Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

Marzouki dans le texte


عبر هذه العقلية عقلية الرغبة في محاورة الجماد الذي لا ينطق عن الهوى نفهم لماذا تجمد العرب في عصور انحطاطهم العربية والاسلامية؟ فقطع الالسنة الناطقة بالوعي والنقد والتحليل كان سمة توقف الاجتهاد في الدين والسياسة والفكر والاقتصاد والتاريخ فظهر من يرهن تفكيره للفقهاء الأكثر تخلفا في التاريخ الاسلامي كابن تيمية ومحمد عبد الوهاب فارهاب قطع الالسنة يجمد العقل ويطيح بكل انجازات ه لا نحسب ادعاءات اللواء رؤوف المناوي حول عدم منهجية سياسة التعذيب وثباتها وانها استثناءات وتجاوزات فردية الا عبارات مجوفة من اي معنى امام اي تقرير حتى غير احترافي لأي منظمة حقوقية

فعمليات القتل في اقبية التعذيب مازالت مستمرة ..جسم ضخم لا ابعاد ولا احداثيات له ينضح بالحقد ويفيض بمستنقعات الجبن والوحشية والانحطاط يتحدث المناوي دون ان يقنع ولو حتى مخبول من الدرجة العاشرة..فعدة جرائم تعذيب كافية لزج اساطين النظام المصري في السجن وهذا اللواء المنفوخ الذي يهوى قطع الالسنة على يد عصابات المرتزقة من الشرطة المصرية في حين لا يقوى على تحريك هذا الجسد المترهل بالصديد الفكري والتنفيذي.. فجريمة التعذيب لاتسقط بالتقادم

اعرف د المنصف المرزوقي في ندوات ومؤتمرات مختلفة كانت عن حقوق الانسان في تونس وكان صوتا للحق صادحا وجريئا وكانت عباراته محددة وملموسة

صحيح انني اختلفت معه في وجهة نظره عن حرب الخليج الثانية عام 991 الا انني كنت اتفق معه دوما في كفاحه الذي لايلين ضد الاستبداد وانتهاكات السلطة في تونس لحقوق الانسان وربما بحكم عملي الصحفي والبحثي كنت مطلعا بالوثائق وبالأدلة الملموسة على خبث اجهزة الامن التونسية في محاولاتها المستميتة للتجسس على الرابطة التونسية لحقوق الانسان.. وانها كانت تزن عملها بالكثير من الحسابات.. وانها كانت اصعب على الاختراق والتجسس رغم ان النظام التونسي وضع رهن يد اجهزته الفاسدة واللئيمة امكانيات لاحصر لها خاصة بالدولة التونسية زكان وداعي الأخير له في قرب احد مقاهي حديقة البلفدير قبل طردي من تونس

فاتهامات البالون المنتفخ كذبا واجراما الذي اسمه اللواء رؤوف المناوي عن عمالة المنصف المرزوقي مجرد تخرصات تطلقها اجهزة لايمكن لأي احد ان ينافسها في العمالة والعبودية لأعداء العرب والمسلمين ونقد لواشنطن وتل ابيب وهي من تحكم العالم العربي من المحيط الى الخليج بالارهاب الامريكي الصهيوني العربي الرسمي ..فادعاء xxxx الشرف لايمنحها صك النبوة والقدسية وهذا حال برميل الطرشي المناوي ومن على وزنه الاجرامي الثقيل في منظمات اجهزة الامن العربية الارهابية

يدعي المناوي ان الفساد منتشر في العالم كله.. وهنا كأنه اضاف جديدا ووجد منقذا من فضائح الفساد المستشري من رأس النظام الى اخمص حوافره.. فلنسأل هذا البالون المنتفخ ديماغوجية وكذبا واجراما فلتجيب بدقة ما هي المرتبة التي تحتلها مصر على قائمة الفساد لمنظمات الشفافية الدولية؟ اليس النظام المصري لا يبتعد عن حكومة فيشي العراقية في صدر الارقام الخمسة الأولى للأكثر فسادا وعمالة في التاريخ؟ ومعهم طبعا سائر الانظمة العربية ولاسيما حكومة فيشي الفتحاويه عند هذا الكلام ماذا يقول؟ هل من المعقول ان تكون شريفا ونزيها وديمقراطيا وانت على رأس قائمة الفساد في العالم والتاريخ؟

فاذا كنت والمرتبة هذه اليس من المعيب ان تنتفخ وتصدر مثل هذا الفحيح الكاذب؟ فلا يمكن ان تنتفخ اوداج وبطون ورؤوس الفساد الى هذا المستوى لو لم يرعاه الاستبداد والتعذيب الممنهج والذي ينفذ عن سبق اصرار وترصد لايمكن للاستبداد والعمالة للعدو الصهيوني الامريكي ان تنتعش الا في مناخ الفساد والعكس صحيح فالعلاقة بينهما جدلية وغياب احدهما ينفي بالضرورة بقاء الآخر.. ولا يمكن بأي حال ان يظهر احدهما دون الآخر وكل النماذج التاريخية تؤكد ذلك

واليس مبارك من فاز بنسبة تفوق التسعة وتسعين بالمئة في احدى شطحاته الانتخابة المفبركة؟ فأين هي الشرطة التي تجلب مبارك واجهزته التي فبركت هذا الفوز وتحاكمهم بتهمة الخيانة العظمى بتزوير ارادة الشعب؟ ..واليست الهة الفساد المصري هم من حاشية مبارك؟ واليست حكومات القطط السمان التي باعت الاخضر واليابس في مصر المصانع والتاريخ والحضارة وهربت بمئات المليارات الى الخارج من بطانة مبارك واجهزته؟ والم تصل مأساة الشعب المصري الى انه لا يجد ما يأكله فقد اصبح رغيف العيش حلما صعب المنال وأزمته يمكن متابعة تفاصيلها المختصة في برنامج "من القاهرة" من اكاديميين مصريين في قناة "العالم" الفضائية على الانترنت

فهل من المعقول ان تكون الشرطة في خدمة الشعب فاذا بهذا الشعب يصل الى فقدان رغيف العيش وراتبه لايكفي لشراء كيلو لحمة شهريا بينما كان راتب المصري في عهد عبد الناصر يشتري 68 كيلو غرام لحمة شهريا؟ هل من المعقول ان الشرطة في خدمة الشعب والسوري يحتاج الى راتبين كي يأكل سلطة من الدرجة العاشرة مع القليل من الفاصوليا الخضرا فقط؟ وهل من المنطقي ان يموت الاف سجناء الضمير تحت التعذيب او النسيان او الاهمال في السجون والشرطة في خدمة المواطن حرا طليقا او سجينا بما يمليه القانون؟ وكيف لم تحرر الانظمة شبرا من اراضيها المحتلة بل رهنتها للمحتل كما سيناء ومصر بحالها او اجرتها للمحتل الى حين ينضب النفط بعد مئة عام كما النظام الاردني او اكتفت بالشعارت القومجية لتحريرها كما نظام الخطوة خطوة السوري؟

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article