Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

UN MONDE QUI VEUT BUSCH ET SARKOSY


إي لاستهلاكه وتسويق وجهه وأفعاله وصفته.وسقط في الفخ الدكتور هيثم.إذ ما كان ليحضر مباشرة اثر الزيارة ولا بعدها.بل كان عليها الإدانة والكشف عن توظيف العمل الخيري ولجمعياتي والإنساني لأهداف سياساوية .ثم رأينا مكتوم يتكلم وملكة تنصت وأتمنى على فضائية ما أن تعيد اللقطات التي وقع بثها لنرى فكر العمل الخيري والإنساني.هذا هو العمل الحقوقي وهذا هو بوش ورجال بوش.رجال

السلام والمدنية ومحاربة التطرف؟بالحيلة والتلهويث...وهذا منظمات حقوقية دولية لا تراه..

 

هيومن رايتس ووتش مثال والناخب والمرشّح الأمريكي أمثلةأخرىعلى خراب حقوقي وسياسي.

 

هيومن رايتس ووتش هي أهم منظمة دولية لحقوق الإنسان في دولة تحكم العالم وتصنع مخابراتها الحاكم ومن  هم من حوله منذ عقود.بحكم قوتها وموقعها في دولة ديمقراطية من جهة ومن حكم استقلاليتها وتمثيليتها للمواطنة أي هي بالضرورة والأصل ضد قوة الإرغام المادي وضد التسلط وضد منطق دولة.هكذا هو المجتمع المدني أو لا يكون من جهة أخرى’لجاناونلجأإليهالرفع ظلم وتجويع ولطلب مساعدة.وهنا كانت بلاهتنا وكان غباؤنا المتنوع والمتعدد.

 

هذه الجمعيةسكتت وتسكت على أفعال وسلوكيات وأوامروقرارات أتاهاالرئيس بوش وتشيني وولفويتز وبولتون وهادلي ورجال العسكر والمخابرات’وهي غاية في الجريمة وفي الإجرام والقتل والتعذيب بكل أنواع القتل والتصفية.

 

ورأينامنهافي العراق وأفغانستان وباكستان وفي لبنان وفي غزةوعندناعربيامنذ60 عاما.بل بترايوس سيعين في الحلف الأطلسي وفي ارفع المناصب لينقل خبرته في مجالات من أتعس ما يكون إلى ما أمكن من جغرافية العالم.هنا لا نرى هيومن رايتس ووتش ولكن نراها تدين تعيين احد الصغارمن الجنجويد في رئاسة السودان؟ما يجري في تونس قتل وتمزيق لنا بدم بارد وتعلمه هيومن ولا تقوله وترفض أن نقوله

كما هي الحرة وغيرها من مجالات بوش.

 

هذه المنظمةالإنسانيةوالحقوقيةوالمدنيةوالنموذج عبر العالم سكتت والى اليوم عن قرارات ترهيبية وغاية في التحدي للإنسان والجغرافيا والقوانين والطبيعة’اتخذها رئيس دولة ديمقراطية تحدد نوعية الحرية والقيم والارهاب عبر الكون؟واعني به الرئيس بوش وذلك قبل يومين من انتخابات فرعية في المتن بلبنان وذلك في محاولة لتكفيش الناخب اللبناني وتخويفه ليصوت إلى أمين الجميل فيصبح رئيسا للبنان ودون الخضوع لذلك فان اللبنانيين إرهابيون؟هذه مدنية بوش وديمقراطيته.وهذا هو مضمون عمل من مضامين


عمل هيومن رايتس ووتش.

 

نامت الهيئة الدولية على هكذا إجراءات وقوانين وسلوكيات.بل تحول عون لأنه هزم الجميل بجهد صغير جدا’إلى مساند للإرهاب.إما تتركني أخرّب وإما أنت الإرهاب؟لم تصرخ هيومن بإدانة واحدة لأفعال رئيسها.نامت أيضا على اغتيال بوتو وفي وضح النهار ورأينا القاتل وسمعنا صوت الرصاص وقالت الاستخبارات إنها القاعدة أو طالبان باكستان وانه منع التحقيق الدولي؟وذهب مشرف إلى أوروبا؟

 

نامت وتنام على اختطاف4ضباط في لبنان ووضعهم كرهائن دون وجه حق.سكتت حول خروج جعجع صاحب مجازرالصفراالرهيبة.بل سفيرالولايات المتحدة الأمريكية في لبنان يراه من أهم الحلفاء لبلاده وسكتت عن هكذا تحالف هيومن؟

 

نامت وسكتت عن عذابناوتعذيبناوتزويرانتخاباتناعربياوإسلامياوعن النهب والطغيان لأنه من صناعات رئيسها؟نامت وتنام على أفعال مخابراتها في دول العالم وجرائمهاضدالإنسانيةولا تصحوإلا لتحدثنا عن تفاهات بأجندة أمريكية.

