراق بمافتحه على أبواب جهنم بعد ان كنا نرى إزالة طاغية بداية عهد جديد من الحرية-3)وغطست في لبنان مع جعجع وجنبلاط 4) وعربيامع حكام وملوك وأمراء منهارين يرزحون تحت مايقول عنهابوش الابن  وبوش الأب وريغن حركات إسلامية؟(5)الى جانب اللعب بحكاية امن إسرائيل(6).

 

وهنا من مفارقات الدهرأن المواطن الإسرائيلي قبل انجازكاديما قالت نسبة عالية منه بتوجهها الى السلام.واليوم استطلاعان الأول منذ شهرين قال فيه بعدم رغبته في ضرب إيران والثاني منذ اقل من أسبوع قال عبره أيضا انه مع محاورة حماس من اجل السلام.وهذا هو النبض الحقيقي؟فمن يصغي لمن؟السياسي؟أم الناخب؟هذا ما سنراه لاحقا..وهذا يعطينا فكرة حول..

 

 التراث الجمهوري وحكايات الخبرة والأمن والنووي والمعرفة بالمنطقة

 

الإدارةالجمهوريةالحاليةببنائهافي البيت الأبيض والخارجيةوالبنتاغون وفي جانبهاالحزبي هي امتدادالمنتجات بوش الأب وريغن.أي عناصرلهاتاريخ معروف في منطقتنامن خلال التعامل مع مصر تحديداومع الشرق الأوسط عبرعملية التسويةالسياسيةفي المنطقة منذعهد نيكسون وحرب اكتوبر1973 والتي تشبه نتائجهاومنتجاتهاماوقع في نهايةحرب جويلية2006 بين اسرئيل وحزب الله.

 

بحث عن توازن في القوة(وهناكان اغتيال مغنيةوفي دمشق بالذات؟) لان إسرائيل منهزمة  وبالتالي وقف هذاعلى أمل بدايةعمليةتسوية جديدة.وهناتلعب مصروالسعوديةوالأردن والإمارات والكويت وسلطة تونس...بل هنا متاجرات من افسد ما يكون...

 

وهناكان ويكون الفشل الرهيب(رغم طابع ونوعيةوزمان وشخص العملية..) لان المستند إليهم خارج سياق التاريخ والتأثير في أي أمر في المدى المنظور.ويجد هدا مداه في نزول بوش بنفسه إلى المياه الدولية أواللبنانية لحماية من هو بالحماية جدير؟يعني بعد 60عاما رجال بوش في حاجة إلى حماية وحديث عن إسرائيل وعن اعتدال؟أليس هدا الفشل الرهيب؟

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article