Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

ABU TRIKA THE BOSS

http://www.ahlawy.com/UserFiles/Image/TRIKA/ABU_TREKA_111.jpg

http://www.palestine-info.cc/Fr/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2008%5C1%5C1-02-2_300_0.jpg

أبو تريكه يسجل هدفا

بأقدام مصر كلها

د.  أحمد الخميسي

 

قام محمد أبو تريكه لاعب كرة القدم المصرية المعروف، ونجمها اللامع أثناء مباراة مصر والسودان في دورة كأس أفريقيا برفع " فانلة " اللعب الحمراء التي كان يرتديها ليظهر للعالم كله من تحتها  فانلة أخرى بيضاء مكتوب عليها بالعربية والإنجليزية " تعاطفا مع غزة " ! مستهينا بإمكانية أن يتخذ اتحاد الكرة الأفريقي قرارا بوقفه عن اللعب نظرا لمنع الشعارات السياسية خلال المباريات، ومستهينا بإمكانية أن يخسر فريقه بخروجه من المباريات كأس أفريقيا، ومستهينا بكل ما قد يعرضه له موقفه من غضب أو استياء رسمي.

 

وبذلك سجل أبو تريكة أجمل أهداف حياته كلها، لأنه الهدف الذي احتشد فيه تأييد الشعب المصري كله لنضال شعب فلسطين البطل وصمود غزة. هدف لم يسجله أبو تريكة بقدمه بل برأسه وبقلبه وباعتزازه بكرامته كمواطن مصري. إنه الهدف الذي اجتمعت فيه جنبا إلي جنب كل صفات اللاعب الماهر الفنان مع صفات المواطن الحقيقي. وأثبت " أبو تريكة " لمئات الآلاف من محبي كرة القدم الذين تابعوا المباراة أن الأمر " ليس لعبة "، وأن تحت سطح كل ما يبدو مألوفا، ثمة قلب آخر، ونبض آخر، تحت سطح لشوارع مصر الهادئة، وتحت سطح منازلها الساكنة، وتحت مظهر البشر الاعتيادي، توجد قضية أخرى، لأن الأمر " ليس لعبة ". فلا حصار الفلسطينيين، ولا تجويعهم، ولا كل مساعي الإبادة المستمرة يمكن أن تمر هكذا من دون أن تؤرق مصر، ومن دون أن تثير غضبها وتعاطفها مع غزة.

 

سجل أبو تريكة هدفا بأقدام مصر كلها، بتأييدها لحق فلسطين في التحرر، بعدائها لإسرائيل والصهيونية، بإدراكها أن كل حديث عن السلام هو أوهام، وأنه لا خلاص لمصر من دون أن تتحرر من التبعية. لقد فزنا في المباراة في كل الأحوال، وفزنا بكأس أفريقيا، وبكئوس كل مباريات الكرة في العالم بمختلف أنواعها، فالأمر " ليس لعبة " في نهاية المطاف.

 

(**)

بورتريه مزدوج

أحمد حسين

 

أنا أتحدث بسرعة

وأحب بعنف

وأدخن كثيرا .

كل العيوب الأخرى

هي من صنع الكاهن المحلي

الذي يريد

 أن يستأثر بكل نساء الرعية

وأعمال البر .

 

يقول في خطب الأحد

أنني لا أحب الله

الذي هو صديقه الشخصي ،

وبينما يعلق هو صوره على الحائط

أكون أنا جالسا على حافة الوقت

أشرب معه القهوة

وأقرأ له آخر قصائدي .

 

يقول أن لي مخالب من الفولاذ

أخبؤها في صوتي

وأخدش بها أتباع كنيسته

كاذب بالطبع !

فأنا لا أخبيء  مخالبي القطنية

التي أضمد بها

 خدوش صوته المدبب

على أجساد رعيته .

إنه فقط  يستغل ألام التضميد .

 

قال يوما لحبيبتي

أنه يحمل على رأسه إكليلا من الشوك

ويحارب العالم

إحذري يا ابنتي

أن يصيبك دمه

قالت لذلك أحبه... يا أبي !

فطردها من الكنيسة

واستغفر لها المسيح .

 

 

يقول أنني  لا أحب أحدا .

كاذب !

أنا لا أكره أحدا سواه .

 

 يحب الجميع في الله

يحب المقتول في الله

والقاتل في الله

ليمتلئ صندوق النذور ،

لذلك تخلى الله عن كنيسته

للشيطان .

 

هذا الكاهن المحلي

ابن امرأة طيبة

كان زوجها قاطع طريق

منذ أبيه وجده ،

لذلك يعرف الكذاب

أنني أحب أمه في الله

وأكره أباه في الله أيضا

فأنا أحب دائما

إلى درجة الألم .

 

حينما يحين الوقت

سأوقفه على قلنسوته

وأقول له اعترف أمامي !

أنا محلي

ولست كاهنا .

لا أريدك أن تكون مثلي

فلكل إنسان قلنسوته الشخصية ،

ولكن اعترف أمامي

كيف استطعت أن تحب بوش

وأمراء الخليج

حتى لو أمرك الله بذلك شخصيا

يا ابن الكلب !

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article