 

هيومن لا ترى قوانتنامو وما وقع فيه ومن عذاب ومن اشرف على ذلك ومن أية دول؟وكيف يحتجز

المئات ومهما كانت الأفعال والأسباب؟دون تهم واضحة وتحقيق مستقل ودفاع ودون أن نعرف الحقيقة.رهائن اختطفوا ثم أعيد البعض منهم إلى دول المولد بشروط بوشية ومحاكمات بوشية.

 

أين هيومن؟لم تسمع هيومن بمجازرالعراق وابوغريب ورجال ابوغريب من امريكان وعرب ؟

وهي موثقة ويخجل منهاالإنسان في العصورالوسطى وحديث عن نجادي ونصرالله ومشعل وبشار؟

 

هيومن تتحدث عن حزب الله وعن حماس وعن إيران وعن بشاربوصفهامنظمات إرهابية وحركات ودول إرهابيةولا ترى ’موت’وبكل أنواع الموت الوليدوالرضيع والطفل والشاب والكهل والشيخ في غزة؟ولا موتنانحن في تونس وفي مصروفي غيرهامن الدول جوعا بإذن وتعليمات من استخبارات بوش وساركوزي وبتنفيذ مباشر وغير مباشر منهم ومن منتدبيهم.

 

الأخطر من هذا كله والأبعد عن الحق والإنسانية والفكر والتفكير والنظريات والرأي والرأي الآخر

هوان هيومن لا تقف ابداعندبرامج وكلام وتصريحات ووعود جل المرشحين لرئاسية نوفمبر2008 في الولايات المتحدة الأمريكية’إذ هي  حرب وحروب وويل وثبور بإيران وسوريا وحزب الله وحماس وكل ليبرالي حقيقي عبر الجغرافيا لا يعمل تحت نظر وإشراف استخبارات بوش وساركوزي’

 

مرشّحون لرئاسة دولة تشرف على قيادة العالم وعلى صناعة رؤسائنا وملوكنا وأحزابنا وجمعياتنا ومسئولينامن الصغيرإلى الكبير’ينتشون بتحفيزناخبيهم وشحنهم بمفردات الحرب والحروب

واحتواء هذا وذاك وإزالة هذه الدولة وتلك ومنع هذا البلد من النهضة وتوظيف خيراته وإمكانياته البشرية والمالية والعلمية...انظر خاصة تقسيمات وجهي ماكين وجولياني..

 

ناخبون يصفّقون لهذاوهم في قمّةالسعادة؟والنشوةوالانتصار؟والشعوربلذة التفوق والنجاح  والتميز ؟ وهيومن لا توجد ولا ترى ولا تسمع؟انهاالمدنيةوالحضارةوالمثل والمثال والنموذج التي وجب أن ننبهر بها ونتّبعها ونصفّق لها ونرى فيها قيما وغداءا على نهج محاربة التطرف؟

 

هيومن رايتس ووتش لم تقف مرة واحدة منذ دهر عند هذا.بل منخرطيها ومسئوليها جزء من الناخبين وجزء من دعم هذا المرشّح وذاك.أي جزء من ذهنية الحرب والحروب وكلمات الحرب.

لنتصوّر مواطناينتخب رئيس حرب وحروب ومرشّح يفوز بخطاب الحرب والحروب؟.هنا نرى منع الحرية وفعل المستحيل لتبقى القبائل والعائلات تنهب وتقتل...

 

هذا يخرج لنا على انه مدنية وسلم وسلام وعالم حر مقابل ما هو مغلق.أمس روسيا واليوم إيران وحماس وحزب الله وروسيا أيضا.بل سيأخذون لها بترايوس بعد أن تدرّب في العراق؟.هذاماكان وما يكون وفي بلدهيومن؟هذامانرفضه عبرقلم وكتابات وليس دبابةوسلاح وتصفيةواغتيالات..أليس كذلك يا هيومن رايتس ووتش؟

 

صناعة رئيس حرب وحروب هي نتيجة حملات دعائية وقراءات مستفيضة لتوجّهات وأحلام وما يدغدغ الناخب الأمريكي وهي إعلانات انتخابية وتسويق رهيب لذهنية الحرب والحروب واستنجاب لما توصّل إليه العقل البشري من ماركتنق ترسيخالعقليةالقوة وإخراج صاحبها ضمانة وأمنا ورفاها و...

