عراق لا تستطيع دخوله بعد5سنوات من وجودك هناك؟ماذافعل جيشك ورجالك ؟رئيس أعظم دولة في العالم وكبار مساعديه يأتون متخفين ومخرجين ذلك على انه زيارة غير معلنة
أو فجائية؟حماس من 1987 إلى 1992 أصبحت قوة هائلة.لماذا؟وحزب الله...أين منتوجاتك في دولة عربية واحدة؟حزب ليبرالي واحد يستطيع منافسة حاكم واحد...
لوكان رجالك من نوعيةعون ونصرالله ومشعل وميشال سماحة مثلا(وليس حصرا)لنحتوالك الصورفي كل عقل وقلب من قناعات هي الأمل بك والثقة فيك والضمانة من عندك.لكن أنت
جعجع وسنيورة وبندرومبارك وقروي وجويني وكرزايات.
عون أنزلت عليه الجبال ولم يتزحزح.ونصرالله نزلت عليه قنابل الدنياولم يصرخ...يلزمك هكذا عقول وقلوب وإرادات لتنجح...ويلزمنا نحن في تونس جديتك.
لو زرتنا يوم غادر السوفيات في1989 الساحة الدولية.وغيرت من مضامين رؤيتك لدولنا وللحرية وللتداول على الحكم وفي هدوء وعبر خارطة طريق للمواطنة لقلنا انك ترى العالم
بشكل أفضل مما كان خلال الحرب الباردة.وان السوفيات كانوا فعلا مشاغبين لك.
أي الحرب الباردة منعتك من النظراليناوفق هذا.لكنارحبناوانشرحناوقلناانك عنوان أمل.لكن الخراب عمّرويعمّروأنت واحد احد؟يعني سياساتك لناهي هكذاونحن نرفض هذامدنياوعبر قلم وكتابات وليس من خلال دبابةأو انقلابات أودفع الوطنيين باتجاه ذلك لتحاكمهم لاحقا باسم القانون..
سياساتك هدفهابؤرتوترتخلق أخرى.وصراعات دموية تأتي إليهابمنظارك واهدافك واجندتك لتتصرف بها كما ترى.وكان ويكون هذا بين الفلسطنيين والاسرائليين ومع سوريا ومع لبنان ومع إيران ومع دارفور وفي إفريقيا...كما راينا في كينيايوم30/12/2007 ..
سيادة الرئيس جئت متأخراإلى منطقتناوفي حالات من الإنهاك والتعب والعجز والاضطراب والانكشاف الأخلاقي والقيمي الرهيب.تأتي وقد كبّلك الكذب في كل تحرك وخطاب وعنوان.
بل اسرائيل نفسها نزعت عنها شخصيتها وبرنامجها الحر وتفكيرها في التعامل مع محيطها.
أي تريدها خبزة لك ولساركوزي وداليما وموراتينوس...وأنت هكذا عاريا لم تعد تخيف أحدا واعجز من أن ترضي أحدا...لهذا قلت نجادي والأسد ونصرالله وعون ومشعل يعملون للمستقبل.
سيادة الرئيس هدّك الضعف والتردّد فلم تعد الصوت المسموع لدى حلفائك والدليل الصارخ غرقك حيثما تحركت’أي حتى امنيا تهت وهم الاستخبارات والأمن والأمني؟كماأن إغراءك لهم بالقدوم إليهم لنجدتهم أوالتعاون معهم لمحاصرة إيران(هرولوااليهاخفية وجهرا)لم يعد ينطلي حتى عليهم.مشرف قال بهذا من خلال اغتيال بوتو.قال عيني على حليفي قبل عدوي؟وصدقت هيلاري عندما قالت الجيش يتحمل المسئولية.بل هذا جانب واحد من الحقيقة.
اختلطت الفضائح المالية بالأخلاقية والجنسية والسياسية بما تبقى لديك من بقايا نفوذ فأوشك هذاأن يقضي على ذاك.وهنااحترفت الكذب والنفاق للمداراةوالتغطيةعلى الهزال والخروج
عن مسار التاريخ.
ومن أبجديات الضعيف أن يكذب من خطاب لاخرومن رقم لاخرومن حكمةلاخرى ومن زيارة لأخرى ومن ندوة صحفية لأخرى ومن مؤتمرلآخر ومن تعيين لآخر ومن قرارلاخر.
