Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

BUSCH EN ENFER


 

 

L'image “http://www.bouddha.ch/Bush1.jpg” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.

بوش يستعد للرحيل..رجاله وحلفاؤه من العرب يريدون جمهوريا...وقبل ذلك صياغة قوانين الإرهاب ومنع كشف فضائحهم وفضائح مخابراتهم...التغييرعندهم جريمة..ونحن ندعو للتغيير.

 

حسين المحمدي تونس

 

 

سارعت السلطات العربيةالمعتدلةمنها’وهي الأغلبية’والمتطرفة(إجماع)؟إلى عقد اجتماعين نهايةجانفي2008 وبداية فيفري2008 ؟زالت تصنيفات معتدلين ومتطرفين خلال لمّة وزراء داخلية عرب وبالمثل وزراء ثقافة عندما تعلّق الأمر بالتسكير والتدمير والتجويع في كل الاتجاهات؟

 

خصّصت اللّمّة الأولى لوزراء داخلية ولقوانين تجرّم القلم والنواياالليبراليةوأهداف بثّ أية قيمة للحرية والنسبيةوالتغييروالإصلاح مدنياوسلميا وكل ما له علاقة بالناخبين والمشرفين على الترسيم

وفي كلمة على كل ما هو على صلة بعملية انتخابية.وفي تونس مجازر بدم بارد حدثت وتحدث وبوش وساركوزي يريان هذا اعتدالا ومدنية وخدمة لإسرائيل وللسلام؟

 

ونحن وعدنابوضع هذه المجازرأمام الأمريكي والأمريكيةقبيل نوفمبر2008 ليرى مايفعل منتخبيه واصلا حكايات الإرهاب من أين تكون ومن رجالهاالأصليين؟وهناسعى ويسعى بوش بمعيةاستخباراته إلى مراقبة الانترنات والهاتف وحديث حول امن أمريكا ومحاربة الإرهاب وماكين يستعد لأخذ مكان بوش لمواصلة المسرحية والكذب ونشر الفشل.

 

هنا الأمريكي والأمريكية تقع عليهم المسئولية عند اختيار الرئيس المقبل.هم من يقرر الى اين تتجه بلادهم والعالم والحرية.الحرب ليست دينية كما صور ويصور بوش ومعتدليه.بل هي بين

رجال ليبرالية وحرية من جهة وبين متطرفين ومهماكانت المرجعية..دينية..نفطية..مالية..نهب وطمع..تعطش للثروة والمال والسلطة لحماية ذلك من جهة أخرى..

 

هذاهوالصراع الحقيقي.وبوش ومعتدليه انهزمواشرهزيمةولكن ولا واحد يرمي المنديل...هنا نناضل فكريا وهنا نحارب كل أنواع العطش..وهناسيزورساركوزي إسرائيل في ماي المقبل لمزيدمن السمسرة والكذب بإسرائيل وباليهودحاله حال الكثيرمن الايطاليين والأسبان وغيرهم وكتبنا حول هذا منذ2004 ولكن..

 

والثانية لوزراء إعلام؟أقرّت ّتبريرقوانين الترهيب والخوف والتخويف والتكفيش من جهة وإطلاق حملات إعلانية ودعائية لجيوش من أصحاب التكليف بمهام قذرة ووسخة من جهة أخرى...

 

اسرق وانهب وازوّرواحمي نفسي بجملةمن القوانين الدالةعلى نوعيتي وطبيعتي وأهدافي من الحكم..ومعي بوش وساركوزي وبان كيمون ومفكرين منتدبين في اكبرمراكزدراسات؟ومن يتحرك مخابراتي  له بالمرصاد....

 

هنافرض بوش إدارات مركزيةللارهاب في وزارات داخلية ولّدت فروعا جهوية لها.وكمايقول المثل التونسي لا بدللدجاجةان تبيض.والبيض هنا محاكمات  لسلفيين ؟وترويج ذلك على انه من الحرب على الإرهاب؟ وان بوش واستخباراته يحاربون الإرهاب؟هناأيضا يرى الأمريكي حكايات مخجلة بين بوش وبين ما يقال عنها سلطة في تونس...وليس هنا فقط.وسأقف عندالامور التي حدثت فقط منذ 11سبتمبر2001...سنرى سلطة معتدلة هي النظام السابق في العراق ورشاوي وطمع منه وهي بوش وهي اليهود وهي إيران؟وهي كل شيء إذا كان هذا الشيء يبقي على السلطة الحالية ونسيجها...

 

السلطات حاكمةمنذ60عامابرعايةوحمايةمن بوش وساركوزي.وانبتت الإرهاب والحقد والتطرف والنهب والتزويروالقتل والتجويع والمتاجرة بأرواح الفلسطينيين والاسرائليين وقبل ذلك أرواحناوحياتنا وتنميتنا وثرواتنا.وهذه الصناعات الكريهة واللئيمة قام  ويقوم بها أفراد وفي حراسات مخابراتية ذهب

ضحيتها ذات يوم كاتب دولة للداخلية.