 

وهذاماركة مسجلةنراهافي الولايات المتحدة ولا تراها هيومن رايتس؟وحديث عن الحرية والتطرف والتسامح وعقلية حربية مقابل عقلية مدنية؟أليس هذا الإرهاب؟إذا كان هذا حال المثل فكيف هو المتمثل بذلك؟

 

إرادة شعبية تصهر وتنحت من مختصّين ومن عقل هو مال وسياسة وصناعة وإعلام ودين وإنسان مخدّرعليه أن يتقولب من اجل صناعات حربية.انه الخطرالماحق علاقاتياوسلوكياوسياسياوهولا يوجد في أيّ مكان من العالم بمثل هذا الحجم والوزن.لكن هيومن لا ترى ولا تسمع ولا تقول ...

 

جمعت تقريباكل كلمات هذاالمرشح وذاك.تابعت ماامكن ماعرض علينا من صورلحملات انتخابية وما تخللها من تصفيق ونشوة و..ارتعبت وزاد رعبي عندما رأيت اشد اللقطات حميمية وحماسة وارتياحا’ناخبا ومرشحا’هي التي تقف عند مفردات الحرب والقوة والاحتواء لإيران وعزل حماس ونصرالله والانحيازالأعمى لإسرائيل و..هذايعني أن نسيج الحرب والقوة يسير بسرعة مذهلة وسط امة متنوعةومتعددةومرفهةاقتصادياوبها حريةكلمةوصوت وعوامل تفوّق ونجاح؟أما نحن ماذا يكون عندنا بقياس بما هو هناك وبما هو عندنا؟

 

هكذا بلدياتنا في تونس لا ترسّم ناخبين وقبل ذلك البوليس بأمر من الفطاحلة لا يسمح بترسيم ولا بتحرك حر ولا بعمل حر ولا بحزب واحد أو جمعية أو تحركا لفردين ودن أن يضع الأنف والعيون؟ولا بحملات انتخابية ولا بتعريف بالذات والبرامج دون واحد احد أو تافهين ومن افسد الماركات البشرية؟

بل التعليمات التي أعطيت للولاة في اختتام ندوتهم الأخيرة(جرت منذ اقل من أسبوع) مخجلة وتخجل

وهي نموذج من نماذج عمل وإرادةسلطتنافي الحريةوالتداول على الحكم وتحت عيون بوش وساركوزي..وهيومن لا ترى ولا تسمع لذا نقول..

 

الديمقراطية سلوك وناخب ومرشّح..ومن لا يوجد عنده هذا لا يبيعنا الوهم...

 

هنا إيران وحماس وحزب الله وبشار والسودان ترتعب وتخاف على دولها وإنسانها.وهنا يضع كل حر عبر الجغرافيا يديه على قلبه ويبكي لحال ما وصلت إليه دولة تحكم العالم وتتدخل في أدنى الأمور داخل دولنا وتربط كل أمر بأجنداتها ونظرتها ومصالحها ورؤيتها أصلا للإنسان ولما يكون له.

لكن هيومن رايتس لا تبصر هذا وهو الاستراتيجي والمدني واصل المواطنة وإنسانية الإنسان.

بل هنا يكون البحث بجدية وواقعية عن جذور التطرف والإرهاب وعن إمكانيات السلام.

 

هنا تكون إيران وحماس وحزب الله والسودان وسوريا’قلاع حرية وتحرير من هيمنة وفكر حربي وعقلية احتواء وخلع الغشاوات.هناالرفض هوالاستراتيجية للفرملة ومحاولة إحداث رجّة دولية

هدفها وأساسها القول قف لرئيس الحرب الحالي والقادم.وهذا ما يلتقي حوله كل أحرارالعالم.وهنا

نكتب وليس كما يقال..أنت مع هذا ضد ذاك..نحن مع الحرية ومع حملات انتخابية في الولايات المتحدة تفرز رئيسا جديدا في كل أمر ومجال لنرى ذلك من خلال سياسات خارجية عندنا.

 

هناالإعلام الجيدوالفضائيات والجمعيات والمستقلون عبرالجغرافيا يتحركون ويكتبون وينحازون ولا يتركون الأمرلثقافةالحرب ولغةالحرب أن تشحن رأياعاماوان تصنع رئيسا فنعيش مآسيه وتعاساته لسنوات.

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article