/http%3A%2F%2Fwww.cg94.fr%2Ffiles%2Factive%2F8%2Fvisuel.jpg)
اللقـــاء الإصلاحــي الديمقراطــي ومطلب
التأشيرة
بسم الله الرحمان الرحيم
قام اليوم الأربعاء 27 فيفري 2008 اللقاء الإصلاحي الديمقراطي بمراسلة وزارة الداخلية وإيداع ملف خاص وتقديم مطلب للحصول على تأشيرة للعمل القانوني، وذلك حسب ما يسمح به دستور البلاد وقانون الأحزاب.
ولقد سعى اللقاء الإصلاحي الديمقراطي منذ تأسيسه سنة 2005 للعمل على توضيح خطابه السياسي والفكري عبر إسهاماته المتعددة في هذا المجال رغم التعتيم والتهميش والإقصاء الذين لاقاهم في مشواره.
ويرى اللقاء الإصلاحي الديمقراطي اليوم أنه حان الوقت لتقديم هذا الطلب للسلطات المعنية حتى يواصل مساره العلني والتواجد القانوني في المشهد العام، راجيا أن لا تطول الإجابة حتى يحقق المشهد السياسي جانبا مهما من التعددية السياسية التي نادت بها السلطة عير خطابها، خاصة ونحن على أبواب استحقاقات مستقبلية هامة، يرى اللقاء الإصلاحي الديمقراطي أنها يمكن أن تشكل منعرجا حاسما إذا شملها الوضوح والشفافية والتعددية السليمة والممارسة الرشيدة من أجل الصالح العام.
د.خــالد الطـراولي / الأربعاء 27 فيفري 2008/ 20 صفر 1429
اللقـــاء الإصلاحــي الديمقراطــي
القــانون الأســاسي
بســم اللـه الرحمـان الرحيـم
الفصل الأول : التعريــــف
المادة [1] : التسمية
يحمل الحزب التسمية التالية : " حركة اللقــاء الإصـلاحي الديمقــراطي " ويختصر اسمها بالأحرف اللاتينية ب : LIQAA
وهو حزب سياسي يعمل طبقا لأحكام الدستور ويخضع للاتفاقيات الدولية وقوانين الجمهورية ولأحكام قانونه الداخلي.
المادة [2] : المقــرّ
تونس العاصمة هي المقرّ الرئيسي للحزب.
ينشئ الحزب مقرات ومراكز فرعية بالولايات والمدن والقرى والأحياء في جميع تراب الجمهورية.
المادة [3] : الشعــار
شعار الحركة : أخــلاق ـ حريــة ـ عدالــة
ويحمل الحزب رمز: " يدان تتصافحان "
المادة [4] : المرجعيــة
تحمل أفكار "اللقــاء" وتصوراته وبرامجه وخططه وآليات عمله إطارا مرجعيا تصدر عنه وتدور في عمومه :
ـ المرجعية الإسلامية، بما تعنيه من قراءة واجتهاد داخل المنظومة الإسلامية، وتوظيف مدني لموروث حضاري. ولا تحمل هذه المقاربة قدسية فكر لأصحابها ولا عصمة لهم.
ـ المرجعية الديمقراطية، بما تعنيه من آليات للضبط والعمل الداخلي والخارجي. حيث تتناغم الشورى كمبدأ والديمقراطية كأسلوب ومنهج.
ـ المرجعية الإنسانية، بما تحمله من قيم حضارية مشتركة أثبتها الفكر الإنساني طوال تاريخه من أجل إسعاد الإنسان والمساهمة في رفاهيته الروحية والمادية.
ـ المرجعية الوطنية، بالانتساب للتراث الإصلاحي للحركة الوطنية واستلهام أبعاده النهضوية والعلائقية مع الوطن، من أجل مواطن وطني .
ـ المرجعية الإصلاحية، بما تعنيه من أفكار رواد الإصلاح والنهضة من اجل ترشيد النظر والعمل لتكوين المواطن الصالح المصلح.