 

لجوء سلطات الاعتدال العربي بإذن ودولي إلى قوانين القتل بدم بارد وتشديد المراقبات هو بديهي عنوان خوف ورعب من خائف ومذعور وذليل من أفعاله وجرائمه.وهو من الناحية الموضوعية شعور بقرب النهاية وانكشاف الأفعال الإجرامية بزوال بوش لأنه الراعي الكبير لكل جرائم سلطاتنا.

 

هنا كثيرمن الأذكياء الذين أتتهم حكمة القيادة السياسية آمرة إياهم بعمليات قتل وتجويع واعتداء

وتزوير وتغطية على نهب وتجارات محرمة وتصدير لمنتحرين ولجل من غرق عبر البحروما

هو مطلوب ليكون2009 وغيرذلك..تفطنواالى أن تلك الأفعال لا تمتّ للقوانين بصلةولا تخدم دولة بل هي للتغطيةعلى افرادوعائلات وجهات وأحزاب لا دخل فيهاللوطن وانهاتجرّمهم طال الزمن أو قصربما قد يكون ولّد عندهم شعور الذنب والبحث عن خلاص؟

 

أقول هذالان الكثيرمن منازل رجال الأمن ذاتهم؟عرفت وتعرف منازلهم عمليات سرقة؟وهذه العمليات استهدفت في مااستهدفت البحث عمايكون قد وضع هناوهناك من ملفات حقيقية تدين صاحب الأمر؟

 

أوامرالقتل والتدميروالتزويروالتجويع والمضايقات والخلع للمنازل والسيارات والسرقات وتجهيز أعدادا هامة من رجال المليشيات والعصي من الآن وغيرها’صدرت من القيادةالعلياوهي مجرّمةوتجرّم ولو بعد ملايين السنوات.وانه يمكن المساءلة عنها...

 

هناقوانين الطغيان لمنع عرض أيةفضيحةاوحتى مشاهدة فصولهاعبرهذه الفضائية وتلك...وهذا حداثة وشهادات استحسان لفطاحلة تونس من غربيين ومن رجال حقوق إنسان...وهذامحاربة للإرهاب والتطرف...والرئيس بوش والرئيس ساركوزي يدركان هذا جيدا ويبرران..

 

هنالا نرى هيومن رايتس ووتش ولا بيت الحريةولا منظمةالعفوالدوليةولا مئات منظمات وجمعيات حقوق الانسان الأوروبية.هنانرى المتاجرة الكريهة بحقوق الإنسان.وهنا ندرك نوعية وطبيعةوأهداف تلك الجمعيات..هنا لا نرى هيئات النزاهة والشفافية التي تتحدث عن انتخابات حرة ونزيهة...قوانين الإرهاب تصنع الحرية عند هؤلاء...أي حرية؟وآي إنسان؟وآي نزاهة؟من هنا

الأمريكي والأمريكية يقررون ماذا يريدونا منا؟الطغيان؟او الحرية؟

 

بل الجزيرة تعمل جاهدة لتبييض وجه هيومن رايتس ووتش؟وهي العروبةوالاسلام والقومية واليسارواليسارية؟وهي أحزاب معارضةكارتونية...وهي كمانرى لاحقايسري فودة من جهةوسامي الحاج من جهة أخرى.

 

هنانرى نوعيةالأحزاب العربيةالمستنجبة من بوش وساركوزي والتي تلعب أقذر الأدوار كما سنرى في الحالة التونسية..أحزاب معارضة تأخذ التأشيرة لقتل المعارضة والجدية.وتأخذ المال في مناسبةانتخابيةوتنسحب قبل أن تنتهي العمليةالانتخابيةولا ترجع المال العام؟وهذاالحزب يلعب مع حركةالنهضةالدينيةومع رجال في السلطةومع بوش...

 

منتوج بوش هو في تونس اسلام سياسي(نعم)وحزب ورقي وسلطةكريهة واليوم من داخلها رجلين او ثلاثة من رجال طموح لا محدود ودون ادنى مقومات الطموح؟وهنا عمل كبير ينجز في كل مكان ومجال...وشخصية تنسب لنفسها المعارضة هنا تلعب وتعتقد انها ماهرة لعبا وحيلة.ولا ننسى ان بوش وساركوزي يحاربان التطرف والارهاب ويعوان لمجتمع مدني حداثي وتحديثي ولكن بماذا؟

 

يعني حزب مناورةومحاولةاستغلال ضعف وهزال السلطةمن جهةوطموح شخصين أو ثلاثة من داخلها.هكذاتحالف كريه بين حزب ولد بالاحتيال ومن الختلة ولهاوبين حركة خرّبت تونس وزرعت فيهاالشعوذة والدجل في محاولة لقتل الدين الصحيح عبراختطافه وأخذه إلى التسييس وبين بعض الطامحين المرتبطين ببوش وبساركوزي وهوماأنتج لناالرئيس بوش والرئيس ساركوزي بعد60 عاما؟نرى هذالاحقاوبتفاصيل مملة.

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article