وهي ايضامن لعبت أهم الادوارفي رسم سياسات بوش التي قامت عليهاحملات بوش الانتخابية. أي واضعة محاور وأسس واليات ومسارح السياسة الخارجية الأمريكية.ورأينا أن تلك السياسة كان جوهرهاتعزيز القوةالامريكيةاستراتيجيا...وهناكان ويكون الفشل الذريع وفي كل مكان ومجال رغم أن تلك السياسات أعطيت الى فريق حربي متجانس جدا في محافظته وإيمانه بالعصا والتدجين...
رايس هي ايضاالمدركةبملفات الشرق الأوسط في كل عناصرهاوتفاعلاتها.سئلت الدكتورة مباشرة اثر فوز بوش في2000 وقبل رحيل كلنتون حول ماستقدمه الإدارة الجمهورية الجديدة لحل أزمة الشرق الأوسط فقالت..
أتمنى النجاح لكلنتن النجاح في انهاءهذه المشكلةاذاامكنه ذلك..وان لم يمكنه فان الفريق الجمهوري الجديد سيسرع الخطوات بهدف التوصل الى إنهاء هذه المشكلةالتي طالت لفترة طويلة ويمكن ان تكون لهاانعكاسات سلبية كبيرة على مصالحهم بالمنطقة مثل النفط الذي تشهد سوقه تغيرات كبيرة(ماذا تقول اليوم بعد ثمانية سنوات وقد أصبح سعره102 دولار؟)جدا كما تقول الاحتمالات المستقبلية(صدقت تنبؤاتها هنا) بتزايد الاحتياج للبترول.
وعليه فلا بد من التوصل الى حل لا يؤثرفي هذاالوضع على مصالحنا...نرى اليوم في بدايةمارس 2008 الى أين وصل النفط؟بيد من يوجد؟أين تذهب أمواله؟الى أين طار سعره؟كم دمر ويدمر هذا من دول؟وطبقات وسطى عمادأي تغيير سلمي مدني ودائم؟أين هذه الضرائب المكبلة لهذا وذاك من هذه الماسي بفضل سياسات بوش؟
نقول هذاونستحضرمفردات الخبرة والفهم والإدراك والمعرفة برجال الحكم العربي والإسلامي في الدول التفطية وغيرها؟ الجمهوريون جاؤوا إلى السلطة منذ نوفمبر2008 ومارسوهامنذ جانفي2001
ولديهم رؤيةلمايحدث عندناوما نفكر فيه وبه.
ويؤمنون بعملية السلام مثل الديمقراطيين ولهم طريقتهم والياتهم.وأنهم يتميزون عن الديمقراطيين في هذا المجال تحديدا من حيث الأسلوب وفي مراعاة مختلف الأطراف؟الفكر الجمهوري يقوم توازن القوى.
وهنا ركض ويركض مبارك والسعودية والأردن والإمارات وعباس وسلطة تونس وعولوا على بوش وإدارته محاولين دعوتها؟ للنظر في الأوضاع التي خرّبت وتخرّب المنطقة؟(ليس الفساد والتزوير ومنع التداول على الحكم واستنجاب العائلة والقبيلة والعشيرة للحكم وخلق التطرف من هنا ومحاكمته من هناك ثم جعله الحارس الأمين للفساد من أية بذرة حرية..)وقائلين بان الجمهوريين قادمون ومعهم جدول أعمال دولي يعيد النظر في اتفاقيات التسليح عالميا.كما رددوا أيضا أن الاتفاقيات الدولية لنزع السلاح تمت في ظل إدارات جمهورية على مر التاريخ بما فيها معاهدة انتشار السلاح النووي...
وهنا نرى افغانستان والعراق ولبنان ودارفور والصومال وكينيا وتشاد وعمليات التمزيق عبر دول الاعتدال للمواطنة والنزاهة ولكل قيمة بفضل هذه السياسات.هنا نرى ملف كوريا الشمالية.