في محاولة قد تذكّر معها بقوتك وان كان بالصراخ والتهديد والوعيد والقوانين الزجرية على غرار مارأيناه في لبنان قبل يومين من انتخابات فرعية المتن؟ومع ذلك كانت الهزيمة المرة لك ولكل حلفائك رغم المال الرهيب أيضا؟
سمعناك سيادة الرئيس تخطب حول إيران وسورياوحماس إلى غايةيوم 30/11/2007 والى غاية يوم 27/11/2007 حول حزب الله فكانت الاستدارة الأولى والثانية وقلنا حولهما لماذا؟
توعدت وهددت بإنزال العقوبات والقصاص ونصحت هذاالفردوذاك النظام وتلك الحركة أو الحزب بتغييرالسلوك أوتعديله والاقتصاد بتبديله والسياسة بموتها ليحل مكانها الأمن والأمني’أي الأمر اليومي’والأنظمة السياسية أصلا بتسليمها إلى ما شاكل جعجع وسنيورة وعندنا في تونس
إلى قروي وبن ضياء وغنوشي واحد واثنين وجويني.ونريدك أن تتمسّك فيهم وبهم.
أي ترك النهب يحكم والعجزيقامرببلادناوارواحناوارواح أبناء العالم عبرتفجيرهناوهناك والكل من صناعات رجالك ومنهم هؤلاء...تحدثت عن المقاومات وهددت بإزالة رجالها ولكنك تزحف تحتهم في العراق وفي لبنان وفي فلسطين؟
بل صرت في العراق تنزل في بيت رجل مليشيالتجلب له الموت بعد يومين من مغادرتك العراق؟رئيس الولايات المتحدةالأمريكيةيحط به القدرلينزل عندالمرحوم بوريشة؟هناحتى
حلفائك في الدولة العراقية لا يقبلون هذا؟بمن تلعب؟ومع من؟ولأي هدف؟
تريدأن تبرزحتى الأمن الهش لتقول لأولاد بلدك نجحت؟فعلت المستحيل لتركيع الكثير من الرجال..ومنعت التكنولوجيا والمال وزرعت الخوف واخترت أتفه البشر ليكونوا إلى جانبك في الأمم المتحدة فتأخذ ما تريد من قرارات.
ولكن إيران اليوم قوة حقيقية.وبالتالي عليك الاستقالة والتعامل مع الدول على أساس الحرية والمواطنة وليس التبعية والفساد واغتيال الحرية.اكرر عند حلفائك لا يوجد حزب واحد ليبرالي
بامتداد جماهيري واسع...
تهت هنا وتتوه.وأقول لك مبدئيا من عادة الضعيف أن يكذب كما من عادته أيضا أن يتخلى عن
ذكائه وعن كل قيمة وعن كل كفاءة وفكر مستقل ومستنير وأخلاق يتطلبها أساس الحكم.
سيادة الرئيس’حكاية صناعة الأعداء هي ماعون صنعة لصقورعندك وعندنا.أمس كان تبريرهم هذا للمواطن بالخطر الشيوعي ثم الإيراني ثم الصيني واليوم ذات أنواع الخطر وان أعيد ترتيب أنواع الخطر بحسب أولويات جديدة.يعني دوران في الفراغ وتدوير للعالم عبر الجغرافيا فيه.أي غياب أفق سياسي.
سيادة الرئيس’قلت غياب الأفق’لان هكذا تصنيفات وسلوكيات غذت وتغذي الإرهاب والتطرف والمحاور وتقسيم المجتمعات إلى خير وشر والى ملائكة وشر ودين يغطس في السياسة إن كان بأمر بوش فهو طيب(حال بطرك لبنان) ودون رعاية بوش فهو إرهاب.
وقمة الغباء السياسي تركيز مجموعة(كما سنرى عندنا في تونس زمنا آخر)على قول بوش أريد بن لادن حياأوميتا يوم11 سبتمبر2001 لتخريب العالم (في تونس2009 هو محوروكل مرة يخترع له عدو والحال أن الانتخابات لا توجد).إذ فعلا قوى بن لادن وصارندا لبوش ولحلفائه مجتمعين.أعظم قوة تبحث عن فرد أو مجموعة وهي الاستخبارات الرهيبة؟
قلت غباء لان هذا الذهن رأيناه أمس مع ريغن ينقض على مقولة لريغن تشبه مقولة بوش اليوم’
مقولة ريغن..روسيا دولة شريرة وشيطانية..وانبرى رجال الإعجاز السياسي يكتبون النظريات والكتب ويحدثون مراكزالدراسات ويحتلون البيت الأبيض والخارجية والأمن القومي والبنتاغون
ودولنا دولة دولة لمحاربة الشر؟
من تونس’سيادة الرئيس’أقول لك من جديد وجهراان الذين وضعوا لريغن أمس آراءه في السوفيات وإيران والخطرالاسلامي وفشلوا في ذلك اعتبارا لبروز حماس وحزب الله وكل الحركات الجهادية زمنهم؟بل تلك السنوات شهدت مولد جل الحركات الإسلامية.إلا إذا كان المقصودابرازهم أو جعلهم يبرزون للصراخ بعد 30سنة بخطورتهم؟
وفي الحالتين إجرام وفشل.ناهيك عن قوة إيران اليوم.كما أقول لك أن رجال المقولتين السابقة والحاليةوان كانواتقريباعينهم’هم في نظري’جماعة تتخيل نوعامن سيناريو سياسي في الظاهر يخدم اسرائيل والأمن القومي لبلادك والقول لليهود سنجعل منكم أهم حليف بالمنطقة للولايات المتحدة؟والحال أن العكس صحيح اليوم وقالت حرب جويلية 2006 بهذا.كما قال ثبات سوريا وإيران وحماس وحزب الله والمعارضة اللبنانية بهذا أيضا.
