Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

UN ARABE EN AMERIQUE

L'image “http://egyptoblog.tomandco.net/images/fanus-mcdo.jpg” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.
الإحياء السياسي والثقافي والمدني والأخلاقي للمجتمع الأمريكي...تجديدللقيم الكونيةمن جهةومن صميم الحرب على التطرف والعطش...من جهة أخرى. 

 

حسين المحمدي تونس

 

    التغيير عنوان وقيمة وأمل من هنا ومنطق الحرب والمسك عبره عنوان وخراب من هناك...

 

التغييركلمةومضمون وشعارتخيف وتقلق رجال المياه الآسنةوالركودوالنهب والعطش لثروة وسلطة ومال.كلمة ومضمون تفتح الأمل عند الكثير وتزعج فئات متوحشة ومختصرة الوطن في حفنة.

 

خلناالخوف  من أي دوران للسلطةعبرالإرادةالمدنيةالحرةوالحقيقيةعندنافقط في البلدان العربيةلان حاكمهاعسكري سيئ وهوعائلةوجهةوقبيلةوعصابةفي كل مكان ومجال وهوفي كلمةكل أنواع الانحطاط الأخلاقي والفكري والاجتماعي والعلاقاتي.

 

إلاّ أنّ رفع مرشّحي الحزب الديمقراطي شعارالتغييرأوالأصح القول(..التغيير يمكن أن نؤمن به. أو يمكن أن نؤمن بالتغيير..ولأمريكاحلول أوحلول لأمريكا..)اقلق إلى ابعدالحدودالرئيس بوش ومساعديه ورجال الحزب الجمهوري في شرائح واسعة وتحديدا المرشّح ماكين.

 

القلق الجمهوري وهكذاهولدى ساركوزي والمعتدلين العرب نابع من حيث الجوهروالفهم للسياسة من ربط كلمةتغييربمحاسبةوجديدوأخلاق وقيم وتجديدوتوسيع لرقعةالمشاركةوالرهان على الاستحقاق

والتفوق والابتكار.وهذاكماقلت من حيث المبدألا يتماشى وماهومحافظ وتقليدي وخرافي وكذب وربط

البطولات والزعامات بحرب واغتيال وقتل وتدمير..أي ذهنيةالحرب على الإرهاب ستصبح عاطلة؟

 

قلت من حيث المبدأ.أي قبل أن تبدأالحملات الانتخابيةالتمهيديةاختارالحزب الديمقراطي مرشّحين للتغييربأسلوبين وترك للقواعدالحزبيةوللمواطن الأمريكي القراروالقول الفصل إلى أين تتّجه الولايات المتحدة الأمريكية في نوفمبر2008 ؟

ووفق أيّ أسلوب؟وأيّ تغييريريد؟وأيّ مضمون له؟وأيّ شخص؟ باعتباروانّ أيةفكرةأوعمل مهماكان نوعه ونوعيته ومهماكانت قداسته بما فيهاالأديان إذالم يكن صاحبهابعيدعن أية شبهةفإنهالا تأخذ طريق الانتشاروالهضم والفهم ولا تكون الدعاية لها...

 

وهذايعني أنّ الحزب الديمقراطي  كتنظيم ولجان انتخابية ومفكّرين ومنخرطين ومتعاطفين وكرؤية لأمريكا الداخل والخارج  وتأثيرذلك على الجغرافيا’عنوانه المقبل التغييروبماأمكن من الأساليب ولكن المواطن الناخب هومن يستفتي فيهاوعليهاوهومن يرى أهميتهامن عدمها.

 

الحزب الديمقراطي وهو ينطلق هذه المرةلرئاسيةنوفمبر2008  مع استحضاره مرجعياته فانه نظر وطنيا رغم انه غير مطالب بذلك.بل النظرةالضيقةذاتهابفضل أخطاء بوش تضمن له الكثيرمن النقاط

 على الرئيس بوش وعلى الجمهوريين الذين ساندوه في كل مااخرج أمريكا جزّارا.

 

أي الحزب هذه المرةشعربحجم الكارثةونظرإليها بعمق وشمولية.أي من فكرة متحررة ومتحركة نأت بالحزب عن التحنّط والجمود وتسجيل النقاط الحزبية.أكثرأمريكاالتغييرليست نابعة من عمل

 اعدّ في مكاتب دراسات أوالجان حزبية ومطلوب من الأمريكي الناخب الدوران في فلكها...