نجاحات ونجاحات جمهورية بفضل الخبرة ورجالها منذ نوفمبر2001 ؟هنا صارت كلمة خبرة تعني المياه الآسنة ومنع موت أزمة.هنا نرى حكاية الاعتدال العربي والركض لإنجاح قمة عربية؟
للتذكيرهنافقط خلال مارس2004 اطرد الرئيس التونسي كل وزراء الخارجية بما فيهم التونسي
(لأمراعلمه جيدا..) ثم عادواوبصمواعلى أمراعلمه جيدأيضا..وكان عهد وكان بعد ذلك دور الجزائروالسودان والسعودية..واليوم يراد ذات اللعب والكذب والحديث عن قمة؟وعن نجاح؟
وعن مقايضة؟وعن اعتدال وتطرف؟القمم العربية لا قيمة لها.
والسلام لن يصنعه الحكام الحاليين لأنهم يعيشون بالفوضى ومنها...ومانراه صراخ لاغير... ومحاولةالقول بجهدوبرجال وبأهميةقمةوقرارات وبان هناك جدل وهناك فعلا اعتدال وتطرف؟أين هدا زمن البصم امنياوإعلاميامندأيام فقط على قوانين التكميم والتطرف وحمايةالنهب والفساد والتزوير؟
كان الإجماع..إنهامسخرةعربية يراد الضحك بها علينا لا غير...
هنابّينّاحكايةالخبرةومعرفةالجمهوريين برجال الحكم عندناعلى الأقل منذ1981 وماتحقق الى غاية اليوم بفضل تلك الخبرة والمعرفة.ومراجعنا هي خطاب بوش يوم 6نوفمبر2003 وما تلاها وقوله ..دعمناالطغيان لأننا بحثناعن الأمن..فلا وجدناالامن ولا الاستقرار..وجدناالارهاب والتطرف..
وبالتالي من هنايستمدالتغييرأمريكياشرعيته ومشروعيته وحتميته.ليس بترف ولا بشعار حزبي قديم جديد.بل هو حاجة ملحة وضرورة لأمن واستقرارأمريكاوالعالم..وهنانكرس من تونس على غرار الملايين عبر الجغرافيا أننا نريد أمريكا الجديدة وان إرادة دلك نابعة من إرادة الحرية.
وهنا نقول هناك من يريد أمريكا لتغطي على جرائمه أوحيله أوقتله ودماره.أو من يريدها لتهدي له الحكم.وهناك من يريدها قوة حريةوديمقراطية وتكامل عبرالعالم من اجل الرفاه والعالم الأفضل.
نحن نطلب من رئيس امريكي جديد استعادة بلاده اولا ثم التركيز على الانتهاء من عملية التسوية السياسية في المنطقة وحل المتاجرة بالحلة الفلسطينية والاسرائلية من جهة وإيجاد حلول دائمة
للجولان والأراضي اللبنانية المحتلة.وإيجاد حلول سلمية لسعي إيران باتجاه امتلاك قدرة نووية وذات الأمر في خصوص المدنية والحرية عبر دول الاعتدال قبل غيرها.
وهي المداخل الجوهرية والعاقلة لتفاهمات دولية هي تبادل المصالح والفهم للجغرافيا.ويكون هذا في إطار رؤية تعتمد الزمن ولكن في تراكم أفعال وسلوكيات تؤسس لأرضية جديدة لا فناء فيهالاي كان ولا إخضاع لأي كان.ومن أهم هذاإبعاد الأديان ورجال السمسرة بها عن أية مخابرات عربية ودولية.
هنا تكون العلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة وفي ثبات وإقامة مناطق تعاون اقتصادي ومناطق للتجارة الحرة لا من عقليات عائلات ولأهداف تضمن بقاء العائلات.وهو الموجود حاليا.
ربط أي منفعة وتمويل بما يحافظ على الأسر والعائلات الحاكمة.وحديث مع ذلك حول الليبرالية والحرية والتطرف والسلام والازدهار؟في تونس التمويل الإماراتي ومن دبي ومن الكويت ومن السعودية ومن إبليس..مسخّر ل2009 أي لبقاء النهب والفساد والجريمة والمليشيات..
وهذاحداثةونموذج..هناكنانود مصرتقودالقافلةاقتصادياوهناكنانودرؤية سوق ةعربية مشتركة ..بل رجال التطرف دخلوا كل مكان ومجال لمنع الليبرالية مستغلين في دلك طموح هدا وداك من داخل السلطة ومن خارجها وتحت العين الفرنسية..وهدا سنراه بالاسم والمكان ونوعية التحالف الجريمة في حق تونس.
هذامن مقومات النهضةونموالطبقات الوسطى.وهذامن جوهرمحاربة التطرف وكل شعوذة.
