Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

BUSCH EN ENFER


قلت بإيحاء خارجي ودليلي اليوم البسيط يستندالى ركض المعتدلين مع نهايةعهد بوش لهكذا قوانين لماذا؟أليس الخوف من رئيس لا يكون من شاكلة بوش؟أليس الخوف من الجديد؟ألايتطابق هذامع سعي ماكين لهزم مرشحه لا غير دون جديد؟

 

أليس القول لنا نحن هنا تحزّمنا لكم بقوانين التدمير والدمار ومها يكن الرئيس الأمريكي؟إلا يعني هذا تورط حكامنا مع بوش في أفعال شنيعة؟واصلا لماذاربط رئيس جمهوري بالطغاةوالطغيان عربيا؟

 

هنا ذهب مكين إلى قدماء المحاربين وذهب اوباماالى تجديدالنخب.هناالفارق بين مشروعين. مشروع ماكين محافظ على الموجود.ومشروع ديمقراطي هوالجديد من اجل الأمل والمستقبل في امة كبيرة غاب منها دوران النخب السياسية الجديدة في كل أمر.

 

الرئيس  الكيني يزوّروسفيربوش يغمض العينين والخارجيةالامريكية تبارك ثم تستدرك وبعدها محاولة ربط المعارضة بالعصي والمليشيات والحال أن هذا من صناعات السلطات الحاكمة.

 

بل هنافي تونس ومن اجل2009 المليشيات ضبطت وافعالهاتحددت والضحاياضبطوا..وعناصر المليشيا بدأت نهبا وسرقة وترويعا..هكذا أفعال إجرامية هي للتأثير في أمريكا الداخل ولإظهار إن الفوضى متأصلة عندنا وفينا وان حكمنا من الطغيان مبرر وان انتخابات أمريكانفسها وجب أن تدورفي شبح الحرب والحروب والأمن والأمني  وليس التغيير ومولد نخب سياسية جديدة...أي منطق القتل والاغتيال والنهب هي إستراتيجية لحكم العالم.وهناك من يصرخ بها ولها..

 

هناكتبناونكتب منذ نهاية2005 .وهناأجرمناونجرم ونصرعلى الجريمة والإجرام.هنا ندرك هول مشروع ماكين وهاكابي.وهنا ستكون زيارة البابا لدعم فكرالمحافظين.توظيف للدين من رئيس هو علماني وحداثي وتحديثي..حاله حال غنوشي تونس واحد واثنين و....

 

في الربيع القادم يزور البابا الولايات المتحدة الأمريكية وندرك هنا هلاميات الرئيس بوش وحكاية الإلهام الالاهي ثم في كلمته الأخيرة وحديثه عن هاكابي وعن ماكين وعن استعمال لكلمات دينية.

 

وهذايذكرناعلى الأقل ’بالمستر بات روبرتسون ومحاولاته توظيف الدين لأهداف سياساوية.وهو

كان أعلن عن عزمه ترشيح نفسه لرئاسية أمريكا.وهويشرف على شبكة تلفزيون واسعة الانتشار وإذاعة يستمع إليها حوالي15مليون عائلة أمريكية صباح كل يوم.وكان هذا زمن ريغن.

 

وهناك المستر فالويل الذي له كنيسة خاصة ينتسب اليها20الف عضو وشبكة إذاعات يستمع اليها اكثر من نصف مليون عائلة.وهناك روبرت شولر صاحب المدرسةالمشهورة باسم(قوة التفكير)وصاحب الإذاعات التلفزيونيةالدينية.

 

وهناك المستراورال روبرتس في ولايةأوكلاهوماوالمسئول عن الكنيسة.وهناك المستر جيمي سواغارت وهناك المستر جيمي بيكر..ذكرت هؤلاء من اجل التاريخ واستحضارمناخات انتخابات الرئاسةعندالجمهوريين المحافظين وذلك منذ 25سنة وذاته ما نراه اليوم..وقد يكون رحل الكثير من هؤلاء...

 

أهمية تعرضي لهذاايضااليوم هي للتذكير بتهريج هؤلاء ومحاولة بوش توظيف ذلك لصالح جمهوري.وللقول للأجيال الأمريكية الجديدة أن نفوذ هؤلاء ومالهم وسلطانهم وثرواتهم قادرة على تمكينهم من التحكم بعقول ملايين من شعب أمريكا عبر الكذب والتدجيل والمسرح واختلاق القصص والافتراء على الله قبل عباده.

 

والهدف المال وبقاء أغبياء هناوهناك يرضخون لهم ولإراداتهم وهوماتفعله عندنافي تونس عبر المدن والأرياف حركة اختطفت الدين لتتاجر به.

 

كتابتي عنهم اليوم لتبيان ما نحت وينحت من تحالف غير شريف(كماهوالحال عندناعربيامن إسلام سياسي مع أحزاب كرتونية)بين مجموعة من المبشرين المتعصبين اليمينيين الذين امتهنواالدين من اجل الدنياواستغلواكتب السماوات من اجل المال وشوهواالتوراةوالإسلام والمسيحيةولجؤواويلجؤون إلى احدث وسائل النشروالاعلام والإعلان والدعايةوالفضائيات والإذاعات من اجل حشدالأنصاروالتأثير على الأغنياء ضماناللنفوذوممارسةالسلطةومنع أي تغييرفي الولايات المتحدة ذاتها..ذات الفعل عندنا..

 

شعوذيات وشعوذيات لصالح الفساد ودوام الحال على ما هو عليه..بالعصا وبالخوف وبالدين ومن رجال ينسبون الدين لهم وحدهم...

 

وهنااذكرالاجيال الأمريكية التي يقل عمرهاعن ثلاثين سنةوالتي هي اليوم من أهم عوامل التغيير والجديدأمريكياوعبرالجغرافيا’من خلال استحضارماأتته الصحف الأمريكية منذ بداية الثمانينات وهكذاماوردعبر كتب ومقالات ونشر لقصص عاطفية مليئة بالجنس والخيانات الزوجية وارتكاب موبقات على يد رجال أحاطوا أنفسهم بهالات كاذبة ووقار ديني مزيف.

 

مبشر ديني بالخير والخلق الحميد يزنى مع امرأة أخرى غير زوجته؟مبشر يزعم انه يتحدث  إلى الله أمام الملايين من إتباعه صباح كل يوم احد ويمارس الجنس السري مع سكرتيرته الحسناء؟

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article