الخطة تمرير سليمان وبعدها لكل حادث حديث لهذا ترجّيت سليمان أن يخرج من أقذر لعبة تحاك هناك والحجة الخارجية انه توافقي وانه محل إجماع.بل الصحيح يريدونه غطاء لأوسخ اللعبات.يريدون تفتيت الجيش وإضعاف عون وكل فعل ايجابي لا يخرج من هذه السفارة وتلك ومن بطرك كلّف بان يبرك على المسيحيين ومنع عون من الوصول إليهم.
هذاهومبارك وبندروراشد مكتوم...وبالمقابل احمدي نجادي هوتنميةفي لبنان ولولا الرجل لمات الملايين في غزة جوعا.لنرى الفارق الرهيب بين مبارك وبندرومكتوم وبين نجادي وكلام عن خطورته؟
الفارق كبيربين من يعتمدسياسات التجويع والقتل بدم بارد وبين من يحاصروبين يعطي الأكل . الحصارهو عندنا أيضا في تونس ومن ذات الرجال وحديث عن التطرف والإرهاب.
ولان نجادي أتى ويأتي هكذا فعل أنساني واختلاقي واجتماعي واقتصادي وسياسي فانه لن يخذل
لأنه زرع في مكان طيب وفي أوساط طيبة.وهنا أقول للمراهنين على متغيرات دولية..
المتغيرات التي من الممكن أن تكون
من الممكن بعد زيارته لإسرائيل أن تكون ضربةلايران اولسوريااو للبنان أو في غزة..وان كان هذا مستبعد في نظري.وان كان فليس لأمن إسرائيل لان الأحداث في أفغانستان وباكستان والعراق والصومال قالت أن اسرائيل عسكرياأقوى بكثيرمن بوش.بل لأمن بوش الشخصي ومن اجل رئيس جمهوري.
الحرب تخدم أجندة جمهورية داخليةخاصة ونحن نعلم انه سيقال للمواطن حاربناالارهاب وماهددامن إسرائيل؟إلى جانب توريط الديمقراطيين داخلياوخارجيا.وتمت التهيئةإلى هذامنذنشرتقريرالاستخبارات الأمريكية وتصريحات رايس بان إيران ليست عدوا دائما...
زيارة بوش وشحن المعتدلين تدخل في هذا الإطار الوسخ جدا.إذا وجّهت ضربة هنا وهناك فان بوش
سيطمس المحاورة داخل بلاده حول الأخلاق والفساد والضعف وضياع أخلاق الأمريكي والأمريكية بفضل شطحاته.كماسيمنع تداول حكاية فشله وفشل جل من اختار من حوله.
أي تحويل الاتجاهات العامةالداخلية.وجعل الحملةالانتخابية الأمريكيةجمهورية وديمقراطية محورها من مع الحرب ومن ضدها؟
الحرب هكذاهي لأمن اسرائيل ولمعتدلين ولمنع إيران من النووي ومحاربة للإرهاب؟ومن ضدهذا فهو ضد امن اسرائيل ومع ضياع خبزة النفط والغاز والتنكّر للحليف العربي المغفل؟أي يضع على ظهره ثقل اللوبي اليهودي؟
كمايقول هذابأن كل ليبرالي هومائع وضد الجيش؟ومن لا يرى هذا فهو مع إيران نووية...؟أي مزايدة رهيبة بالحرب والحروب من رجال يتحدثون عن الفوضى والسيوف والارهاب