لا نريد التكتل لطرد هذا أو ذاك.ولا لأهداف سياسية.بل من اجل المواطنة والمواطن والمدنية والتحولات السلمية.
تركيزي على الجوانب الاقتصادية لان إستراتيجية بوش منذ2000 وضعت في أولوياتها التعامل مع مؤسسات التمويل الدولية ولها وجهة نظر في نظام التمويل ..وفي دور صندوق النقد الدولي..
فماذا تحقق؟وما علاقته بصناعات التطرف؟وعلاقاته بصناعات الطغيان؟
أقول هذا حتى لا نغتر من جديد ونهرول نحو هذا أو ذاك دون وعي.هنا تحدثنا وسنتحدث عن الحيلة والتحايل والكذب والسمسرة والعيش بدماء الفلسطينيين والاسرائليين والضحك على حركات اختطفت الدين ويجري من حين لآخر شحنها وتخريجها؟
هنا نريد رئيسا أمريكيا جديدا وقد وضعنا أمامه قبل انتخابه بأشهر(وهي من المرات الأولى.كان هذا يحدث بعد فوزهذااوذاك) حكاية الخبرة والمعرفة وبناء دول وتحريكها وتدويرهاعلى محاربة التطرف.وصناعة حركات للتخويف بها ومنها.
هنااستحضرت تراث بوش الأب وبوش الابن وريغن وقبلهم ما سبق حتى لا يقال بوهمنا.وتوقعاتنا من رئيس جديد.خاصة وقد رأينا عبر الحرة او وسائل إعلام أخرى التركيز على فقرات من خطاب باراك اوباما وهيلاري كلنتون خلال مناظرتهما الأخيرة والقول عبر كلمات قصيرة...
اختلفافي كل شيء إلا في خصوص تقديس امن إسرائيل...أي محاولةاللعب على ذات نغمة السمسرةوهذافي محاولةلتوظيف البسطاء ولجعل الذهنيات لا تخرج من إطاروضع منذ60عاما؟
أوأن هكذاكتابات هي خدمةللاسرائليين؟وخروج عن ملةيريدهاهذاوذاك أن تبقى مجال سمسرة وما هو كريه.ولا ترتقي أبدا إلى مواطنة..
وسائل في مكرهدفهاالترويج إلى أن الجديد امريكياهواسرائيلي أكثر من الحالي.وان انتخابات أمريكاذاتها تنافس من اجل إسرائيل وتمويل من اليهود.أي تسطيح للجديةوالتنافسيةمن الجمهوريين ومن حلفائهم المعتدلين.
هناإذااختارباراك اواذااختارت هيلاري يهودياالى جانبهافان هذالا يعني خدمة اسرائيل.بل تعامل
مع المواطنةالأمريكية.هذه المواطنةالتي أنتجت اوبامابعدان كان هذا مستحيل.تنتج أيضامواطنا أمريكيا من أصل عربي او مسلم او يهودي...
يعني المنتج هوأمريكاني وليس لجذوره اومنهااولها.يعني اكثر امريكاليست دولةطائفية.وهذا ما سنراه لاحقا..وهذاماقصدت من خلال قولي لا للوبي مقابل لوبي..نعم لمواطن امريكي يحب بلاده ويرى العالم من خلالهاعلى انّه عالم حرويرانافي هذاالعالم دولا مدنيةتتداول الحكم وتحكم توظيف السلطة والثروة...
لا نريدجاليات عربيةاواسلاميةبجنسيات أمريكية توظّف أصولهاوجذورهالبقاء الطغيان والفساد عندنا...رأينامثال الجلبي..ومنذأيام رأيت عبرالحرةالغضبان يتحدث عبربرنامج عين على الديمقراطية وأصبت بالذّعر...وهكذاالكثير من المنظّرين حول الإسلام ..حول الديمقراطية...حول ما يكون عندنا..
رأيت أطرافا جهوية ورغم وجودها في أمريكا مند ما يزيد عن30 سنة تتصرف بمنطق عشيرة وجهة وقبيلة...رغم المستوى العلمي فان ما تطرح سخيف..
أقول هذالانني أرى الولايات المتحدةالأمريكيةبرئيسهاالجديددولةبعيدةعن دول العالم الثالث’ لا مكان فيها للتوظيف والاختراق ولا لفرد واحديغيرالسياسات.