عملياهذاالسيناريوهوالتائه والمتوّه.إذ في لبنان استخبارات بوش وأوروبا ودول الاعتدال وخاصة السعودية ومصر وحديثا الإمارات وقطر جلست وتجلس منذالعهودالغابرة.بل سفراء فرنسا
والولايات المتحدة دخلوا بيوت لبنان بيتابيتا.واغدقوا المال الرهيب على احزاب واشخاص وجماعات.ولكن شعبيا إفلاس وإفلاس زمن الانتخابات.واكبر صفعة حدثت في 2005 فوز عون
رغم أن استخبارات الغرب فعلت المستحيل.ثم كانت الصفعة الثانية في فرعية المتن.وصفعة
ثالثة يوم منع تدمير لبنان.
سورياوحلفائهامن جانب اخرقالوا بحكاية عمل الاستخبارات والمعتدلين وبندر.سوريا غادرت لبنان في 2005 بعد اغتيال شنيع للحريري.وجرت انتخابات 2005 بتوظيف رخيص إلى ابعد مجال لدماء الشهيد وزملائه.ورغم ما ترافق مع الاغتيال من شحن ضد سوريا وتجريم بها فانه في نهاية2007 يعود بوش وساركوزي ومبارك والسعودية إلى سوريا؟
بوش وساركوزي والمعتدلين وموالاة لبنان قالواان سوريا زرعت الجريمة والشر والتنكيل باللبنانيين طيلة عقود.وإذا صدقنا هذا لفن يكون لها محب واحد في لبنان.وبالمقابل بوش وساركوزي ومبارك وبندر ومال الإمارات هم الخير والمدنية والحب للبناني واللبنانية فكيف
يطلب هؤلاء من سوريا الحل اليوم؟أم رغبة في توريطها؟
الذهاب إلى سوريا ذل ومذلة وإذلال وقول بحكاية الإرهاب والمدنية.قول بان المعارضة اللبنانية
قوة شعبية وهو ما يعني بمنطق بوش وساركوزي ومعتدليه نجاح خيارات إيران وسوريا وهما
المحاصرتين والمعزولتين والارهابيتين؟أما وان لم يكونا كذلك؟
سيادة الرئيس اعترافك بدور سوريا وإيران هو في الواقع لمن يفهم في السياسة اعتراف بقدرة
عون ونصرالله وبري وميشال سماحة وارسلان ووهاب وقنديل وفرنجية ووكيم وكرامي ومخزومي ...بان هؤلاء أساس قوي في لبنان ومن لبنان وللبنان وعماد صلب للحليف زمن الشدة.بعكس رجالك..مال ونهب وكذب وجمود..
الجماعة التي أشرت إليها وهي في نظري من أهم خراب بوش ونحن بالتبعية هي مجموعة رجال صحافة وسياسة وفكر؟وإعلام ومسئولين رفيعي المناصب من أمثال’ديك بايبس وريتشارد بيرل وماكس كامبلمان وكينيث ادلمان وايدلوتاك وصوفيرومورتون ابروموفيش وبول ولس وايليوت ابرامزونورمان مودهنرتز وهؤلاء تحديدا ذكرتهم لأبرز الفشل وان يأخذ صاحبه عندما يدمن عليه.ثم لابرزاكثرحكايةربط هذابأمن وتفوق إسرائيل في منطقتنا؟أين التفوق؟وأين محاربة التطرف؟
هؤلاء لم يضمنوالإسرائيل الأمن ولا المستقبل.ولا لناالحرية.ولا لبلادهم النجاح ولا لحلفاء أمريكاالحداثة والنموذج المقتدى به.وهو في نظري ما ابعد السلام.
مجموعةاليوم هي بقاياالمجموعةالسابقةالذكرمع تشيني وولفويتز وولش وهادلي مع الاستخبارات التي انشرحت وفرحت بهكذا أوضاع أمريكية...إلى جانب المستقيلين أوالمقالين..