 

في حين نرى الحزب الجمهوري قدحدّدمن الأصل ماكين بموصفات حربي قديم ومتقدّم في السن  إلى ابعدمجال ومدافع عن ارث هوالفشل والعطش والتيه والعجزوالقتل لقيم الليبراليةوالحريةوالتجديد والأخلاق...دون اتّعاض ممّاحدث ويحدث في أفغانستان وباكستان والعراق وغيرها..

 

تبرير الترشيح وهكذااراجيف وبعيون مفتوحة عبرالقول بانّ خروج الجندي من العراق هوهزيمة أمريكا؟يعني تخوين لمن لا يملك هذاالرأي وهوقمّةالرأي الواحدوالتوجيه للناخب في بلاد ديمقراطية؟

 

تطرّف زمن محاربةالتطرف ودفع من اجل محاربته من مال الأمريكي والأمريكية مئات المليارات وخاصة الكثير من القيم؟وتمحورت حوله دول؟

 

التطرف نابع من مرشّح جاوزمن العمرالسبعين؟وفي دولةهي نشرللمدنيةوترويض على الرأي والرأي الآخر؟و...ورئيس لأربع سنوات أخرى يواصل فيهانهج أبي غريب وقوانتنامووحمايةالطغاة والطغيان...رئيس سخر من تراثه حتى الطّغاة..

 

وقبل هذاحديث من ذات المرشّح ومن الرئيس بوش وكل مساعديه وسفيره في العراق عن نجاح وعن تقدم وعن نصرحتى وان جاء بفضل مزية من الصدر؟

 

يعني مرشّح وهويطلب رأي الأمريكي والأمريكية لرئاسة من4سنوات جديدةبعد8 قضّاها بوش في الحرب والحروب’يكذب ويغالط ويغرّرويريدالتّغريروانتزاع إرادةبالحيلةولأهداف غيرسلميةوتنموية

وغير مدنية؟وهناتلويك حكايةالجيش وعدم تركه يهزم؟

 

وهناربط تواجدالجيش الأمريكي والاستخبارات بمحاربة القاعدة وطالبان؟والمحافظة على نسق التدوير والتحريك حول الإرهاب؟

 

هذه النظريةالوهميةوالحجّةالتي دمّرت وتدمّر’كذّبتها انتخابات باكستان كما كذّبتها من قبل انتخابات العراق وغيرها.

 

الرئيس بوش قال أكثرمن137 مرة انّه يدعم مشرّف لأنه يحارب القاعدة وطالبان واحد واثنين والجماعات الإسلاميةالباكستانيةالتي تهدّدالليبراليةوالمصالح الأمريكيةفي آسيا الوسطى.وانّ

إضعاف مشرّف يعني فوز الإسلاميين المتشدّدين؟وانهيارالتحالف الدولي ضدالإرهاب في جغرافيا مهمة؟

 

رفض محاموباكستان هذاالمنطق ومعهم شرائح واسعةمن الشعب الباكستاني المحب للحرية ولدوران السلطةوالرافض للعسكرتارية.وكانت انتخابات فرضت شروطهاعلى الرئيس بوش وعلى مشرف

وكانت الغلبة للأحزاب المدنية ولم تفز عناصر التطرف بوصف وتقديم الرئيس بوش؟

 

هذا النجاح للمجتمع المدني في باكستان حيث القاعدة؟وطالبان؟أكمل مافي جعبة بوش من أكاذيب وقتل فيما قتل أهم ركيزةإليهااستند ماكين من خلال مخاطبته الأمريكيين والأمريكيات بأنه حامي

حامي الجيش والأمن والمحارب بأسلوب جديد للتطرف؟

 

التطرف حاربه محامو باكستان ورجال المدنية بدمائهم وعيشهم وعملهم وكرامتهم وانتصروا عليه دون أسلحة من أيّة نوعية ونوع كانت.ودون خوف أو حتى تهديد لما يقال عنهم متطرفين.

 

كما حارب التطرف هناك أيضا بفكر وإرادة وعزم رجال من الحزب الديمقراطي قبل الانتخابات وخلالها.والعزيمة والإرادة الديمقراطية هناك كانت إستراتيجية إذ معها في فهمي ماتت أساطير

وشعوذيات كان الرئيس بوش ينتظر بروزها قبيل انتخابات نوفمبر2008 ليقول أنا رامبو..

 

هزم التطرّف والشّحن والتوظيف للمقدّس واختطاف الأديان عبربرامج انتخابيةوتوجّه لذات الباكستاني ليقول انّه من تهمةالتطرف والإرهاب بريء وفي شرائح واسعة جدا.

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article